الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تاريخ الاسكندر الاكبر

بواسطة:
تاريخ الاسكندر الاكبر

ينتمي الإسكندر الأكبر للشخصيات التاريخية المشهورة عالميًا نظرًا لامتلاكه لتاريخ حافل مُفعم بالإنجازات التي يُعد من أبرزها توحيد اليونان وخوضه لعدد مهول من الحروب دون أن يتعرض لأي هزيمة مما منحه عددًا من الألقاب المميزة  مثل: سيد آسيا، وملك مقدونيا، وشاه فارس؛ وبالرغم من كل ذلك لا يعرف الكثيرين أهم المعلومات عنه وعن تاريخه وأبرز إنجازاته وهنا يكمن دور هذه المقالة التي يُقدمها لك موقع الموسوعة حيث توضح لك ذلك.

معلومات عن الإسكندر الأكبر

  • اسمه هو الإسكندر المقدوني الثالث.
  • وُلد سنة 356 ق.م في مدينة بيلا اليونانية.
  • والدته هي الملكة أوليمبيا.
  • تعلم على يد أرسطو إلى أن بلغ السادسة عشرة من عمره.
  • تولى مسؤولية قيادة سلاح الفرسان منذ عام 338 ق.م.
  • اعتلى عرش مقدونيا سنة 336 ق.م بعد مقتل والده فيليب الثاني على يد أحد نبلاء مقدونيا.
  • تزوج من أميرة فارسية وأنجبت منه ولدًا يُدعى الإسكندر الرابع وكان ذلك بعد وفاة الإسكندر بخمسة أشهر.
  • منحه والده حصانًا مميزًا اسمه بوسيفلا عندما كان الإسكندر في العاشرة من عمره نتيجة لنجاح الإسكندر في ترويضه وقيادته بعد أن أخفق والده والعديد من الأشخاص في ذلك؛ وقد كان هذا الحصان هو رفيق الإسكندر في أغلب غزواته وعندما توفي الحصان أسس مدينة باسمه.

تاريخ الاسكندر الاكبر

نشأ في كنف والده فيليب الثاني الذي أولى اهتمامًا كبيرًا بتعليمه ليكون خير خليفة ومُعينًا له على تحقيق أحلامه وطموحاته التوسعية المهولة مما جعله يوكل مهمة تعليمه في البداية إلى ليونيداس حاكم إيروس الذي علمه الرماية، والفروسية، والرياضيات؛ ثم تعلم على يد الفيلسوف الشهير أرسطو الذي أثر فيه فيه بشدة وقد اتضح ذلك جليًا في تاريخ الإسكندر لا سيما منذ توليه حكم اليونان وقيادة جيوشها حيث بدأ مسيرة فتوحاته بغزو بلاد فارس فطرد الفرس في جولة حربية امتدت على مدار 10 سنوات تمكن خلالها من انتزاع ممتلكاتهم وطردهم خارج حدود منطقة آسيا الصغرى وبذلك نجح في توسيع رقعة مملكته فأصبحت ممتدة من البحر الأدرياتيكي (أحد فروع البحر المتوسط) إلى نهر السند في باكستان.؛ وكان من أهم الحروب التي خاضها في تلك الفترة حربي كوكميلا وإسوس.

ولكن لم يكن ذلك كافيًا لاشباع رغبات الإسكندر في التوسع مما دفعه للشروع في غزو الهند في عام 326 ق.م إلا أن ذلك لم يكتمل نتيجة إلحاح قادة جنده وتمرد جيشه مما اضطره للتوقف عن المحاولة وقد نجم كل ذلك عن إخفاق الإسكندر على الصعيد الإداري فقد أدى انشغاله بتحقيق طموحاته في توسيع رقعة حكمه إلى إهماله للشئون الداخلية للبلاد والتي أدرك بوادرها في آخر فترة في حياته عندما وصل إلى سوسة في فارس وأدرك إساءة تصرف عدد كبير من حكام الأقاليم فأمر بإعدام معظمهم ليكونوا عظة لغيرهم ثم دفع رواتب الجنود وقرر إرسال المحاربين كبار السن والمصابين بإعاقات جسدية إلى مقدونيا مما أدى لإعلانهم العصيان لاعتقادهم برغبة الإسكندر في استبدالهم بمحاربين من الفرس أو دمج عدد من الفرس معهم وقد حاول الإسكندر إقناعهم بسوء تفسيرهم لنواياه إلا أن ذلك لم يُجدى نفعًا واستمروا في عصيانهم مما اضطره إلى تعيين عدد من ضباط الفرس في جيشه وعمل على توطيد العلاقات بين جنوده المقدونيين وبين الفرس من خلال أمر جنوده بالزواج من الأميرات الفارسيات وقد نجح ذلك نسبيًا لفترة قصيرة فقد تفرقت إمبراطورية الإسكندر بعد وفاته نتيجة لتفشي الصراع على الحكم.

أهم إنجازات الإسكندر الأكبر

  • المساهمة في إحداث مزج الثقافات من خلال التأثر المتبادل بين الثقافات المختلفة لمناطق فتوحاته.
  • إنشاء عدد كبير من المستعمرات في المناطق التي ضمها لمملكته وهو الأمر الذي ساعد على تشكيل نموذج حديث ومؤثر للحضارة الهيلينية وقد نجح هذا النموذج في التأثير في التقاليد البيزنطية الإمبراطورية من ذلك حين وحتى منتصف القرن الخامس عشر.
  • تأسيس ما يفوق 70 مدينة تخليدًا لذكراه في مناطق مختلفة بعد خضوعهم لامبراطوريته؛ ويُعد من أشهر تلك المدن مدينة الإسكندرية المصرية.
  • تنمية حركة التجارة بين الشرق والغرب وما تبع ذلك من تنمية معدل التواصل الثقافي والحضاري بين الثقافات والشعوب المتباينة.
  • الإهتمام بالتاريخ من خلال اصطحاب فريق من المؤرخين الإغريق لتدوين معلومات تاريخية هامة عن المناطق المختلفة أثناء فترة مرورهم بها.

وفاة الإسكندر الأكبر

توفي الإسكندر في ريعان شبابه عن عمر يُناهز 32 سنة فقط نتيجة لإصابته بالملاريا في العراق (بابل سابقًا)؛ وحفظ جثمانه في تابوت ذهبي ليُرسل إلى مقدونيا إلا أن الجثمان تعرض للعديد من محاولات قطع طريقه ومنع وصول الجثمان إلى وجهته نتيجة لتبؤ أحد العرافين المشهورين في ذلك الوقت أن البلد البلد التي سيدفن فيها جثمان الإسكندر ستكون قوية غير قابلة للغزو على مر العصور؛ وفي نهاية الأمر وصل الجثمان إلى  العاصمة المصرية القديمة “منف” وهناك حُنط ودُفن ثم نُقل إلى الإسكندرية بُناءً على أوامر بطليموس الثاني.




يُمكنك إثراء معلوماتك من خلال الرجوع للمصادر أو مشاهدة الفيديو على الرابط التالي: (تاريخ الإسكندر الأكبر) ثم مشاركنا بأكثر المعلومات التي حازت على إعجابك عن الإسكندر الأكبر وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال لإضافة # تاريخ الإسكندر الأكبر و# الموسوعة.

المصادر: 1، 2، 3، 4.