الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن البيوع في الفقه والبيوع المباحة والمحرمة في الإسلام

بواسطة: نشر في: 12 نوفمبر، 2020
mosoah
بحث عن البيوع في الفقه

بحث عن البيوع في الفقه

  • البيوع في الفقه وتعريفها وأركانها وشروطها وأين ذُكرت في القرآن الكريم وكل ما يتعلق بها ستجدها في هذا المقال في موقع موسوعة، فهذا الأمر شائك للغاية للتجار المسلمين.
  • وذلك لحرصهم على أن تكون تجارتهم لله عز وجل خالية من أي شبهات ومن أي ذنوب، والفقه الإسلام ملئ بالأحكام وبالآراء عن كل ما يخص المسلم وحياته وتعاملاته اليومية.
  • فلن يأتي إلى ذهنك أي سؤال إلا وستجد إجابته في الفقه، ولذلك الآلاف من المسلمين يتدارسوه من كل أنحاء العالم، والبيوع تحدد العلاقة التي تكون بين المشتري وبين البائع، وذلك منعًا لوجود أي مناوشات أو مشاكل في البيع.

ما هو البيع في الإسلام

  • البيوع في الفقه يعني تبادل المال بأكثر من طريقة، ويشير إلى البيع والشراء وتبادل الأموال وتحقيق المنافع المتبادلة، والبيع والشراء مباح في الإسلام ولكن بقواعد وأحكام محددة أشار إليها الفقه الإسلامي.
  • وكان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام يقوموا بالتجارة، وارسى ذلك لدى المسلمين قواعد وأحكام وشروط البيوع.
  • والأصل الشرعي للبيوع في الفقه الإسلامي هو المبادلة من أجل التملك والإستفادة، ولتحقيق منافع مشتركة ومتبادلة ما بين البائع والمشتري.
  • ويجب التأكد من توافر ثلاثة أركان هامة، أول ركن هو وجود البائع والمشتري أو من ينوب عنهم، وثاني ركن هو وجود السلعة أو الخدمة، وثالث ركن هو وجود موافقة من البائع ومن المشتري.
  • وذلك مع توضيح كافة الأمور التي تخص البيع والتي تخص السلعة، ويجب أن يكون هناك رضا كامل من جانب الطرفين.

البيوع المباحة في الإسلام

اوضح العلماء صور البيوع المباحة والجاهزة في الإسلام، وذلك بعد الرجوع إلى القرآن الكريم وإلى السنة النبوية، ومن البيوع المباحة:

  1. بيوع المساومة: وفيها يقوم المشتري بحاولة تخفيض سعر السعر حتى يحقق أكبر قدر من الفائدة، وفي النهاية إذا تم الشراء برضا البائع ومن دون أن يبخس المشترى ثمن السلعة كان هذا الأمر جائز.
  2. بيع التولية: وفي الفقه الإسلامي هناك صيغة واضحة للتولية وهي “ولّيتك هذه السلعة بما اشتريتها به”، ويجب أن يوافق البائع والمشتري على هذه الولاية.
  3. بيع المرابحة: وهذا النوع من البيع يقوم به أكثرية التجار، حيث يقوموا بتوضيح السعر الأصلي للسلعة، ثم يزيدوا عليه بمقدار بسيط وذلك إرضاء للمشتري.
  4. بيع المخاسرة: ويعتبر هذا البيع الوجه العكسي لبيع المرابحة، فبعد توضيح سعر السلعة الأصلي، يقوم البائع بتقليل ثمن السلعة عن الثمن الأصلي.
  5. بيع الشركة: وهذا النوع يقوم البائع فيه بإبلاغ المشتري بأنه سيشترك له في البضائع القادمة له، فيمكن أن يشتري جزء من السلع.
  6. بيع الصرف: وهو من أشهر أنواع البيوع، وهو البيع النقد بالنقد، ولكن يكون ذلك بعد اتفاق البائع والمشتري على شروط البيع.
  7. بيع المقايضة: أو بيع المبادلة، وهو تبادل السلع، فتكون سلعة مقابل سلعة، ويكون الهدف من هذا البيع تحقيق المنفعة المتبادلة للطرفين.
  8. بيع النسيئة: ويتأجل فيه البيع لأجل محدد ومعلوم ومعروف بالنسبة للبائع وللمشتري.
  9. بيع المزايدة: ويتجمع فيه العديد من المشترين لشراء سلعة ما، ويقوم البائع بتحديد سعر مبدئي للسلعة، ويقوم الراغبين في الشراء بتقديم عروض للشراء ويختار البائع أفضل عرض منهم.
  10. بيع التراضي: وهو البيع الذي يكون برضا تام من البائع ومن المشتري.
  11. بيع الخيار: وفيه يستطيع البائع أو المشتري أن يفسخوا العقد في أي وقت.

البيوع المحرمة في الإسلام

منع الإسلام بعض الأنواع من البيوع، وذلك لمنع إلحاق الضرر والأذى بأي من أطراف البيع، ومن أنواع هذه البيوع:

  1. بيع النجش: التدليس على المشتري لكي يقوم بشراء السلعة بثمن يفوق قيمته الحقيقية، فيتفق البائع مع طرف ثالث أن يقوم بزيادة ثمن البضاعة حتى يتم إغراء المشتري بالشراء.
  2. البيع على البيع: يشير هذا النوع إلى التضارب بين التجار، فيقوم التاجر بالبيع على بيع التاجر الآخر، وذلك عن طريق تقليل الثمن عن الثمن المذاع.
  3. تلقي الركبان: وهو الكذب على التجار القادمين من خارج البلاد، وذلك لعدم علمهم بطبيعة البلاد وطبيعة السوق، فيقوم بالكذب على التاجر المغترب ويقول له بأن السوق مكتسد ويجب عليه أن يقوم ببيع البضاعة بثمن قليل.
  4. بيع المحتكر: يقوم بعض التجار بعدم عرض سلعهم لفترة طويلة ويقوموا بتخزينها حتى تقل في السوق ويزيد الإقبال عليها، ثم بعد ذلك يعرضوها بثمن أغلى من ثمنه إستغلالًا لحاجة الناس.
  5. بيع الغش: وهو البيع الذي يعتمد على الكذب والتدليس والخداع، فيقوم البائع بالكذب على المشتري ويقوم بخداعه وعدم إظهار عيوب السلعة إن وجدت، فيقوم بتخبئة العيوب، ويمكن أن يشمل بيع الغش المشتري أيضًا فيقوم بالغش في النقود.

ذكر البيوع في القرآن الكريم

سورة البقرة

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ۖ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282).
  • الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275).
  • أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16).

سورة النور

  • فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ36رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37).

سورة النساء

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29).

سورة التوبة

  • قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24).

سورة الجمعة

  • وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11).

سورة فاطر

  • إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29).

سورة الصف

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10).

إذا اعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من: (بحث عن البيوع المحرمة شامل، بحث عن البيوع المحرمة وأنواعها، بحث عن الربا والتحذير منه وكلام العلماء فيه، بحث عن سورة البقرة وفوائدها والقصص التي تناولتها، موضوع عن الربا وانواعه، حل الوحدة الخامسة البيوع المحرمة مادة الفقه1 نظام المقررات البرنامج المشترك، بحث عن البيوع المنهي عنها، أنواع البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية، ما هي البيوع المنهي عنها، أنواع البيوع المحرمة، البيوع المحرمة والمنهي عنها ).

المراجع

1

2

3