الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية

بواسطة: نشر في: 24 أكتوبر، 2020
mosoah
ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية

” ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية وماذا عن المدرس صاموئيل باتي الذي قُتل مؤخرًا، وأبرز وأخر التصريحات التي جاءت حول الإسلاموفوبيا والإسلام السياسي وتلك المصطلحات وعلاقتها بالإسلام وهل تنطبق عليه أم لا؟” هذا ما نوضحه في مقالنا عبر موسوعة .

إذ أن هذا الملف السياسي من الملفات التي باتت تؤرق المجتمعات العربية، وعلى رأسها الإسلامية، فقد انتهجت المجلة الفرنسية شارلي إيبدو نهج بعث الرسائل الاستفزازية للمسلمين من خلال ما تنشره عبر مجلته من رسومات مُسيئة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام الذي حمل رسالات رب العِزة والجلالة إلى الأرض.

وما كان ينطق عن الهوى ولكنه ينطق عن الوحي، لترتفع العديد من التغريدات  على منصات التواصل الاجتماعي وعبر منصة توتر تحمل هاشتاق #الا_رسول_الله_يافرنسا، ولم تأتي تلك الواقعة الأولى من نوعها لمجلة Charlie Hebdo الفرنسية التي تستهدف النيل من المسلمين والإسلام.

فقد عادت من جديد لكي تحصل على شهرة واسعة من خلال تصدر الرسوم المسيئة للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام  نبي الأمة الهادي الذي أرسله رب العِزة والجلالة لسائر العالم أجمع، فماذا عن تاريخ الإساءات التي صدرتها مجلة شارل إيبدو الفرنسية إلى العالم تحمل رسوم مُسيئة واستهداف مباشر للإسلام والمسلمين للنيل من رمز الديانة الذي بذل الكثير من أجل نشر نور الديانة التي تنص على الرحمة والمحبة والإخاء والتي تنبعث من كلمة السلام هذا ما نُسلط الضوء عليه عبر مقالنا، فتابعونا.

ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية

  • في واقعة ليست الأولى من نوعها رسمت مجلة شارل إيبدو رسوم مسيئة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام الذي يُعد رمز الإسلام ونبي الأمة، إذ أدت الإساءات المتكررة التي وصفها الفرنسيين بالاستفزازية للإسلام إلى استخدام العديد من المعلمين والأساتذة في الجامعات للكاريكاتير المسيء الذي يرونه مُعبرًا عن حرية التعبير، إلا أنه في الواقع يُجج من  مشكلة التحيز والاضطهاد الموجه للإسلام وخلق جو عام من الإسلاموفوبيا في أوربا.
  • ولاسيما شهدت فرنسا على إثر الرسوم الكاريكاتيرية التي تبثها جريمة ذبح معلم فرنسي، على يد طالب ذات أصول شيشانية، بعدما عرض المدرس على الطلاب رسوم مُسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، مُطالبًا لمن يشعر بالأذى من هذا المشهد أن يُدير رأسه ويُشيح نظره بعيدًا عن رؤية الرسومات.
  • مما أدى إلى التفاف فرنسا أجمع لنبذ تلك الأعمال الهجومية التي شهدتها البلاد من مقتل معلم أساء استخدام المفردات التعليمية لكي يوصل رسالته للطلاب، لتأتي تصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في سياق شديد اللهجة والهجوم المباشر على الإسلام؛ مما جعل البعض يصفون الخطابات الخاصة به بأنها عدائية للإسلام.
  • مما أدى إلى إطلاق النار على الجاني، كما أشارت النيابة العامة إلى توجيه عدد من التهم لوالد فتاة كان صامويل باتي يدرس لها داعيًا عبر شريط الفيديو إلى الانتقام منه، فضلاً عن توجيه عدد من الاتهامات لعدد من الأشخاص من أبرزهم؛ الداعية عبد الحكيم الصفريوي، بالإضافة إلى صديقين آخرين للقاتل.

ردود الأفعال حول مقتل صامويل باتي

  • ندد الكثير من المواطنين الفرنسيين بمقتل المعلم صامويل باتي، ليخرج الفرنسيين في مظاهرات سليمة حاشدة لتأييد المعلم.
  • كما جاءت جنازته بشكل مهيب في جامعة السربون وحضرها عدد من القادة والمسؤولين، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ الذي ندد بمقتل معلم التاريخ، وذلك في بثّ مباشر من القناة الفرنسية France24.
  • مُنح صامويل باتي وسام في حفل تأبينه في حضور من طلابه وعدد من الشخصيات البارزة.

