الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة رومانسية قصيرة قبل النوم 2022

بواسطة: نشر في: 19 نوفمبر، 2021
mosoah
قصة رومانسية قصيرة قبل النوم

إليكم قصة رومانسية قصيرة قبل النوم ، لا يقتصر سرد القصص على الأطفال فقط؛ فالكبار أيضًا يحبون سماع مختلف أنواع القصص ومنها القصص الرومانسية والتي يستلهمون منها أنواع عديدة من المشاعر وهي الحب والكراهية والغيرة والاشتياق وغيرها من المشاعر التي لا يشعر بها سوى من شعر بالحب يومًا، وتُعد تلك القصص إحدى الوسائل التي يعبر بها المُحب عن مشاعره لمحبوبه، وهناك العديد من القصص التي يغلب عليها الطابع الرومانسي الخيالي، ومنها ما هو واقعي، ومن خلال سطور هذا المقال على موسوعة نعرض مجموعة من قصص الحب للكبار.

قصة رومانسية قصيرة قبل النوم

  • يُحكى أن هناك فتاة كانت تحب زميلها في العمل، ولكنها كانت تحبه في صمت، فلم تكن تستطيع البوح بمشاعرها له.
  • وتمنت الفتاة في نفسها كثيرًا لو أن حبيبها يبادلها نفس المشاعر، وكانت تمني نفسها بهذا اليوم الذي يعترف فيه لها بحبه ويتقدم لخطبتها.
  • وقد قررت الفتاة أن تبوح بمشاعرها لمن تحب، ولكنها اختارت طريقة غير تقليدية للتصريح بتلك المشاعر، فقد قررت أن تُقيم حفلة لعيد ميلادها تدعو فيها جميع زملائها في العمل ومنهم زميلها الذي تحبه، ثم تعترف لها بحبه أمام الناس.
  • وفي يوم الحفلة حضر جميع زملائها عدا حبيبها، فقررت الانتظار حتى يأتي حبيبها لتبدأ الحفل، ولكنه تأخر كثيرًا وشعرت الفتاة بخيبة أمل كبيرة.
  • اتخذت الفتاة قرارًا باستكمال حفل عيد ميلادها، فقامت بتقطيع كعك الحفل، والتقطت الصور مع أصدقائها وزملائها.
  • وأثناء الحفل تلقت الفتاة اتصالًا من أحد زملائها في العمل، يخبرها بأن زميلهم الذي تحبه أُصيب في حادث وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
  • شعرت الفتاة بصدمة كبيرة، وهرولت مسرعة إلى المستشفى للاطمئنان على حبيبها، وعندما وصلت وجدت أن ممر المستشفى مزينًا بالزهور والبالونات المكتوب عليها عبارة عيد ميلاد سعيد.
  • في تلك اللحظة شعرت الفتاة بدهشة لما رأت، ثم توجهت إلى غرفة حبيبها والذي أُصيب إصابات خفيفة، فوجدته ينهض من سريره ويقدم لها خاتم الخطبة.
  • انتابت الفتاة فرحة عارمة، فقد تحقق ما تتمنى، واكتشفت أن حبيبها يبادلها نفس المشاعر دون أن تدري.

حدوته رومانسيه جدا .. لازم تحكيها لحبيبك

  • كانت هناك فتاة صغيرة لم تتجاوز عامها السابع، كانت الفتاة تلعب مع أخيها لعبة الويجا، وسألت الفتاة اللعبة عن اسم توأم روحها، فأجابتها اللعبة أن اسمه أحمد سالم.
  • كبرت الفتاة وبلغت عامها العشرين، ولكنها لم تنس هذا الاسم يومًا، فكانت تنتظر هذا الشخص الذي يحمل هذا الاسم والذي ستكمل معه حياتها.
  • تخرجت الفتاة والتحقت بالعمل، ولقد سافرت في مهمة خارج البلاد، ثم قابلت بالصدفة إحدى المنجمات الشهيرات، فجلست معها الفتاة وأعطتها أموال كثيرة وطلبت منها أن تقول لها اسم توأم روحها، فأخبرتها المنجمة بنفس الاسم وهو أحمد سالم.
  • ظلت الفتاة تعيش على أمل أن تقابل الشخص الذي يحمل هذا الاسم يومًا ما، ولكن بمرور الأيام لم تحد الفتاة ما تبحث عنه، فشعرت باليأس نوعًا ما.
  • وفي نفس الوقت كان أحد أقاربها يحبها بشدة ويرغب في الزواج منها، فوافقت على الزواج منه بعد اليأس الذي شعرت به.
  • بدأت الفتاة وخطيبها يجهزان لحفل زفافهما، وفي أحد الأيام نسى خطيب الفتاة هاتفه معها، وبينما كانت تقيس فستان زفافها وجدت أن هناك من يتصل بخطيبها على هاتفه، وعندما ردت الفتاة على المتصل وجدته صديق خطيبها يعتذر عن عدم قدرته على حضور حفل الزفاف لأنه متوجه إلى المطار مسافرًا للخارج، وطلب من الفتاة أن تبلغ صديقه باتصاله وأن من اتصل به هو أحمد سالم.
  • ذهبت الفتاة مسرعة إلى المطار ترغب في مقابلة أحمد سالم، وعندما سألت عن اسمه وجدت أنه قد سافر بالفعل، فقررت أن تحجز تذكره وتسافر خلفه، وظلت تبحث عنه كثيرًا حتى وجدته أخيرًا، ولكنها صُدمت من شخصيته التي لم تعجبها.
  • هنا أدركت الفتاة أن ما كانت تجري خلفه هو وهم لا وجود له في الواقع، وأن توأم روحها هو من يحبها حقًا ويرغب في أن يستكمل حياته معها.
  • قررت الفتاة العودة لخطيبها والاعتذار له عما فعلت، وطلبت منه أن تعيش معه باقي حياتها.

