الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن اهمية العقيدة الاسلامية وتعريفها ومبادئها

بواسطة: نشر في: 6 نوفمبر، 2020
mosoah
بحث عن اهمية العقيدة الاسلامية

تقدم موسوعة إليك عزيزي القارئ بحث عن اهمية العقيدة الإسلامية والعقيدة هو مصطلح مشتق من العقد وهو الربط بقوة، ولها في الاصطلاح تعريفين أولهما هو تعريف العقيدة بشكل عام، والثاني يتمثل في التعريف الخاص بها من الناحية الإسلامية، أما العام منها يقصد به ما يقوم الإنسان بعقد قلبه عليه بطريقة لا تحتمل الريبة أو الشك، بينما التعريف الإسلامي هو الإيمان بالله وجل إيمان جازم، وكذلك الإيمان بملائكته، كتبه، رسله، القدر خيره وشره، واليوم الآخر.

بحث عن اهمية العقيدة الاسلامية

الإقرار بربوبية الله سبحانه وتعالى، أسمائه، ألوهيته، وصفاته، أصول الدين، وما يتعلق بأمور الغيب الوارد بالصحيح من النصوص الشرعية، وقد ارتبط مفهوم العقيدة ارتباطاً وثيقاً بالدين الإسلامي والإيمان بالله، وكذلك فهناك عقائد أخرى عرفتها الإنسانية وهناك من يدين بها ويصدق فيها مثل العقيدة اليهودية والمسيحية، وسوف نعرض في الفقرات التالية أبرز التفاصيل التي قد ترغبون في معرفتها والاطلاع عليها حول أهمية العقيدة الإسلامية، فتابعونا.

مقدمة عن العقيدة الإسلامية

  • كانت دعوة الرسل والأنبياء دوماً ما تبدأ بترسيخ الإيمان والعقيدة في النفوس حيث قال الله جل وعلا في سورة النحل الآية 36 (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) ومثل ذلك كان المنهج الذي اتبعه الرسول صلى الله عليه وسلم في بعثته ودعوته، حينما بدأ بمكة المكرمة في دعوة الناس لكي يقروا ألوهية الله عز وجل ووحدانيته، وعبادته وحده.
  • عكف النبي الحبيب على تربية الصحابة الكرام رضي الله عنهم لمدة ثلاث عشر عام على العقيدة وتوحيد الله عز وجل والدليل على ذلك ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها حينما قالت (إنّما نزل أولّ مَا نزل مِنه سورةٌ مِنَ المُفَصّل؛ فيها ذكرُ الجنّةِ والنّار، حتّى إذا ثابَ الناسُ إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أولّ شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبداً، ولو نزل: لا تزْنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبداً).

أهمية العقيدة الإسلامية في حياة الأفراد

نعرض لكم في الفقرة الآتية أبرز مظاهر أهمية العقيدة الإسلامية في حياة الأفراد:

  • تبعد العقيدة الإسلامية الصحيحة والإيمان بالله اللذان يعدان من أهم أسس الحياة عن الذنوب وارتكاب المعاصي حيث يدفع الإيمان بالله الإنسان لكي يستشعر مراقبته له بما يترتب عليه البعد عن معصيته وتقواه جل وعلا، كما يدفع عن المؤمن المتوكل على الله شر الشيطان الرجيم وفي ذلك قال تعالى في سورة النحل الآية 99 (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ  سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).
  • كما ترتبط الأعمال الصالحة بالعقيدة وهو ما ورد الدليل عليه بالأصول العقائدية المستمدة من الذكر الحكيم والقرآن الكريم حيث لا يعد الإيمان صحيحاً دون الأعمال الصالحة وكذلك لا يوجد أعمال صالحة من دون الإيمان، وفي ذلك وعد الله جل وعلا من آمن به وعمل صالحاً أن يرزقه أعلى درجات الجنان، وفي الدنيا يحيا حياة طيبة، وقد قال في ذلك الله تعالى بسورة النحل الآية 97 (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

أهمية العقيدة الإسلامية في المجتمع

فيما يلي نوضح لكم مدى ما للعقيدة الإسلامية من أهمية بالنسبة للمجتمعات:

