نتائج حرب العاشر من رمضان ، حرب أكتوبر أو يوم الغفران كما يسميه البعض؛ مسميات كثيرة و لكن بالنهاية الحدث واحد و هو النصر الذي حققته مصر ضد الجيش الإسرائيلي. فمازلنا نحتفل به و كأنه حدث بالأمس. فكانت ملحمة تاريخية، فمع صيام الجنود و الحر و العرق الغزير الذي يسقط منهم و لكن كان دافعهم هو محركهم ليس الطعام و عزيمتهم على استعادة أراضيهم و هزم الجيش الإسرائيلي و العمل على كسره هو الحافظ الذي يُصبر به قلوبهم. يروى مقال موسوعة اليوم عن نتائج حرب العاشر من رمضان الذي سوف تستمتعون بها و تشعرون بالفخر ليس المصريون فقط بل العالم العربي أجمع.
نتائج حرب العاشر من رمضان
إليكم أهم ما نتج عن اندلاع حرب أكتوبر.
نتائج حرب اكتوبر 1973
- كان من الضروري قيام تلك الحرب ليستعيد بها الشعب المصري هيبته أمام العالم و من بعدها عرف الناس أجمعين من هم أحفاد الفراعنة.
- كانت من أهم الأحداث التي نتجت عنها هي السيطرة الكاملة للمصريين على قناة السويس.
- و في حينها قاموا أيضاً باسترجاع بعضاً من أراضي سيناء العظيمة التي أراد الجيش الإسرائيلي أن يثبت للجميع أنها ملكه.
- و قام الجيش المصري بتحطيم القادة الخاضعين للجيش الإسرائيلي الذي كانوا دائماً يزعموا بأنهم أُناساً لا تقهر و لا تُهزم.
- بدأت تعود عمليات الملاحة مرة أُخرى في قناة السويس و لكن كانت خاضعة للحكومة المصرية و وفقاً لقوانين مصرية فقط.
- بدأت الولايات المتحدة في التدخل بين مصر و إسرائيل بضرورة عقد اتفاقية مبرمة بين الثنائي، و كان الجميع يعلم بمدى ولائها لإسرائيل.
- قاموا بتوقيع على اتفاقية السلام التي عُرفت بكامب ديفيد في عام 1978، و ذلك بعدما بادر الرئيس محمد أنور السادات و قام بزيارة بيت المقدس عام 1977.
- أيدت الدول العربية المصدرة للنفط جميعها موقف مصر و بدأت في زيادة أسعار التصدير، و بدأت المملكة العربية السعودية الحظر و التوقف عن إرسال البترول إلى الولايات المتحدة و ذلك تأديباً منهم بسبب أنها عاونوا إسرائيل كثيراً ضد مصر من خلال تزويدهم بالعديد من الأسلحة و المعدات بكافة أنواعها.
- و كانت من أهم النتائج بعد زيادة أسعار النفط أنه حدثت حالة من التضخم العالمي و الركود الاقتصادي الذي علمت به جميع البلدان و كان ذلك بعام 1974_ 1975.
- ظل سعى الرئيس السادات على استعادة سيناء بصورة كاملة حتى نجح في الاستيلاء على آخر قطعة و هي طابا بعام 1989.
- تمكنت في حينها من استعادة مرتفعات الجولان السورية و إعادتها إلى المدن بسوريا.
- و وضِع العلم المصري عالياً مرفرفاً فوق أراضي سيناء.
- أصبحت مصر هي الحائط القوي المتين الذي لا قهر بالفعل ليس كما زعم الجيش الإسرائيلي على أنفسهم، و أصبحت قادرة على أن تُدافع عن أي دولة عربية و تُساندها في أوقات الحروب.
عدد قتلى اسرائيل فى حرب اكتوبر
- نعلم أن في كل حرب تندلع لابد من وجود القتلى و الجرحى فالجميع يفدي بلاده بدمائه، فلا يوجد أغلى من الحياه لكي نُقدمها لوطننا.
- فيقص علينا أحد أبطال حرب أكتوبر و يؤكد لنا أنه وصل عدد القتلى من الجيش المصري ما يُعادل 8528 شهيد، و كان هناك عدد من الجرحى الذين سقطوا في المعركة حوالى 19549 فرد.
- أما بالنسبة لقتلى الأعداد فكان عددهم أعلى بكثير حيث وصلوا إلى عشرة آلاف قتيلاً، و كانت خسائرهم في الجرحى وصلوا إلى عشرون ألفاً.
- و وصلت خسائر الجيش الإسرائيلي في الدبابات و الطائرات الحربية إلى 1872 فكان النصر العظيم للعرب.