الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد

بواسطة: نشر منذ: شهرين

ما هي مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد ؟ تعددت مظاهر تسامح الدولة الإماراتية حتي قبل الاتحاد، ولعل هذا هو السبب في كون الإمارات حاليا تحتل مكانة كبيرة جدا في العيش السلمي مما مكنها من أن تكون واحدة من أبرز دول القرن العشرين، وهذا نظرا لنجاحها الاقتصادي والاجتماعي وغيره من المجالات التي جعلتها واحدة […]

مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد

ما هي مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد ؟ تعددت مظاهر تسامح الدولة الإماراتية حتي قبل الاتحاد، ولعل هذا هو السبب في كون الإمارات حاليا تحتل مكانة كبيرة جدا في العيش السلمي مما مكنها من أن تكون واحدة من أبرز دول القرن العشرين، وهذا نظرا لنجاحها الاقتصادي والاجتماعي وغيره من المجالات التي جعلتها واحدة من أكبر دول العالم، إلا أن تعاليم تسامحها كانت احد أهم الأسباب التي أدت لتواجد الإمارات بنسختها الحالية، والتي عجزت الكثير من الدول، ليس علي المستوي العربي فقط، وإنما علي المستوي العالمي من تحقيق هذا التسامح، للرقي بمكانة الدولة إلى الحد الذي وصلت إليه دولة الإمارات الشقيقة، ولهذا فسنستعرض في السطور الأتية في مقالنا عبر موسوعة ، كافة المعلومات الممكنة حول مظاهر التسامح التي نظمتها دولة الإمارات فيما قبل الاتحاد.

مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد

تواجدت العديد من الشواهد التي دلت علي أن دولة الإمارات من أكثر الدول وتحديدا العربية التي تسعي إلى تحقيق ونشر تعاليم السماحة والتسامح، وهذا وفقا لما أوردته العديد من الدول والمنظمات العالمية، فالإمارات دولة تجع الكره والعنصرية وغيرها من الصفات الشنيعة جرم يحاسب عليه، ولهذا ففي السطور الأتية سنعمل علي توضيح أعمال دولة الإمارات في نشر تعاليم التسامح.

  • قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ” نائب رئيس الدول ” بمنح قلة السيخ المتواجدين في دولة الإمارات، مساحة من الأرض ليقوموا ببناء معبد لهم للتعبد فيه وهو ” غوروناناك داربار ” والواقع في إمارة دبي.
  • علاوة عن أنه في سنة 1965، وفقا لما وجه به الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ببناء أول كنيسة لأخواتنا المسيحين في أبو ظبي، وهذا كي يتمكنوا من أداء صلواتهم وعبادتهم كما يريدون.
  • بالإضافة إلى أنه في سنة 1966 في إمارة دبي فيما قبل الاتحاد، قد قام الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ببناء كنيسة القديسة مريم، والخاصة بالطائفة الكاثوليكية، والتي كانت من أحد أسباب سعادة المسيحين المتواجدين هناك، والتي قد ضمنت لهم أداء عبادتهم بحرية وأمان.

علاوة علي العديد من المعالم التي أشارت إلى كون دولة الإمارات حتي من قبل أن يتم الاتحاد وهي دولة شديدة الحرص علي نشر قيم وتعالم التسامح، إلا أنه بعد قيما عملية اتحاد الإمارات فقد تزايدت هذه المعالم بشكل كبير، وفي السطور الأتية سنتعرف سويا علي معالم التسامح في الإمارات بعد حدوث الاتحاد.

مظاهر التسامح في دولة الإمارات بعد الاتحاد

تواجدت العديد من البراهين علي نشر الإمارات لقيم التسامح، ليس بين مواطنيها فقط بل بين البلدان الأخري أيضا، فتتواجد العديد من هذه المظاهر التي تشير إلى ذلك، والتي سنتعرف عليها سويا في الأتي.

إقامة مبادرة السلام المعروفة بالأسرة وتنشئة جيل متسامح

  • تعد هذه المبادرة واحدة من الكثير من المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات الشقيقة، والتي تسعي إلى تحقيق العديد من الأهداف التي من شأنها تخريج جيل جديد متسامح متقبل لفكرة العيش السمح والسلمي، يمكنه خلق حسر رابط بين العالم محققا للسلام.
  • ووفقا لذلك فقد ضمت المبادرة العديد من الفاعليات التي من شأنها خدمة هذا الهدف والتي يعد من أهمها هو تنظيم مؤتمر دور الأسرة في تعزيز قيم التسامح وإقامة مؤتمر حول التسامح وأصحاب الهمم.