  • تعد العقيدة الإسلامية هي الأساس الذي عليه ينبني كافة فروع وجوانب الحياة إذ يترتب عليها بناء ثقة الإنسان في ذاته ودفعه للعمل بجد واجتهاد، والاستعداد التام للتضحية بنفسه وجهده وماله في سبيل حماية ما آمن به من مبادئ دينية سامية كما كان السلف الصالح يفعلون وما نتج عليه من بناء حضاراتهم والنصر على أعدائهم.
  • للعقيدة الإسلامية الراسخة الصحيحة بالغ الأثر على علاقة أفراد الأمة فيما بينهم حيث تحمي من أن يكون ولاء المرء لغير الله عز وجل ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم، كما تدفع المؤمنين إلى التضامن والتكافل، والإحساس بالأخوة الإيمانية فضلاً عن أي حدود جغرافية وفواصل قد تفصل فيما بينهم وعدم المفاضلة والتفرقة على أساس الحالة الاقتصادية أو الطبقية حيث إن ولاءهم ومناصرتهم فيما بينهم تقوم على أساس أخوتهم في الإسلام وفي ذلك قال تعالى في سورة التوبة الآية 71 (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ  بَعْضُهُمْ  أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ).

أهمية العقيدة الإسلامية من الجانب الأخلاقي

تعد العفيدة الإسلامية من أهم ما يدفع الإنسان لكي يتحلى بالخلق الحميد، وفيما يلي بيان يوضح مدى ارتباط الخلق الفاضل بالعقيدة والإيمان:

  • هناك ارتباط شديد الصلة بين الإيمان بالله عز وجل وبين الأخلاق حيث يصبح صاحب العقيدة على اعتقاد أن تحليه بالخلق الفضيل وترك الأفعال والخلقيات السلبية في سبيل طاعة خالقه الذي أمره بذلك فيكون ممارسة الخلق الحميد جزء لا يتجزأ من العقيدة، وقد حدثنا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم عن مدى أثر الخلق الحميد في حياة الجميع ومنها قوله (الإيمانُ بِضْعٌ وسبعون أو بِضْعٌ وستّون شُعبةً، فأفضلُها قول لا إله إلّا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطّريق، والحياء شُعبةٌ من الإيمان).
  • وقد ارتبط الخلق الحميد بالأنبياء الكرام والرسل وحينما يلتزم الأشخاص بالخلقيات الحميدة فإنهم يقتدون في ذلك بالرسول صلوات الله عليه وسلامه ومن سبقه من الأنبياء وقد بعث الحبيب المصطفى ليتمم مكارم الخلق، وعلى ذلك فإنه بمقتضى الاعتراف بنبوته والإيمان بها وأنه مبعوث من الله جل وعلا لابد من انتهاج سلوكياته وأخلاقياته في الحياة.
  • كما يرتبط الخلق الحسن بالعقيدة الصحيحة و الإيمان باليوم الآخر حيث يثاب صاحب الخلق من الله تعالى بالأجر العظيم في الآخرة، إذاً تعد الخلق هي الطريق الممهد المؤدي إلى الجنة، كما أن خشية العقاب من الله تعالى الناتج عن الخلق السيء والاعتقاد أنه الطريق المؤدي إلى النار وبئس المصير من قبيل الاعتقاد فيما أتى به حبيبنا المصطفى المبلغ لرسالات ربه كما ورد عنه في الحديث الشريف (إنّ مِن أحبّكم إليّ، وأقربِكم منّي مجلساً يوم القيامة، أحاسنَكُم أخلاقاً، وإنّ مِن أبغضِكُم إليّ وأبعدِكُم منّي يومَ القيامةِ الثّرثارون، والمتشدّقون، والمتفَيهِقون).

تلخيص أهمية العقيدة الإسلامية

فيما يلي نوضح لكم بأسلوب مختصر مدى ما تمثله العقيدة الإسلامية الصحيحة الراسخة من أهمية وما لها من أثر عظيم في الحياة الدنيا والآخرة:

  • تساعد المرء على فهم الوجهة التي يقصدها، حيث تجعله على دراية ووعي من وجود الحقيقة التي لابد من اتباعها.
  • تساهم في معرفة الإنسان المجالات التي يمكنه السير في طريقها والسعي إليها حيث تكمن العقيدة فيما ينبع عن المرء من تصرفات وقرارات.
  • تعد العقيدة هي المحرك الأساسي للأحداث الذي يتمحور حوله تفكير الإنسان لذلك يتم بطريقة مباشرة لا إرادية الربط بين أفعال المرء وخلقه السيء بعقيدته الفاسدة والعكس صجيح بالنسبة لصاحب الخلق القويم حيث يوصف بصاحب العقيدة الإسلامية السليمة.

