اخبار السعودية

علماء من جازان

⏱ 1 دقيقة قراءة
علماء من جازان

علماء من جازان

تضم دولة المملكة العربية السعودية الكثير من المدن، تحمل كلًا منها مكانتها الخاصة، منهم مدنية جازان، والتي لها مكانة علمية واقتصادية كبيرة، فمن حيث مكانتها الاقتصادية، فهي تحتوي على أكبر ميناء ومطار في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة، أما بالنسبة للمكانة العلمية، فقد خرج منها عدد كبير من العلماء الأجلاء، والذين كان لهم دور كبير في توضيح الكثير من المعاني والمفاهيم العلمية، منهم ما يأتي:

جابر بن ناصر مدخلي

يعد العالم جابر بن ناصر من أهم علماء المنطقة الجنوبية، الأمر الذي أهله لأن يحصل على الكثير من المناصب العلمية ذات المكانة العالية بها، لذا دعونا من خلال النقاط التالية نوضح مسيرة حياته، وأهم المكانات العلمية التي تولاها:

  • قد وُلد في عام 1923م/ 1342ه.
  • تعلم على يد الشيخ القدير حافظ الحكمي.
  • أعطاه عبد الله القرعاوي، وهو مؤسس مدارس المنطقة الجنوبية إجازة علمية.
  • بدأ مسيرة عمله كخطيب وإمام في مسجد فبي مدينة القمحة في عام 1366ه.
  • من ثم بدأ العمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة.
  • عمل في محكمة المخواة.
  • عام 1382ه، تم تعينه كمساعد قاض في محكمة الباحة.
  • عام 1386ه، حصل على مرتبة قاضي (أ).
  • عام 1390ه، عمل كقاض لمحكمة ضمد.
  • عام 1394ه، عمل كوكيل محكمة (ب).
  • عمل في محكمة صيباء، ثم انتقل منها للعمل في محكمة صامطة.
  • بعد تلك المسيرة العظيمة تقاعد القاضي الجليل بعد أن أفاد العديد من أناس المنطقة بعلمه، وحكم في العديد من القضايا المهمة في المنطقة.

حافظ بن أحمد بن علي الحكمي

وُلد الشيخ الجليل في عام 1342م، وقد كان له الكثير من الإنجازات على مدار حياته، منها ما يأتي:

  • كان بارًا بأبويه بشكل كبير، فقد كان يرعى مع والده الغنم، ومع ذلك لم يمنعه العلم من مواصلة تعلم علوم الشريعة والفقه.
  • حيث استطاع أن يختم القرآن الكريم في عامه الثاني عشر، ذلك بعد أن ألتحق بمدرسة لتعلم القرآن الكريم في مجنية التي وُلد بها، والتي يُطلق عليها (السلام).
  • حصل على الكثير من علمه على يد الشيخ عبد الله بن القرعاوي، والذي ساعده وأهتم به بشكل كبير، حتى بعد أن توفي والده.
  • كتب أول منظومة علمية في عامه التاسع عشر، وأطلق عليها اسم (سلم الوصول إلى علم الأصول)، ذلك بعد أن طلب منه الشيخ عبد الله بن القرعاوي أن يؤلف أول كتاب له في مجال التوحيد.
  • عام 1363ه، عُين كمدير في مدرسة صامطة.
  • بعد أن تم افتتاح مدرسة في مدينة جازان، تم طلبه ليكون مديرًا لها.
  • كم الجدير بالذكر أن الشيخ تابع للاتجاه السلفي، وقد ألف الكثير من الكتب العلمية، منها:
  • رسالة (النور الفائض من شمس الوحي) في علم الفرائض.
  • منظومة (الجواهر الفريدة في تحقيق العقيدة) في التوحيد.
  • منظومة (اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون) في الأحاديث.
  • كتاب (أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة) في التوحيد.
  • منظومة (وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول) في الفقه.

جبريل بن يحيى يوسف الحكمي

انضم اسم الشيخ الجليل إلى قائمة أسماء القضاة في المملكة العربية السعودية، ذلك بعد أن مر بالكثير من الخبرات والمناصب، والتي أهلته لأن يكون قاضيًا في محكمة تمييز في عاصمة المملكة الرياض، وسوف نعرض مسيرته فيما يلي:

  • وُلد في عام 1933م/ 1352ه.
  • تعلم العلوم الشرعية على يد الشيخ الجليل عبد الله القرعاوي، والشيخ حافظ الحكمي.
  • في عام 1371ه، عمل كخطيب وإمام في مسجد في مجنية بيش.
  • من ثم عُين في أحد المناصب العليا في نفس المدينة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • تأهل لأن يكون رئيسًا في الهيئة بعد أن أثبت جدارة عالية في مناصبه السابقة فيها.
  • عام 1382ه، عمل كقاض في محكمة بيش.
  • عام 1394ه، تولى منصب قاضي (ب).
  • تولى العديد من المناصب في دار القضاء إلى أن تولى منصب قاضيًا عام 1413ه، في محكمة تمييز في الرياض.

