الناس و المجتمع

من الحلول للحد من العصبية القبلية ما يلي

⏱ 1 دقيقة قراءة
من الحلول للحد من العصبية القبلية ما يلي

من الحلول للحد من العصبية القبلية ما يلي

كانت الحياة العربية في عصر الجاهلية تقوم على العصبية القبلية الضيقة، فكانت المجتمعات مقسمة إلى قبائل متعددة وتضم كل قبيلة من هذه القبائل مجموعة من الناس، ويكونوا متحصرين في أنفسهم فقط، ولا يتناصرون مع أبناء القبائل الآخرة، وكانوا يساندوا أبناء قبلتهم على الحق والباطل في شتى الأوقات، وفي سياق ذلك نوضح العديد من الحلول التي يمكن من خلالها أن نتحكم في العصبية القبلية، بجميع صورها وهذه الحلول تتمثل في الآتي:

  • يعد من أهم الحلول التي تحد من العصبية القبلية، هو التعامل مع الناس بناء على رابطة الدين والأخوة فقط بعيدا عن التعصبات المختلفة.
  • كما يجب التفاضل بين الناس أن يكون بتقوى الله عز وجل فقط، وليس من خلال الجنس أو العرق أو اللون وذلك بناء على ما تم ذكره في كتاب الله العزيز.
  • كما أن القرآن الكريم والسنة النبوية، نبذوا هذه التعصبات القبلية التي تعد طريق لوقوع المشاكل والفتن.
  • ويجب أن نتذكر ما هي الآثار الخطيرة الناتجة من وراء من وراء التعصب لقبيلة ما، فقد يؤدي ذلك إلى التشتت بين أبناء المجتمع الواحد.
  • بالإضافة إلى نشر التعاون والتعارف والمساعدة بين الناس، فإن الله عز وجل خلق الناس شعوباً وقبائل لكي يتعارفوا.
  • كما يجب معاقبة الأشخاص اللذين يقومون بالأفعال الغير حميدة، وبثهم للسموم التي تؤدى إلى العصبية القبلية، وذلك لكي يكونونا عبرة لغيرهم.

تعريف العصبية القبلية

نذكر لكم من خلال النقاط التالية أهم المعلومات حول تعريف مصطلح العصبية القبلية وذلك فيما يلي:

  • تداول مصطلح العصبية القبلية بشكل كبير في العديد من الأوقات، فتعرف العصبية القبلية بأنها التحيز لقبيلة ما أو لعشيرة بصورة مبالغ فيها، وإظهار الكراهية للأشخاص الآخرين الغير منتمون لهذه القبيلة.
  • وتعد العصبية القبلية من الأمور المذمومة والمكروهة التي نهى عنها ديننا الإسلام، كما أن الرسول عليه الصلاة والسلام نبذ العصبية القبلية ونهى أصحابه عنها.
  • لأنها في الكثير من الأوقات تنصر الباطل على الحق، مما يؤدي إلى نشر الغلبة للقوي على الضعيف.
  • وذلك لأن الأفراد المنتمون إليها ينصرون دائما أبناء قبيلتهم وذلك إن كان على حق أو على باطل، وذلك سواء كانوا مظلومين أو ظالمين.

أسباب العصبية القبلية

بعد أن ذكرنا لكم بعض الحلول للحد من العصبية القبلية، فسوف نذكر كذلك ما هي أسباب العصبية القبلية، حيث تعد العصبية القبلية وخطرها على المجتمع من الأمور التي تشكل قلقاً، وتناقض الأخلاق والمبادئ الإسلامية، ولذا فيجب محاربتها للحد من انتشار الفتن وتدهور المجتمعات، وتتمثل الأسباب التي تؤدي إلى العصبية القبلية في الآتي:

  • ضعف العقيدة الدينية والابتعاد عن الدين، فيشعر الناس أنهم ينتمون لشي آخر غير الدين ويفضلون بعضهم على بعض بناء على الأنساب والقبائل الواحدة.
  • انتشار الجهل والتخلف بين الناس، وجهلهم بمدى خطورة العصبية القبلية على المجتمعات والأفراد.
  • التربية الخاطئة للأبناء، وزرع التعصب في عقول أفراد القبيلة، من خلال أقوال والأفعال من قبل آبائهم وأمهاتهم.
  • غياب الأشخاص ذو القدوة الحسنة في القبائل والعائلات، ووجود العديد من الأشخاص اللذين يحرضون على التعصب.
  • الصراع بين أبناء القبائل على المناصب المختلفة، والنظر إلى الوظائف بصورة قبلية بمنظور شخصي بعيدا عن المهارة والمقدرة العلمية والكفاءة.
  • عدم الانفتاح، وانغلاق المجتمعات القبلية

آثار المجتمعات القبلية على الأفراد والمجتمعات

تتوضح صورة العصبية القبلية في التفاخر بالأنساب ببعضها البعض، والتفاخر بالانتماء إلى القبيلة الواحدة، والفخر بالقبيلة أو العائلة الكبيرة، وتتمثل الآثار الناتجة عن العصبية القبلية في الآتي:

  • تعتبر العصبية القبلية من أسباب التشتت والتقاتل بين الناس في العصر الجاهلي.
  • وتؤدي العصبية القبلية إلى انتشار الكراهية والحقد والتباعد.
  • كما تؤدي إلى تفكك الأمة الإسلامية وتشتتها وتفرقها.
  • وكذلك ينتج عن العصبية القبلية ضعف الأمة وطمع الاعدائ بها.
  • بالإضافة إلى ما ينتج من نصرة الظالم على المظلوم، من أثر خطير على المجتمعات بأكملها.

مقالات ذات صلة