الرسوم المسيئة للرسول 2020

انتهج الرئيس إيمانويل ماكرون في خطاباته نهج السماح بحرية التعبير على حساب مشاعر ومعتقدات 6 ملايين مسلمًا في فرنسا، مما جعل الأزمة تبلغ ذروتها في فرنسا، فيما يرى البعض من المحللين أن الممارسات العنيفة في نبذ المسلمين هي في حد ذاتها نوعًا من عدم الحرية وتضييق الخِناق على المسلمين والإسلام.

مما يجعل الجماعات المتطرفة تنشأ بكثرة في الآونة التي تُحارب فيها الدول إنماء وتوسعات تلك الجماعات الإرهابية التي لا تُمثل الإسلام والمسلمين.

فقد جاءت الرسومات المُشينة التي خرجت من مجلة شارل إيبدو لتُعبر عن الاستهداف المستمر للنيل من الديانة الإسلامية وما يحمله من رسالة راقية وسلام وأمن ورحمة وإخاء.

  • ففي ثنايا حصة التاريخ والجغرافيا في إحدى المدارس الفرنسية،  عرض المدرس صامويل باتي؛ مدرس التاريخ في مدرسة بمنطقة كونفلان سانت أونورين، بإحدى الضواحي الغربية بباريس، البالغ من العمر 47 عامًا، إحدى الرسول المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ما جعل بعض الطلاب يعترضون؛ حيث لم تكن تلك الواقعة هي الأولى من نوعها لهذا المدرس، مما جعل الطلاب وأولياء الأمور يتقدمون باعتراض على تلك الطريقة في عرض درس عن حرية التعبير.
  • تعرض المدرس صامويل باتي لجريمة قتل على يد طالب بالغ من العمر 18 عامًا من أصل شيشاني لاجئ روسي، يوم الجمعة، وفقًا لما صرحت به الشرطة، بعدما ذبح طالب المعلم الفرنسي لمادة التاريخ اعتراضًا على المحتوى الذي يعرضه للتعبير عن حرية التعبير بطريقة تتنافى مع الديانة الإسلامية.

موقف المسلمين من الرسوم المسيئة وخطابات ماكرون

  • تصدر وسم #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه الترند على منصات التواصل الاجتماعي وتحديدًا على منصة التواصل تويتر، إذ جاءت التغريدات تدعو إلى عدم شراء المنتجات الفرنسية وجاء بها عرض لتلك المنتجات، بل وتوجه العديد من المتاجر إلى منع بيع تلك المنتجات للحد من الانتقادات اللاذعة التي يوجهها ماكرون للإسلام والمسلمين.

  • ارتفع هذا الهاشتاق من المسلمين في مختلف دول العالم وخاصة الدول العربية بعد التصريحات التي أصر فيها الرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون على مهاجمة ومحاربة الإسلام والمسلمين، بمنح مجلة شارل إيبدو الفرنسية الصلاحية للاستمرار في مهاجمة الإسلام وذلك في حفل تأبين المدرس صامويل باتي في جامعة السربون الذي حضره أسرة المعلم وعدد من الرموز السياسية من بينهم الرئيس الأسبق لفرنسا فرنسوا أولاند.
  • مما جعله يتعرض لعدد من المشكلات، من أبرزها الهجوم عليه بالبيض من شخص مجهول.

  • والذي عرضه العديد من الأشخاص ساخرين على منصات التواصل الاجتماعي.

العدائية للإسلام تحت مسميات مختلفة

  • ترتفع التصريحات المُعادية للإسلام والمسلمين من منظور ما تفعله الجماعات الإرهابية التي لا تُمثل المسلمين وفي إطار تصاعد حِدة وتيرة الاستفزاز من عِدة دول أوروبية للمسلمين في توجيه عِدة ضربات مُتكررة من شأنها أن ترفع شعار الاضطهاد وعدم وجود رمز للحرية والتعبير عن المعتقدات في الأراضي الفرنسية على وجه الخصوص.
  • جاء هذا بعد قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن غلق عدد من المساجد والمنظمات الإسلامية في فرنسا على إثر مقتل معلم التاريخ صامويل باتي بعد استخدام الرسول المُسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم التي تروج لها صحيفة شارلي إيبدو منذ 2015 والتي استمرت بعدما مُنحت الضوء الأخضر للاستمرار في محاربة الإسلام ومُعادية المسلمين الذين يبلغون ملياري شخص حول العالم في أقل التقديرات.
  • فقد جاءت تصريحات ماكرون حول تلك الرسومات بشكل بعيد عن الدبلوماسية على حد وصف الكثير من أساتذة التاريخ؛ بعدما قال في تصريحاتٍ له بأن “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش”.

