الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أدعية عند المطر للرزق وقضاء الحوائج

بواسطة: نشر في: 4 أغسطس، 2019
mosoah
أدعية عند المطر

إليكم مجموعة أدعية عند المطر، فمن المعروف أن الغيث أو “وقت نزول المطر” هو من الأوقات التي يكثر دعاء المؤمنين بها، وصلواتهم لأنه من أوقات الاستجابة. وعليه، فها هي بعض النماذج من أدعية وقت المطر في مقال موسوعة.

أدعية عند المطر  للرزق وقضاء الحوائج

  • المطر، وقت يشتد به دعاء المؤمنين؛ لقضاء حوائجهم، وللتخفيف عنهم، وللتقرب من الله عز وجل. فوقت نزول المطر هو من أوقات الاستجابة، ومن الأوقات التي يكثر فيها الذكر والتسبيح والاستغفار والتأمل أيضاً.
  • وعليه فإن الدعوات الآتية، هي من أكثر الدعوات المُحبذة، في أوقات هطول المطر، واشتداد الريح أو الرعد

دعاء يقال عند نزول المطر

  • من الأدعية التي يستحب ترديدها عند نزول المطر “اللهم صيبًا نافعًا مطرنا بفضل الله ورحمته“، وإذا اشتد المطر فنزل السيل، وحدث الرعد، يُقال “سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته“.
  • وإذا اشتدت الريح، يدعو المسلم “اللهم إنّي أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرّها، وشرّ ما فيها، وشرّ ما أرسلت به”.
  • ومن الأدعية المستحبة كذلك عند نزول المطر “اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكَام والظِّراب والأودية ومنابت الشجر”، و “اللهم اسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار” .
  • وهناك من الأدعية “اللهم انت الله لا إله إلا انت الغني ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين”.

دعاء عند نزول المطر للرزق

  • هناك من الأغراض التي يدعو بها المؤمن وقت نزول المطر، دعواه لسعة الرزق، وفي ذلك يمكنه الدعاء بـ” اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسره، وإن كان قليلاً فأكثره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه”.

دعاء عند نزول المطر لقضاء الحوائج

من النوايا التي تستوطن قلب المؤمن، أثناء الدعاء وقت المطر هي الدعاء بنية قضاء الحوائج، وفي ذلك الشأن نذكر الأدعية التي يمكن بها السؤال عن حاجته، ومن هذه الأدعية :

  • “يا الله، يا أعز مذكور، وأقدمه قدماً، في العزة والجبروت، يا الله، يا راحم كل مُسترحم، ومفزع كل ملهوف، يا الله يا راحم كل حزين يشكو بثه وحزنه إليك، يا الله يا خير من طلب المعروف منه وأسر في العطاء، يا الله يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه. أسألك بالأسماء التي تدعوك بها حملة عرشك ومن حول عرشك يسبحون به شفقة من خوف عذابك، وبالأسماء التي يدعوك بها جبرائيل وميكائيل و إسرافيل إلاّ أجبتني وكشفت يا إلهي كربتي وسترت ذنوبي، يا من يأمر بالصيحة في خلقه (فإذا هم بالساهرة). أسألك بذلك الاسم الذي تحيى به العظام وهي رميم أن تحيى قلبي وتشرح صدري وتصلح شأني، يا من خص نفسه بالبقاء وخلق لبريته الموت والحياة، يا من فعله قول، وقوله أمر، وأمره ماض على ما يشاء، أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار، فاستجبت له، وقلت: (يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) وبالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن، فاستجبت له دعاءه، وبالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضر وتبت به على داوود وسخرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين وعلمته منطق الطير، وبالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى وخلقت به عيسى من روح القدس من غير أب، وبالاسم الذي خلقت به العرش والكرسي وبالاسم الذي خلقت به الروحانيين، وبالاسم الذي خلقت به الجن والإنس وبالاسم الذي خلقت به جميع الخلق وجميع ما أردت من شيء، وبالاسم الذي قدرت به على كل شيء. أسألك بهذه الأسماء لما أعطيتني سؤلي وقضيت بها حوائجي (يا أرحم الراحمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين واجزهم عنا خيراً كما هم أهل لذلك يا كريم)” .