أعلنت مؤسسة “رايت ليفليهود” في بيان لها ،اليوم، الموافق الأربعاء، فوز الناشطة السويدية المدافعة عن المناخ، غريتا تونيري، بجائزة نوبل البديلة وقيمتها مليون كرونة سويدية، التي تقاسمتها مع دافي كوييناوا المتحدث باسم قبيلة بانومامي، فضلاً عن كوه جيان مي المحامية الصينية التي تدافع عن حقوق المرأة، وأمينة حيدر المدافعة عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
أرجعت المؤسسة في بيانها سبب وقوع الاختيار على الناشطة البالغة من العمر 16 عاماً؛ إلى جهودها في المطالبة بتحرك سياسي عاجل في سياق التغير المناخي الملموس في أنحاء العالم، وأشارت إلى أن جائزة رايت ليفليهود تمنح لأصحاب الرؤية العلمية الذين قلدوا أنفسهم مسؤولين عن الدفاع عن الحقوق الأصيلة، والسعي للحصول على معيشة ملائمة لسكان الأرض أجمع”
حيث قامت غريتا بوقفة احتجاجية فردية أسبوعية أمام البرلمان السويدي في العام الماضي، وكانت الشعلة التي أنطلق خلفها العديد من الشباب للنزول إلى الشارع يوم الجمعة لمطالبة دول العالم في المشاركة في قمة المناخ، وكذا فقد انتقدت زعماء العالم أثناء قمة المناخ التي عُقدت في الأمم المتحدة الأمريكية في نيويورك، الإثنين الماضي، واصفةً أياهم بأنهم “لا يتصدرون لتغير المناخ”.
وإليكم جانباً من الاعتصامات التي نُظمت على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تضامناً مع الناشطة غريتا تونبري المدافعة عن حقوق البيئة غريتا تونبري.
https://twitter.com/i/status/1106823707249557505

