مع التغير الكبير في الطقس في الفترة الأخيرة، وهبوب الرياح بشكل قوي وقاسي، علينا أن نتذكر دعاء نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، “اللهم إنى أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به”.
ذُكر في السيرة النبوية العطرة أن رسول الله كان عندما تهل الرياح بقوة في المنطقة التي يبقى بها، يردد هذا الدعاء كثيرًا، فيسأل الله أن يرزقه ويرزق المسلمين معه خير هذه الرياح والبركة والخير منها، ويستعيذ بالله من شرور ومصائب هذه الرياح.
فقد سمع أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الرياح قائلًا “”الريح من رَوْح الله تعالى، تأتى بالرحمة، وتأتى بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبُّوها، واسألوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا بالله من شرها”.
فالرياح من جنود الله عز وجل، تأتي بأمر منه، ولذلك على المسلم أن يكن مؤمنًا بأقداره، ويتدبر آيات الله من حوله، فهي إنذار ودليل بين على قدرته سبحانه وتعالى، وهو من يقل للشيء كن فيكون.
والجدير بالذكر كانت قد حذرت هيئة الأرصاد الجوية في الفترة الأخيرة من احتمالية هبوب رياح قوية على دول البحر الأحمر، وتتراوح سرعة هذه الرياح بين 60:70 كم / الساعة.
وأكدت هيئة الأرصاد على ضرورة الأخذ بالاحتياطات، والتعامل بحذر شديد حتى لا تقع أي حوادث، كما حذرت من الاقتراب من المسطحات المائية في هذه الفترة، فهناك احتمالية كبيرة أن يزداد منصوب المياه بشكل كبير.
وتشهد الأراضي السعودية عدم استقرار واضح في الأحوال المناخية في هذه الفترة من العام، فهناك انخفاض واضح في درجة الحرارة، مع وجود اضطرابات في الملاحة البحرية، وهبوب رياح قوية في المناطق المجاورة للبحر الأحمر.