تعريف العقيدة الإسلامية

تُعرف العقيدة في المعاجم بشقيها كمصطلح أو في اللغة، فهيا بنا نتعرف على تلك التعريفات التي جاءت في مفهوم العقيدة التي لابد أن يعقد كل مسلم الإيمان من خلالها، وأن يملأ به قلبه وعقله ووجدانه فلا يجد فيه شك ولا تُخالجه المخاوف.

تعريف العقيدة لغةً

  • تُعرّف العقيدة الإسلامية في اللغة بأنها؛ المصدر من الفعل اعتقد، وجاءت من كلمة العَقد، الذي يعني الربط أو الربط بقوة وشده، فيما يُطلق مصطلح العقد على الشراء والبيع والنكاح واليمين، ويرجع السبب في هذا إلى ارتباط تلك الأمر في الإسلام بالعقد في العُرف والشرع.
  • إن العقيدة هي الكلمة التي تُشتق من كلمة عقد، أي ربط بشدة.
  • فقد وردت تلك الكلمة في المعاجم العربية به عِدة معاني، وكل تلك المعاني هي التي أشارت إلى ضرورة أن يحضر قلب المرء أثناء عقد النية على الإيمان بالله تعالى كما ورد في قول الله عز وجلّ في سورة المائدة في الآية الأولى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ “.
  • ورد مصطلح العقيدة الإسلامية في القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة المائدة في الآية 89 ” لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ “.

تعريف العقيدة اصطلاحًا

  • جاءت العقيدة كاصطلاح بأنها عبارة عن ما يُعقد عليه القلب ويُجزِم به فيما يتعلق بالديانة والمذهب.
  • فيما أن الإيمان عبارة عن الإيمان بالمذهب والعقيدة التي يؤمن بها المسلم في قلبه، ويُجزم به ولا يُخالجه الشك في دينه أو معتقده، فهذا النوع من الإيمان هو الذي يتفق فيه كل من القول والفعل.
  • إذ أن مصطلح العقيدة هو الذي يدل على الاعتقاد الذي لا يُخالف العقيدة الثابتة، على ألا يُخالجه أي نوع من أنواع الشكوك في النفس عن إيمانه، إذ يعتبرها الشخص حقيقية ثابتة.
  • وكذا فنجد أن العقيدة الإسلامية هي التي تقوم على مبدأ التصديق والجزم بأن الله تعالى لا إله إلا هو وحده لا شريك له فهو الخالق البارئ، جلّ شأنه سُبحانه، وبأنه على كل شيء قدير يُحيي ويُميت وهو القادر.

مبادئ العقيدة الإسلامية

توجد عدد من المبادئ التي تقوم عليها  العقيدة السمحة، فهي الأركان التي يقوم عليها الإسلام، ولاسيما وهي التي أمرنا الله عز وجلّ بها في قوله سحنه وتعالى في سورة البقرة في الآية 285″آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”، حيث يجب على المسلم الامتثال لأوامر الله عز وجلّ، لذا نستوضح تلك المبادئ السماوية فيما يلي:

الإيمان بالمولى عز وجلّ شأنه

  • بُني الإسلام على خمس من أهم الأركان الثابتة التي لا تتزعزع ولا تهتز ولا تتغير على مر العصور فقد جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم” بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ”؛ إذ أن تلك الأركان موضحه بالتفصيل والتي لا يجب على المسلم أن يحيد عنها أو يضل سبيله.
  • فهي تلك الأركان التي أمرنا الله تعالى بها في عدد من الآيات القرآنية، لما فيها من تقرُّب العبد إلى ربه ففي الصوم تطهير للنفس وزُهد في ملذات الحياة، وفي الزكاة تطهير للأموال، كما تُعتبر الصلاة من أهم الفروض التي أمرنا الله تعالى أن نؤديها.
  • فسبحانه عز وجلّ وحده يتصف بالجمال والكمال.

الإيمان بالملائكة

  • هو من أهم مبادئ العقيدة الإسلامية التي يتوجب على المرء أن يؤمن بها في قلبه وأن يهتم لأمرها.
  • فهي تلك المخلوقات الكريمة التي وكل الله إليها عدد من المهام فمنهم من يكتب الأعمال خيرها وشرها ومنهم من يقف على أبواب الجنة وكذلك بالنسبة لأبواب الجنة، وأخر لقبض الأرواح، والنفخ في السور.

