أعلنت السلطات في إثيوبيا عن مصرع اثنين وعشرين شخصاً إثر انهيار أرضي وقع يوم الأحد الماضي في أحد المناطق النائية جنوب البلاد، منوهة إلى أن فرق الإنقاذ لا زالت تبحث عن 5 جثث مدفونة تحت الحطام.
وقال ناكيلي تسفو مسئول محلي لوكالة “فرانس برس” أن الانهيار الأرضي حدث في منطقة كونتا بعد استمرار سقوط الأمطار بغزارة لحوالي عشر ساعات.
مضيفاً أن الانهيار خلف اثنين وعشرين قتيلاً، لكن فرق الإنقاذ لم تتمكن حتى الآن من العثور سوى على ثلاثة عشر جثة، مشيراً إلى وجود 9 نساء و6 أطفال من بين القتلى، وبالرغم من كون الانهيارات الأرضية شائعة الوقوع في إثيوبيا، إلا أن تسفو قال أنه أسوء انهيار مر عليه في حياته حتى الآن.
موضحاً أن الانهيار وقع في منطقة جبلية، مما يعني أنه كان على درجة كبيرة من الخطورة، مضيفاً أن موسم الأمطار شارف على الانتهاء في البلاد، وبالرغم من ذلك قامت قوات الأمن بنقل العديد من العائلات تحسباً لسقوط مزيد من المطر قد يتسبب بكوارث جديدة.