مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات الساعة الكبرى بالترتيب والشرح

بواسطة:
علامات الساعة الكبرى

علامات الساعة الكبرى نسعى جميعنا جاهدين للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى لكسب رضاه وحسن الخاتمة ولكن لابد من المعرفة الصحيحة لكل تفاصيل ديننا الحنيف، ويعد من أهم الأمور التي يسأل عنها الكثيرين علامات الساعة الكبرى فهي من أكثر الأمور ذكرا في القرأن الكريم ليعلم الناس ويسعون في طاعته قبل أن تقوم الساعة ولا يكون هناك مجال للتقرب إلى الله وطاعته.

علامات الساعة الكبرى

فقد ذكر في القرأن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد جعل علامات الساعة صغرى وكبرى فمنهم ماحدث ومنهم مالم يحدث بعد وقد تحدث كثيرا رسولنا الكريم عن تلك العلامات ليعلم الناس أن يوم القيامة ليس ببعيد ولابد أن نعد العدة في انتظارها فلا نظل على هذا اللهو حتى يأتي موعد لا يجدي فيه الندم.

علامات الساعة الكبرى بالترتيب علامات يوم القيامة الكبرى

يعد هذا سؤال الكثيرين مخافة يوم عظيم أن يأتي على غفلة، وهنا قام قرأننا الكريم بتحديدها في كثير من الآيات ومنها ماحدث بالفعل وتحدث عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وتلك العلامات كالآتي:

1 – انشقاق القمر:

وقد ذكرها رب العالمين في سورة القمر وتؤكد بعض الأحاديث النبوية الشريفة أنها حدثت بالفعل في عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد انشق القمر ورأه جميع أهل مكة آن ذاك.

2 – ظهور دخان:

وقد أكدها رب العالمين في سورة الدخان يوضح أن يوم الساعة يظهر دخان ليس له سببا واضحا فهو من أهم العلامات الكبرى.

3 – ظهور دابة من الأرض تتحدث إلى الناس:

وقد أكدها رب العالمين في محكم أياته عن دابة تخرج من الأرض وتحدث الناس.

4 – فتنة يأجوج ومأجوج:

يعد اسمهم هذا من أجيج النار، وقد بنى ذو القرنين سدا عظيما بيننا وبين هؤلاء ومنذ هذا الوقت يحاول فتحه ولكن هذا إلى أن يشاء رب العالمين بموعد خروجهم للناس ويكونون من أهم علامات الساعة الكبرى.

5 – ظهور المسيح الدجال:

لقد ذكر المسيح الدجال في كثير من الأحاديث النبوية لأن أكثر ما كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحذر منه أصحابه هو المسيح الدجال وفتنته على المؤمنين وفيه خطر كبير على ايمانهم.

6 – نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام:

لقد ذكر في الأحاديث النبوية الشريفة لأنه يحارب الدجال ويخلص الناس من فتنته وينشر الدين الحق بين الناس، وبهذا يكون نجاة للمؤمنين من براثن فتنة الدجال.

7 – ظهور الشمس من مغربها وليس مشرقها:

وقد أكدت بعض الآيات على تلك العلامة والتي تعد اللحظة الأخيرة فليس بعدها مجال للتوبة أو الاستغفار لأن معها يكون كل شئ قد انتهى.

8 – الريح الطيبة من اليمن:

وهي ريح تقبض روح المتقين المؤمنين ولا تترك إلا الضالين المشركين وتقوم بهدم الكعبة ورفع كتاب الله عن الأرض.

9 – ظهور نار من اليمن:

وهي نار عظيمة تأتي من أرض اليمن وتجعل الناس يهربون على هيئة أفواج كبيرة ليجتمعوا بأرض الشام.

  • كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان يروي لهم عن تلك العلامات كأنوا يبكون ويلهثون في الطاعات ليكونوا مع ظهور تلك العلامات قد قدموا ما يقربهم لرب العالمين ويكسبون به رضاه ويدخلون جنته ولكن الآن ورغم اقتراب تلك الساعات وعلامتها إلا أننا مازلنا في لهو كبير ولا يشغلنا غيره ويعد هذا أسوء مافينا والذي حذر منه رسولنا الكريم أمته عن ظهور أقوام حياتهم كلها لعب ولهو وليس لطاعة الله بينهم مجال.
  • وتلك الأمور تجلعنا نقلق ونقف مع أنفسنا وقفة سريعة لتغيير كل هذا الهراء الموجود بحياتنا والتي بالفعل كلنا نعلم أنها ليست طويلة ولابد أن نلقى رب العالمين سواء بقدوم يوم القيامة أو حتى بالموت فكفانا ما نفعله ومانلقاه نتيجة تلك الحياة في حياتنا الدنيا قبل لقاء رب العالمين فنحن نرى ما نعيش فيه من جرائم ومشكلات كلها تفتقر لطاعة الله والالتزام بما أنزله لنا في كتابه العزيز وعلى يد نبينا محمد خير خلق الله صلى الله عليه وسلم.