مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

رؤية 2030 في التعليم

بواسطة:
رؤية 2030 في التعليم

بالتفصيل رؤية 2030 في التعليم ، في الخامس والعشرين من شهر أبريل لعام 2016 طرحت المملكة العربية السعودية رؤية 2030 العامة ، والتي تهدف إلى تحقيق مستقبل مشرق للمملكة على جميع الأصعدة، ومختلف المجالات. كما انتهجت الكثير من البرامج التي من شأنها أن تحول تلك الخطة النظرية إلى واقع عملي ملموس. ولأن التعليم هو أساس النهضة والنماء فأولت السعودية له اهتمام خاص فطرحت رؤية 2030 في التعليم والتي سنتعرف على أهم أهدافها من خلال المقال التالي على موسوعة، فتابعونا.

رؤية 2030 في التعليم

جاءت تلك الرؤية الخاصة بمجال التعليم من أجل دفع عجلة التنمية الاقتصادية إيمانا من المملكة بأن التعليم هو أساس التنمية. وروح التقدم، فبه تُبنى العقول وتُخلق الأفكار. ليستطيع الإنسان أن يتعرف على مهاراته وقدراته وبالتالي يستطيع أن يُحدد أهدافه بشكل سليم، ويلتحق بسوق العمل، فيُساهم في رفعة وطنه بدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

أهداف رؤية 2030 في التعليم

حددت رؤية السعودية 2030 مجموعة من الأهداف التي تسعى إلى تطبيقها على أرض الواقع، ومنها:

  • العمل على التخلص من الفارق الكبير ما بين ناتج العملية التعليمية، ومتطلبات العمل في السوق السعودي.
  • تطوير المنظومة التعليمية بجميع عناصرها ومفرداتها.
  • تنمية المهارات والقدرات التي تُساعد الطلاب على معرفة الوظيفة أو المهنة المناسبة.
  • أن تكون هناك خمس جامعات سعودية على قائمة أفضل مائتي جامعة دولية بالعالم.
  • أن تُصنف جامعتان حكوميتان ضمن أفضل 500 جامعة دولية في العالم.
  • الارتقاء بنتائج التحصيل العلمي للطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
  • العمل على تطوير المناهج، والتخلص من أسلوب الحفظ والتلقين. مع إدخال العديد من الأساليب التي تعمل على تنمية مهارات الطلاب.
  • تشجيع المواهب الطلابية والاهتمام بالأنشطة إلى جانب التعليم. نظراً لدورها الأساسي في توظيف قدرات الطالب بما يُناسب ميوله.
  • مراقبة ومتابعة الأداء، من خلال قياس مؤشر التنمية التعليمية، وإدخال التعديلات.
  • توفير فرص للتدريب والتأهيل في مختلف المؤسسات والشركات التي تُتيح ذلك.
  • الاهتمام بدور قسم الموارد البشرية في مختلف القطاعات.
  • إنشاء ملف كامل لكل طالب على قاعدة بيانات. لمتابعة التطورات التي طرأت عليه منذ تخرجه.
  • تشجيع البحث العلمي، وكذلك العمل على توفير الإمكانيات والأدوات التي تُساعد على تطبيقه.
  • دعم المبتكرين والمبدعين، من أجل الاستفادة من مشاركتهم في التنمية.