ابراهيم بن يحيى بن محمد عطيف

على عكس القاضيان الساقان له، فإن العالم ابراهيم بن يحيى قرر الأختصاص في مجال التعليم منذ الصغر، ذلك الأمر الذي دفعه للحوصل على العديد من الشهادات العلمية، والتي سوف نتعرف عليها وعلى أهم المناصب التي عُين بها:

  • درس في كلية الشريعة في المملكة، وحصل منها في عام 1402ه، على الشهادة الجامعية.
  • عام 1414ه، حصل من جامعة الإمام محمد بن سعود على دبلومة في الفقه المقارن.
  • في نفس العام 1414ه، حصل على درجة الدكتوراه في الفقه، في موضوع “آثار الخوف في الأحكام الشرعية”.
  • عمل كمعيد في كلية الشريعة في مدينة أبها.
  • تعين كعضو في قسم إدارة شؤون الطلبة في الكلية.
  • من ثم انتقل ليكون محاضر في الجامعة.
  • انتقل للعمل في جامعة الملك محمد بن سعود كأستاذ.
  • عمل كوكيل لقسم الفقه والأصول لنفس الكلية.
  • حصل على الكثير من شهادات الشكر والتقدير من وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة، الأمر الذي زاد من علو مكانة الجامعة، وكان كإضافة جيدة لها.

الفرق بين جازان وجيزان

أثير الكثير من الجدل في المملكة العربيية حول الفرق بين جازان وجيزان، ذلك للتقارب الكبير في الأسمين، فمن الناس من يقول أنهما منطقة واحدة مع أختلاف الاسم، ومنهم من يقول أنهم منتقطان بعيدتان عن بعضها البعض في المملكة، لذا سنجاوب عن هذا السؤال فيما يلي:

  • الفرق بين مدينة جيزان وجازان، أن مدينة جازان من المدن الساحلية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، في إقليم تهامة.
  • أما بالنسبة لمدينة هي مركز مدينة جازان، ويُطلق اسمها على المنطقة الإدارية فيها، وداخلها يقع كل من مطار الملك عبد الله الإقليمي، وميناء جازان السياحي.

سبب اختيار اسم جازان وجيزان

مُيزت المملكة العربية بأحتوائها على العديد من اسماء المدن المميزة، ذلك بسبب الكيفية التي تُسمى بها كل مدينة، والتي تتم اما عن طريق أطلاق لقب أحد المشهورين من قومها، أو باسم أيًا من معالهما، سواء أكان بئر أو معلم أو لغة أهل البلد.

قد أُطلق على مدينة جازان هذا الاسم السبئي نسبة إلى مدينة سبأ في إقليم اليمن القديم، وينقسم اسمها إلى جزأين: الأول: جاز: ومعناه الاسم، والثاني: ان: ومعناه (ال)، وهو أداة التعريف بالغلة السبئية القديمة.

أما بالنسبة إلى مدينة جيزان: فسُميت بهذا الاسم للتفرقة بين اسم مدينة جازان الأصلية واسم تلك المدينة، وهو اسم محرف من أصل اسم المدينة (جازان).

من كان يحكم جازان قبل السعودية؟

على الرغم من وجود عدد كبير من الأقاويل الناصة على أن مدينة جازان كانت تابعة لمجينة اليمن، إلا أن هذه الأقاويل غير صحيحة بالمرة، حيث، إنها كانت من المدن المستقلة في حكمها، وكان الحكام الأصليون لها هم الأدارسة، ومن الجدير بالذكر أنه في فترة حكم المخلاف السليماني وصل حكم مدينة جازان إلى مدينة اللحية التابعة في حكمها إلى مدينة الحديدة.

ماذا قال الرسول عن اهل جازان؟

ذُكر عن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال اسم مدينة جازان في أحاديثة الشريفة، وسنتعرف على هذا في التالي:

الحديث المُقال: (أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب الجهاد والهجرة، وأنا في حال لا يصلحه غيري، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لن يألَتَكَ الله (أي: لن ينقصك الله) من عملك شيئًا ولو كنت بضمد وجازان”).

إبراهيم بن أبي يحيى، وأخرجه يحيى بن أدم في كتابه: (الخراج).

من المهم التنبيه عنه إن هذا الحديث من الأحاديث الضعيفة عن النبي (ص)، وذلك بتأكيد الكثير من علماء الدين منهم الشيخ البخاري، والذي قال عنه: تركه الناس وابن مبارك.

مقالات ذات صلة