تنظيم عام التسامح

  • عملت دولة الإمارات علي تنظيم عام التسامح والذي يعبر عن المناسبة الوطنية المميزة والتي يتم من خلالها الاحتفال بجهود الدولة والتي دامت لسنين طويلة حتي أثمرت هذه النتائج التي وضعت دولة الإمارات علي طالة واحدة بين جميع كبار دول العالم.
  • ولعل هذه المبادرة كان من أهم أسسها هو المعايير الأخلاقية والتعايش السلمي، فقد كان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في سنة 2019، وهو من أطلقه معلنا بأن هذه هي بداية الاحتفال بهذه المناسبة السنوية.

إقامة فاعليات كأس الكريكت للتسامح

تعد من أهم الفاعليات الرياضية التي تقام في دولة الإمارات، والتي تقام بالتعاون مع مجلس أبو ظبي الرياضي، والذي قد تم البدء في القيام به منذ سنة 2018، والذي يحمل في طياته العديد من الأهداف والتي تتمثل فيما سيلي ذكره.

  • تقوية الروح التسامحية والتعايش السلمي بين الشعب الإماراتي، بل ولم يقتصر الأمر علي الشعب الإماراتي فقط، بل والضيوف المتواجدين في الأراضي الإماراتية أيضا.
  • إقامة فاعلية كأس الفرسان والذي يعد من أميز الفاعليات الرياضية المقامة في الأراضي الإماراتية، والذي تتمثل أهم أهدافه في إخراج جيل واعي قادر علي التعايش السلمي والعمل بإيجابية.

إقامة المهرجان الوطني للتسامح

  • عملت الحكومة الإماراتية علي تنظيم مهرجان التسامح الوطني والمعروف باسم ” علي نهج زايد “، فهو يقام بشكل سنوي برعاية وزارة التسامح الإماراتية، بالتعاون مع العديد من الجهات الاتحادية والأهلية الخاصة.
  • علاوة علي أنه تواجد الكثير من المشاركات من المجالس التنفيذية، ويشمل هذا المهرجان علي أسبوع كامل حافل بالأنشطة والفاعليات الفنية والمعرفية، والتي تهدف إلى تعزيز فكرة التسامح الذي عمل علي تبنيه الشيخ زايد أدخله الله فسيح جناته.
  • كما أن المهرجان يضم العديد من الأهداف في طياته والتي تتمثل في إلقاء الضوء علي الأهمية القصوى للتسامح، وأهمية التعايش السلمي بين كل أهل الإمارات سواء كانوا من الإماراتيين أو من حاملي الجنسيات الأخري.
  • بجانب إبراز الجانب الإيجابي علي ما تعمل الإمارات علي تقديمه من خدمات وأعمال تعمل علي نشر قيم التسامح والسلام.

تأسيس وزارة خاصة بالتسامح

أنتقل اهتمام دولة الإمارات بكل ما يتعلق ويخص التسامح من الجانب النظري للجانب التطبيقي، فقد قامت بإنشاء وزارة خاصة بالتسامح، فيكون مسئوليها معنيين بنشر قيم التسامح، ونقل رسالة الدولة إلى أبناءها والأجيال الصاعدة من التسامح والتعايش السلمي، وهذا نظرا لتواجد العديد من الجنسيات في دولة الإمارات، وبناءا علي هذا فيقع علي عاتق وزارة التسامح الأدوار الأتية :

  • تعمل وزارة التسامح علي تعزيز رؤية الدولة فيما يخص سمات التسامح والتعايش السلمي ونشر فكرة تقبل الآخرين وآراءهم سواء علي المستوي الديني أو الفكري أو الثقافي.
  • علاوة علي أن الدولة تعل علي بث قيم احترام الآخرين، وتعزيز قيم السلام وتقبل الأخر، وعدم الإساءة للضيوف المتواجدين علي الأراضي الإماراتية، من حاملي الجسيات الأخري.
  • كما أنه من أدوار الوزارة الهامة أنها تعمل علي نشر أهمية نبذ العنف والكراهية بين المواطنين، وكيفية التعايش السلمي بين القانطين فوق الأراضي الإماراتية.
  • بالإضافة إلى أن دولة الإمارات العربية تحمل علي عاتقها مسئولية نشر تعاليم الإسلام وإظهاره علي صورته الحقيقة من خلال تعاليم الوزارة ودورها، فتقوم علي تولي رعاية العديد من المشاريع والمبادرات التي تساعد علي ذلك علي كافة الأصعدة المحلية والعالمية.