الإيمان بكتب الله السماوية

  • أنزل الله تعالى ثلاث كتب سماوية على العالمين في مراحل مختلفة من حياة الخلق أجمع.
  • تضمنت تلك الكتب التشريعات والقوانين والواجبات والأوامر التي يجب أن ينتهي بها المسلم ويأتمر لأمرها، فهي القواعد المُنظمة للحياة.
  • حيث إن الإيمان بالتوراة والإنجيل واجب على كل مسلم، وما جاء بهما من كلمة الله.

الإيمان بالأنبياء والرُسل

  • جاء كل رسول أو نبي من الله تعالى مُحمل برسالات إلى العالمين، وجاء الهدف من وراء هذا هداية هؤلاء القوم إلى النور وإخراجهم من الظُلمات، بما يسهم في تخليصهم من شرور عبادة الأصنام، بما يجعلهم يهتدون إلى الحق والخير.
  • فقد أضاء الله تعالى الكون بأياته التي أرسلها مع الأنبياء غلى الأرض لكي يُهدي العالمين إلى الحق والخير والعدل والسلام والرحمة.
  • لذا فقد رفع الله تعالى الأنبياء والرُسل وفضل بعضهم على بعض درجاتٍ، فيما جاؤوا إلى الأرض ليحملوا رسالاتهم إلى الكون ويدعوا إلى الحق وهداية الخلق.

الإيمان بالقدر خيره وشره

  • إن الإيمان بالقدر خيره وشره من الأمور التي يولد الإنسان بها، فلابد أن يؤمن بأن القدر خيره وشره

الإيمان باليوم الأخر

  • إن يوم الحساب هو اليوم الذي يُبعث فيه المرء لكي يرى أعماله ونتيجتها.
  • فيجب على كل مسلم أن يؤمن في سريرته بيوم القيامة ويوم الحساب.
  • فإن الله تعالى بيده كل أمر إن أراد خير فسيكون بأمره، وإن أراد الشر فلا مانع لأوامره سبحانه.

خاتمة عن العقيدة الإسلامية

إن العقيدة الإسلامية هي تلك العقيدة السمحة، التي ترمز إلى الشريعة والرموز الإيمانية والمشاعر الطيبة والقلب المؤمن الصادق الخالص للمولى عز وجلّ العابد الخاشع المطيع لأوامر الله تعالى، الصالح الذي يؤمن بأن الله جلّ وعلى هو مُدبر الأمر.

فإن الإيمان هو أساس العقيدة الإسلامية؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ”، لذا فوجب على المرء أن يتحلى بالإيمان بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله.

فما أهدى و أحب للإنسان من أن يؤمن بالله وأن يهتدي بنوره وأن يبعد عن الضلال فإن في الحق حلاوة لا يذوقها إلا كل إنسان قادر على البحث عن الحقيقية والسعي لرضا المولى عز وجلّ الذي ينصب في النهاية في مصلحته في الدنيا والأخرة فيحظى بمحبة الله ورضاه، ويمنّ عليه بالرضا والسعادة والفرح في حياته فيعش هنيئًا راضيًا آمنًا.

ندعوكم لأن تطلعوا على المزيد من الأبحاث وكل ما يتعلق بالشريعة وعلومها عبر موقعنا.
كما يُمكنكم مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة :

بحث عن اهمية العقيدة الاسلامية وتعريفها ومبادئها، بحث عن العقيدة الإسلامية جاهز للطباعة، بحث عن العقيدة واهميتها وأركانها، بحث عن الثقافة الاسلامية مع المراجع، تقرير عن العقيدة واهميتها، بحث عن موسوعات الدرر السنية، اسماء الله وصفاته للشيخ عبد الرزاق البدر ملتقي الداعيات، معنى العقيدة الاسلامية واركانها، بحث عن العقيدة الصحيحة و أركانها ، معنى العقيدة الاسلامية واركانها )

وفي ختام مقال اليوم بعنوان بحث عن اهمية العقيدة الاسلامية  ، نود إيضاح مدى ارتباط العقيدة الإسلامية بمشاعر الإنسان ودورها في التحكم بها وتسييرها بالطريق الصحيح وهو ما يدفع الإنسان في التحكم بغضبه وانفعالاته وما يصدر منه من تصرفات وردود أفعال حين الغضب قد يترتب عنه الكثير من الخسائر إن لم كان ذو عقيدة ضعيفة فاسدة.

المراجع

1-

2-