ويجب أن نلفت إلى أن العمل الإرهابي الغشيم ليس من تعاليم وخُلق الإسلام في مهاجمة الآخرين أو ذبحهم وقتلهم، كما أنه لا يُعتبر الفعل الذي قام به الطالب بالتعدي على معلمه من تعاليم الإسلام فقد أشار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى احترام المعلم وتبجيله، ولكن في المقابل نُدين التصعيد ضد الإسلام.

الإسلام السياسي

  • هو المصطلح الذي ظهر على الساحة الإعلامية بحيث يرمز إلى المسلمين الأصوليين وقدرتهم على المشاركة السياسية، إلا أنه خلق حالة عدم اتفاق وجدلاً كبيرًا صور للبعض أن الإسلام تيار وتوجه سياسي، على عكس الواقع؛ إذ أنها الديانة السمحة التي تشتمل على النظام السياسي والاجتماعي والفكري والاقتصادي الكامل والشامل.
  • وقد كان للإسلام شأن كبير على الصعيد السياسي على وجه التحديد من خلال الفتوحات الإسلامية التي ظفر فيها المسلمين، حيث انتشر الإسلام من الصين إلى جنوب فرنسا، ومن شمال أفريقيا إلى إسبانيا، وكذلك من غرب أوربا حتى جنوب فرنسا، وامتدت لتصل إلى آسيا.
  • امتلكت الدولة الإسلامية منذ القِدم العديد من الأنظمة السياسية الناجحة التي جعلتها دولة رائدة تُدرس في التاريخ حتى الآن في دول العالم.
  • لذا فلماذا يظهر هذا المصطلح الذي يحد من وجود الإسلام في دوره في حالة من تسيس الإسلام ووضعه في قالب سياسي؟؛ فيما يُعبر مصطلح الإسلام السياسي عن؛ الآليات والأساليب التي تؤدي إلى اتخاذ القرارات المتعلقة بمجموعة من المجتمعات الإنسانية.
  • ولكن تكمُّن المشكلة في ربط الإسلام بما تقوم به الحركات الإسلامية، أو الجماعات التي تقرن نفسها بالإسلام وتنتهج منهج العنف والتدمير، مما يجعل للإسلام السياسي كمصطلح معارضين، ومؤيدين.

الإسلاموفوبيا

  • يُعتبر مصطلح Islamophobia من المصطلحات التي راجت على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فهي تُعبر عن الخوف من الإسلام الذي ارتفعت وتيرته وحِدته في الدول الأوروبية.
  • إذ راج هذا المصطلح بعد أحدث 11 أيار 2001، 11\9 ؛ فيما خرج المركز البحثي Runnymede Trust بتعريف له حيث؛ يُشير إلى الخوف والكراهية من المسلمين الذي يؤدي بدوره إلى الخوف والكراهية من المسلم، مما يسعى إلى نبذ مُعتنقي هذه الديانة الراقية من التواجد في كافة المناحي السياسية والاقتصادية والحياتية مع خلق هلع م وجودهم في المجتمعات الأوروبية.
  • فيما تُعد تلك المصطلحات لا تنصب في صالح الإسلام والمسلمين وإنما هي نوع من الاضطهاد وتأجيج التفاعل مع الإسلام والمسلمين.

قدمنا إجابة وشرح وافي حول ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية هذا ما سلطنا الضوء عليه، وذلك لكي نوفر عناء البحث عن تلك التساؤلات التي تصاعدت في الآونة الأخيرة بعد مقتل معلم فرنسي لإساءته بعرض صور للرسول عليه الصلاة والسلام، وقد خانه العرض الجيد للقضية التي يُنادي بها بحرية التعبير.

فهل ستستمر تلك الحملات في تشوّيه الإسلام والاعتداء عليه، مما يُجج من رغبة الجانب الآخر من الرد على تلك الانتهاكات في حقهم أم سيتوقف الغرب عن رفع شعار حرية التعبير؛ على الرغم من أفعالهم المُغايرة لذلك من شنّ حملات الغلق والتشوية والملاحقة للمسلمين في أراضيهم؟، هذا ما سنتابعه عن كثب وننقله لكم في تقارير لاحقه.

المراجع

1-