أيدت محكمة استئناف دبي الحكم الصادر من محكمة الجنايات بالسجن المؤبد لأسيوي بتهمة قتله عمداً لزائر من نفس جنسيته، كما أيدت أحكام السجن ما بين سنة إلى 5 سنوات لـ 7 متهمين آخرين بتهمة إخفاء الجثة والتستر على الجريمة.
وقد تم اكتشاف الجريمة بعد إبلاغ مقيم آسيوي بأنه شاهد أشخاص يخرجون من إحدى الشقق المجاورة له وهم ملطخين بالدماء، الأمر الذي أثار الريبة في نفسه وقرر إبلاغ الشرطة، وقد تم ضبط أحد الجناة قبل أن يهرب من مطار دبي.
وأفادت تحقيقات النيابة العامة أن المجني عليه تلقى ضربة على رأسه من المتهم ثم طُعن حتى الموت، وقام القاتل بتنظيف نفسه من آثار الدماء، بينما حاول المتهم صاحب الشقة استدعاء آخرين من أجل إخفاء الجثة ونقلها في (كرتونة).
وقال الجاني أمام محكمة الجنايات أنه كان يدافع عن نفسه خلال مشاجرة وقعت بينه وبين المجني عليه، نافياً تعمده لقتله.
وأكد الشاهد الذي أبلغ عن الحادث أنه في ذلك اليوم وفي أثناء عودته من الخارج شاهد فتيات آسيويات وعددهم 5 يخرجن من شقة تجاور شقته وهبطوا إلى الأسفل عبر الدرج، وكان الارتباك والخوف واضح عليهن.
وأشار إلى أن ظل واقفاً في الممر حتى يتبين ما حدث، وفجأة خرج رجلاً من الشقة ويده ملطخة بالدماء، وحين سأله عن سبب الدماء أخبره بأن الأمر لا يتعدى مشاجرة عادية، موضحاً أنه شاهد شخصين آخرين يخرجون بالتتابع من نفس الباب وأيديهم وملابسهم ملطخة بالدماء، وأن الأخير عاد بعد دقائق ومعه تروللي، وبعد ذلك سمع صوت شريط لاصق صادر من الشقة، أعقبه خروج ذات الرجل مسرعاً، فقرر إبلاغ الشرطة لمعرفة حقيقة ما حدث.
وأفاد أحد أفراد شرطة دبي أن الشرطة عثرت في مكان الحادث على جثة موجودة بإحدى علب الكرتون، فتم إلقاء القبض على أصحاب الشقة، وبعد تحديد مكان القاتل تم إعداد كمين له لإلقاء القبض عليه.
وأقر المتهم في أقواله أنه حضر إلى الإمارات قبل ارتكاب الجريمة بيوم واحد لمقابلة أحد أصدقاءه، وبعدما تناولا العشاء أخبر صديقة برغبته في عمل المساج، مؤكداً أنه انتظر في شقة المساج إلى أن خرج المجني عليه وشتمه دون سبب، وعندما رد عليه ضربه الضحية بإحدى الزجاجات، فأحضر الجاني سكيناً من المطبخ وظل يطعنه حتى الموت، ثم نظف ملابسه وترك لشقة وذهب إلى صديقه.