حدوتة رومانسية قصيرة جدا

  • كان هناك شابًا يعمل بائعًا في أحد المتاجر، وذات يوم رأى فتاة كانت ذاهبة إلى المتجر لشراء بعض الأشياء منه، كانت تلك الفتاة تتميز بجمالها ورقتها التي سحرت الشاب من النظرة الأولى.
  • ودومًا ما كان الشاب يرى الفتاة وهي تشتري من المتجر الذي يعمل به، وكان إعجابه بها يزداد يومًا بعد يوم، حتى تحول هذا الإعجاب إلى حب كبير.
  • وفي يوم من الأيام قرر الشاب أن يصرح بمشاعره للفتاة بمجرد رؤيتها، فلم يعد قادرًا على كتمان حبه أكثر من ذلك.
  • انتظر الشاب حبيبته في اليوم التالي ولكنها لم تحضر، ظل ينتظرها أيامًا كثيرًا ولكنها لم تأتِ أبدًا، فشعر بحزن شديد لأنه حُرم من رؤيتها، ولأنه لم يستطع البوح لها بمشاعره كما كان يخطط.
  • كان الشاب موهوبًا في الرسم بشدة، فقرر أن يستغل تلك الموهبة وأن يرسم وجه حبيبته في أوراق ويوزعها على أهل قريته لعل يدله أحدهم عليها.
  • وصلت الورقة إلى الفتاة بطريقة ما، فوجدت وجهها مرسومًا بها وعليها اسم الشاب الذي رسمها.
  • ذهبت الفتاة إلى المتجر وقابلت الشاب الذي اعترف لها بحبه، فاعترفت له الفتاة أنها أيضًا تحبه وكانت تذهب المتجر حتى تراه.
  • ولكن الفتاة أخبرت الشاب أن هناك من ينوي خطبتها، فإذا كان الشاب يريدها حقًا فعليه أن يُسرع إلى والدها ويطلب منه أن يتزوج ابنته.
  • وبالفعل نفذ الشاب ما طلبته منه الفتاة، وتوجه إلى والدها وطلب منه أن يزوجه ابنته، ووافق الوالد ولكن على شرط أن يقدم لها مهرًا يزيد عن المهر الذي سيقدمه العريس الآخر وفي وقت محدد.
  • وافق الشاب على طلب والد حبيبته، فظل يعمل ليل ونهار حتى يُجمع المهر، كما باع كل ما يملك حتى يستطيع إكمال المبلغ المطلوب، ولكنه لم يقدر على إكمال المبلغ في الوقت الذي حدده له والد الفتاة.
  • وعندما ذهب الشاب إلى والد حبيبته مرة أخرى طلب منه أن يعطيه مهلة أخرى حتى يستكمل المهر، إلا أن الوالد قبل أن يزوجه من ابنته دون زيادة في المهر.
  • فقد وجده يحب ابنته بحق ويبذل كل ما في وسعه حتى يتزوجها، فقبل الأب بما جمعه الشاب وزوّج ابنته للشاب وعاشا في سعادة سويًا.

قصة قصيرة رومانسية مؤثرة

  • كان هناك شابًا في السنة النهائية بالجامعة، وكان مشهور بتعدد علاقاته النسائية خاصة بزميلاته في الجامعة.
  • وفي يوم من الأيام رأى الشاب فتاة آية في الجمال، فقرر أن يرتبط بها لفترة ثم يتركها مثل غيرها من الفتيات.
  • وتعرف الشاب والفتاة على بعضهما البعض، ولكنهما أحبا بعضهما بشدة، فلم يكن يعلم الشاب أنه سيكون أسيرًا لحب تلك الفتاة التي كان ينوي بها شرًا ذات يوم.
  • تعددت مقابلات الشاب والفتاة، وقررت الأخيرة أن تعرفه على أسرتها، ولكن علاقة الفتاة بالشاب لم تعجب أسرتها، وخيرت الشاب إما أن يخطب ابنتهم أو يُنهي علاقته بها.
  • قرر الشاب أن يتزوج من حبيبته، فذهب إلى والدته وعرض عليها الأمر، إلا أنها رفضت بشدة لأن مستوى عائلة الفتاة أقل من مستوى عائلتهم، كما أنها قبلت أن تقابل شابًا لا تربطه بها أية علاقة رسمية، وحكمت أم الشاب على حبيبته بأنها فتاة غير مهذبة وأنها لا تصلح زوجة لابنها.
  • ذهب الشاب إلى أهل حبيبته وطلب منهم أن يتزوجها دون موافقة أمه، إلا أن الأهل لم يقبلوا بهذا الأمر، لأنهم بذلك سيثبتون لوالدته أنهم يطمعون في أمواله.
  • استمر رفض الأم لفترة طويلة، إلا أنها رضخت لرغبة ابنها في النهاية ووافقت على زواجه من الفتاة التي أحبها.
  • وعلى الرغم من المشكلات الكثيرة التي نشبت بين أهل الفتاة ووالدة الشاب؛ إلا أنهما أتما زواجهما على خير، وعاشا مع بعضهما البعض في سعادة رغم كل المنغصات، وكان حبهما لبعضهما البعض هو العكاز الذي استندا عليه في حياتهما.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي عرضنا لكم من خلاله أجمل قصة رومانسية قصيرة قبل النوم، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على: