مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة سيدنا ايوب عليه السلام كاملة مكتوبة

بواسطة:
قصص الانبياء وشرح اليوم عن قصة سيدنا ايوب عليه السلام

قصة سيدنا ايوب عليه السلام

جاءت الكثير من قصص الأنبياء عليهم السلام في القرآن، ليكون الهدف من ورائها هو الاقتداء بهم في تحملهم للابتلاءات والشدائد التي تعتبر بمثابة دروس  نتهدي بها إلى طريق النور إلى الصراط المستقيم، ومن هذه القصص التي ذكرها الله عز وجل لنتخذ منها العبرات في حياتنا ، هي قصة قصة سيدنا ايوب عليه السلام  الذي ابتلاه رب العزة بأشد ابتلاء وهو المرض رحمة من  الله سبحانه وتعالى بعباده ليكون هذا النبي قدوة وموعظة حسنة يقتدي بها انسان ابتلاه الله بالمرض، وها هي قصة سيدنا أيوب عليه السلام التي سوف نتكلم عنها في هذا المقال  مثلما وردت في القرآن الكريم .

كيف كان سيدنا أيوب قبل مرضه

كان يمتلك أموالا كثيرة، فقد كان لديه الكثير من الأراضي ذات المساحات الواسعة والأنغام و المواشي والعبيد، وكماذكر ابن كثير في كتاب قصص الأنبياء، أن جميع أراضي الثنية ضمن أراضي حوران ببلاد الشام كانت ملكا له، وكان له أبناء وأقارب كثيرين، ولكن بمجرد أن مرض ابتعدوا وتخلوا عنه.

قصة سيدنا ايوب مع المرض

أراد الله عز وجل أن يبتلي سيدنا أيوب عليه السلام ليختبر مدى صبره على الشدائد، حيث  ابتلاه بمرض أصاب جميع أجزاء جسده إلا قلبه ولسانه ، فقد جميع أبنائه وكذلك أمواله الكثيرة التي كانت معه، حتى أصبح فقيرًا وضعيفا ليس له ارادة أو قوة ، وامتنع عن زيارته جميع  أقاربه وأصدقائه، ولم يبقى أحد يرافقه سوى زوجته، حيث كانت نعم الزوجة الصالحة وظلت تعمل على رعايته طوال مدة مرضه، حيث كانت تخدم عند الآخرين بمقابل مادي حتى تطعمه وترعاه، واستمر سيدنا ايوب عليه السلام في مرضه وفقره لمدة تعادل ثمانية عشر عاماً ، وبالرغم مما أحل به من كل هذه الابتلاءات إلا أنهلم ييأس ولا يبتعد عن عبادة الله وحمده وشكره واشتد أكثر بصبره وأصبح يقتدى به في الصبر .

بما كان يدعي سيدنا أيوب عليه السلام ربه؟

اشتد المرض عليه وأصبح لم يستطع فعل شيء، فكل جسده يعاني من الآلآم والمرض، وأخذ يتعبد لله ويتضرع إليه ويدعوه بكل ما يملك من قوة وصبر لكي يزيل عنه هذا الابتلاء، وما وجد من دعائه إلا أن استجاب  الله عز وجل دعائه، وازال ما بجسده من سقم يعاني منه، وعادت له عافيته مرة أخرى.

كيف استجاب الله عز وجل لدعائه

استجاب الله عز وجل لدعائه، فهو الرحمن الرحيم، حيث أمره بالوقوف وضرب الأرض بقدميه، لتظهر له عين مياه وأمره بالاغتسال منها، ليزيل من جسده جميع الآلآم والمرض الذي كان يعاني منه طوال تلك السنين ، ثم أمره عز وجل بضرب الأرض مرة أخرى في منطقة أخرى، ففعل ذلك لتظهر له عين مياه ثانية، فأمره بالشرب من مياهها ، لكي يزيل من  بطنه جميع الآلآم والأمراض التي كان مصاب بها ، فرجعت صحته من جديد في جميع مناطق جسده.

زوجة سيدنا أيوب عليه السلام

تُسمى زوجته باسم رحمه، وهناك أقاويل تقول بأنها ليا بنت يعقوب عليه السلام، وقد تزوجها عليه السلام وهو ذا مال وجاه، وقد بعثه الله نبيًا وهو في سن الأربعين. وعندما أرادت تقطيع ذوائبها من أجل الانفاق عليه رفض وغضب لأنها كانت محرمة، ولما عوفي من مرضه أمره الله عز وجل بضرب زوجته رحمة عرجوناً نخل يحتوي على مائة شمراخ ضربة واحدة على ذلك.

المراجع :