نجحت منذ قليل المرحلة السادسة من أصل أحدى عشر مرحلة من المقرر أن تمر بهم عملية فصل التوأم السيامي الليبي المعروفين بأسماء أحمد ومحمد، والتي من المقرر أن تستمر إلى ما يزيد عن خمسة عشر ساعة ويقوم بإجرائها فريق طبي من مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية.
وتضمنت المرحلة السادسة فصل الجهاز البولي وكذلك الجهاز التناسلي للطفلين، وتبقى خمس مراحل حتى يتم الانتهاء من العملية بسلام، حيث بدأت عملية فصل التوأم السيامي صباح اليوم الخميس الرابع عشر من نوفمبر الموافق السابع عشر من ربيع الأول من عام 1441 هجريًا، وذلك تنفيذًا لتوجيهات كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأيضًا الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية.
وقال الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وكذلك رئيس الفريق الطبي القائم على العملية: “الروح المعنوية للفريق الطبي عالية، كما أن العملية الجراحية من المتوقع لها أن تستغرق 15 ساعة، وتنفذ على 11 مرحلة، ويشارك فيها 35 مختصًّا”.
كما أضاف الربيعة: “التوأم السيامي أحمد ومحمد يلتصقان من أسفل الصدر والبطن والحوض، كما يشتركان في أسفل الجهاز الهضمي والجهاز البولي والتناسلي وفي حوضٍ واحد، كما أن للتوأم طرفًا سفليًّا واحدًا لكل منهما، وطرفًا سفليًّا ثالثًا مشتركًا ومشوهًا بينهما، وأنهما وُلدا دون فتحة شرج؛ ما استدعى الفريق الطبي في ليبيا إلى إجراء عملية لإحداث فتحة إخراج مؤقتة”.
وكانت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني قد قالت: “تم إجراء 43 عملية فصل للتوائم من 18 جنسية مختلفة، على مدى 22 عامًا، بمستشفيات الحرس الوطني” وأضافت الوزارة أن الجنسيات هي: “تضمن جنسيات الأطفال التوائم الذين أجريت لهم عمليات فصل بالمملكة، وهي: السعودية والأردن ومصر والبحرين وسوريا وعمان وبولندا وباكستان وتنزانيا والعراق واليمن والجزائر والسودان وماليزيا والمغرب والكاميرون والصومال والفلبين”.