القيام بالتأكيد علي الحرية الدينية

  • اتخذت دولة الإمارات كافة التدبير التي تؤدي إلى حفظ حق كل المتواجدين في الدولة في عباداتهم أمنين، فقد عززت المنظومة التشريعية القانونية لحفظ الحريات الدينية.
  • حيث أن إمارة أبو ظبي قد أعلنت عن أنها قد شارفت علي الانتهاء من منظمة قانونية تقوم بترخيص وتأسيس أماكن العبادة المختلفة لجميع الأديان المتواجدة في الإمارات.
  • علاوة علي أن دائرة التنمية قد صرحت بأنه لن يتم المساس بأي من معايير العادات والتقاليد الإماراتية، والتي تنشق من الشريعة الإسلامية الحنيفة.

دور الإمارات في التسامح الدولي

كان للإمارات أثر كبير في السلام العالمي ونشر فكرة التعايش السلمي ونشر قيم التسامح بين كافة شعوب العالم، وتعزيز فكرة حرية المعتقدات والأديان، ووفقا لهذا فقد سعيت لأن ترعي العديد من المبادرات والأعمال، والتي كان من أهمها هو الأتي ذكره :

  • قامت دولة الإمارات بتأسيس مبادرة الجهود الدولية لتسامح.
  • علاوة علي كونها قد عملت علي تأسيس مبادرة الجاليات ” سمو الهدف وتلاقي المصالح للجميع “.

صفات التسامح في دولة الإمارات

أنتشر صيت واسم دولة الإمارات بكونها واحدة من أكثر الدول التي ترسي قيم التسامح والعيش السلمي، وبناءا علي هذا فستحمل طيات السطور الأتية كافة الأسباب التي أدت لتكون الإمارات معروفة بالتسامح وما هي أبرز دلائله.

  • تعد دولة الإمارات من أكثر الدول التي تستقبل الوافدين من جميع دول العالم للعيش علي أراضيها باختلاف جنسياتهم وديانتهم بشكل رحب، بل وتحث علي تقبلهم والعيش السلمي معهم.
  • يعد حصاد الثمار والنجاحات التي وصلا إليها دولة الإمارات من تسامح وعيش سلمي هو حصاد مجهودات الكثير من قادة دولة الإمارات، وذلك كان منذ تواجد الدولة الاتحادية سنة 1971.
  • قيم التسامح والتعايش السلمي الذي غرقت فيه دولة الإمارات، جاء من حرص الدولة الإماراتية علي تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية، الذي حرصت علي إعطاء كل فرد حقوقه، مع كفالة حق عشيته الطيبة.
  • علاوة علي أن كون المبدأ الأول لدولة الإمارات هو التسامح والعيش السلمي، جعلها مسقط رأس اتجاه الكثير من الناس من جميع دول العالم.

أقول القيادات الإماراتية عن التسامح

كان كافة قادة الإمارات مؤمنين بنهج الشيخ زايد، وبأهمية التسامح ومبدأ العيش السلمي بين كافة الأجناس وليس الشعب الإماراتي فقط، وبناءا علي هذا فسنستعرض في السطور الأتية بعض الأقاويل التي قد ذكرت علي لسان قادة الإمارات.

  • ” التسامح أساس بناء المجتمعات وترابطها ونشر قيم السلام والتعايش فيها، ومجتمع الإمارات خَيّر ومحب للتسامح ومحافظ على التقاليد والقيم الإنسانية “.

في النهاية ومع لحظة الختام في مقالنا الذي أجاب عن سؤال ما هي مظاهر التسامح في دولة الإمارات قبل الاتحاد فنكون قد أشارنا إلى أنه تعددت مظاهر حرص الإمارات علي نشر التسامح سواء علي المستوي المحلي أو العالمي.

كما يمكنك عزيزي القارئ قراءة المزيد، عبر الموسوعة العربية الشاملة :

المراجع

mosoah

شاهد المزيد من الاخبار