الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة اصحاب الاخدود الصحيحة

بواسطة: نشر في: 6 يونيو، 2019
mosoah
قصة اصحاب الاخدود الصحيحة

قصة اصحاب الاخدود الصحيحة هي من القصص التي توضح قسوة العباد وتفانيهم في فرض السيطرة على العباد في أن يتقيدوا بدين بعينه عن غيره، إذ لاقى المؤمنين بالله في هذه القصة القسوة والعنف والإكراه على أن يؤمنوا بدين عن غيره، ورغم إرسال الله تعالى لرسوله القوم الظالمين ليهتدوا ، إلا أن الأشخاص الطُغاه دوماً وأبداً يظهرون على الساحة ويُحرضون ضد  الإيمان بالله ومنع عبادة من هذا الدين الذي يدعوا له، فهيا بنا نتعرف على قصة أصحاب الأخدود و الملك الظالم الذي جاء في هذا الزمان وما فعله بالمؤمنين من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

قصة اصحاب الاخدود الصحيحة

جاء رجل من النصارى إلى أرض صنعاء في اليمن يدعوا العباد إلى عبادة الله وحده، وأن يؤمنوا بالله برسالة سيدنا عيسى بن مريم، وأخذ يُحفز الناس على التوبة إلى الله والإيمان بالإنجيل كتاب مصدقاً من عند الله، فإذا بهذه الدعوة تبلغ علم الملك والذي يُدعى ذو النواس وقد كان من القوم التابعية يهودي الديانة، فقام الملك بإرسال التهديدات والوعيد إلى كل من آمن برسالة عيسى عليه السلام،  وغضب غضباً شديداً وسار إلى القوم وأمر بشق أخدود كبير في الأرض وألقي الحطب به، وأشعل النيران، وأخذ يزج بمن آمن بالله في النار، واحداً تلو الآخر.

فقد قضى هذا الملك الآثم على كافه النصارى آن ذاك و قد بقي اليهود وحدهم في البلاد، وكذا فنجد أن النصارى قد تمسكوا بدينهم رغم الهلاك الذي لاقوه والعذاب الشديد، فقد ذكر الله تعالى هذا الموقف المهيب في سورة البروج قائلاً” قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ، النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ، إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ،وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ”، وقد ظهرت العديد من القصص التي حدثت أثناء إلقاء الملك الظالم للقوم المؤمنين في الأخدود والتي نذكر منها.

قصة الغلام والملك

يُحكى أنه كان هناك غُلام صغير وهب الله له العديد من المميزات والمعجزات التي بإمكانه أن يقوم بها كشفاء المرضى، وقد كان يعمل عند ساحر، إذ كان يمر يومياً على راهب يُفقه في الدين، ولكنه كان يؤكد على الغلام إنه إذ تعرض للعذاب فلا يُشير إلي مكانه، وفي أحد الأيام ذهب إلى الغلام رجل من حاشيه الملك” جليسه” كان قد فقد بصره، وقد شفى الغلام الرجل قائلاً لم أشفيك ولكن الله هو الشافي المعافي؛ فأمن الرجل بالله و ذهب إلى الملك يقص عليه قصه رجوع بصره إليه، فأذاقه الملك أشد ألوان العذاب، وجاء بالفتاة الذي دل على الراهب بعدما أذاقه العذاب.

حاول الملك أن يُرجع الراهب وجليسه عن الإيمان بالله، ولكنهم رفضوا، فإذا بالملك يأمر بنشر الراهب من رأسه وشقه نصفين، و كذلك فعل بالراهب، أما عن الفتى فقد أخذة الملك فوق الجبل لكي يُهدده ويرجع عن دينه، ولكنه أبى ودعا الله أن يُنجيه، فإذا بالجنود يُلقون من فوق الجبل على إثر هزه أرضية، وعاد الفتى إلى الملك، فقد قام الملك بإرسال الغلام في عرض البحر مع جنوده، لكي يُغرقوه ولكنه يدعوا الله أن يُنجيه، وبالفعل يعود الفتى إلى الملك، وأشار عليه بأنه لن يُقتل إلا أن بعد أن يصلبه أن يضع السهم في قوس ويغمده في جسده قائلاً باسم الله رب الغلام، وبالفعل عندما قال الملك الطاغي هذه الجملة مات الغلام،وآمن العديد من الناس، فقرر الملك أن يقوم بحرق كافه المؤمنين، إذ انه قام بحفر شق كبير في الأرض يُسمى الأخدود وإشعال النار وحرقهم أجمعين.