أعلن شركة السياحة و السفر البريطانية توماس كوك، إفلاسها الإثنين الماضي، كما قامت بتقديم طلب لإشهار إفلاسها أمس الأربعاء.
نشرت توماس كوك بيانٍ لها على حسابها الرسمي على موقع تويتر تعتذر فيه عن توقف نشاطها السياحي في نقل السائحين، مضيفةً إلى أنها لم تجد حلول بين المساهمين والممولين الجدد المحتملين للإبقاء على هذا النشاط، لذلك يتجه مجلس إدارة الشركة إلى الخوض في الخطوات اللازمة من أجل تصفية إلزامية فورية.
ظهرت تداعيات هذه الأزمة على عودة السائحين إلى بلادهم، فقد توجهت الحكومات إلى مساعدة الآلاف من السياح لعودتهم إلى بلادهم، إذ أن الشركة كانت تقوم بعمليات ضخمة لنقل المسافرين الذي بلغ عددهم نحو الـ19 مليون مسافر في السنة.
يتوقع خبراء القطاع السياحي خسارة تبلغ 500 مليون يورو، فضلاً عن تراجع نفقات السياح، فقد تضررت الدول العربية والكثير من الفنادق التي تستمر في التعاقد مع توماس كوك للعام القادم.
الجدير بالذكر أن شركة توماس كوك لديها العديد من السياح في بلادٍ عٍدة من بينها 1600 سائح في الغردقة بمصر، كما تُعرض حوالي 100 فندق في المنتجع السياحي بمدينة الحمامات إلى خسارة فادحة، وكذا فهي التي تضرب باقتصاد البلدان في عرض الحائط؛ فوفقاً لإحصائيات اتحاد النزل التونسية يمثل قطاع السياحة بنحو 8 بالمائة، وذلك بقدوم حوالي 205 آلاف سائح بر رحلات توماس كوك.
فيما نرصد لكم تداعيات إفلاس شركة توماس كوك الألمانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما يلي:
سهم توماس كوك pic.twitter.com/pCV4K1agUg
— Ahmad KHATIB الخطيب (@ahmad_khatib) September 23, 2019
شاهد.. شركة #توماس_كوك السياحة تنهار تاركة مئات الآلاف من المسافرين عالقين بالمطارات حول العالم: "إنه كابوس" https://t.co/5PyhKNgqkE
— CNN بالعربية (@cnnarabic) September 24, 2019
تأسست عام 1841
لديها نحو 19 مليون عميل سنوياً
حجم المبيعات: 9 مليارات جنيه استرليني سنوياً
الأسواق الرئيسية: 16 دولة
الديون: 1.5 مليار جنيه استرليني
عدد العملاء الحاليين: 600 ألف
مدرجة في بورصة #لندن
رأس المال السوقي: 53 مليون جنيه استرليني
الأسهم : 1.54 مليار سهم pic.twitter.com/lvAsNdx3xQ— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 23, 2019

