الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سعادة الزوجة بعد الولادة

بواسطة: نشر في: 17 نوفمبر، 2018
mosoah
الزوجة بعد الولادة

دليل عن أسرار سعادة الزوجة بعد الولادة ، أفضل وقت لممارسة الجماع بعد الولادة القيصرية وبعد الولادة الطبيعية، وكيفية نجاح العلاقة الزوجية مرة أخرى بعد الولادة، وأهم النصائح لتجنب الإحساس بالألم واستعادة جمال وروعة العلاقة الحميمة، كل هذا و أكثر تعرفى عليه فى موقع موسوعة.

أفضل وقت للجماع بعد الولادة :

  • بعد انتهاء الولادة بسلام ومرور مرحلة النفاس كل ما يرغب فيه الزوجين هو عودتهما لحياتهما الطبيعية كما كانت قبل الحمل فهل يمكن فعل ذلك؟ بالتأكيد سوف تعود العلاقة الززوجية كما كانت لكن من المهم التفكير في التغيرات الجسدية والنفسية التي تحدث للزوجة بعد الولادة، ويجب على الزوج مراعاة زوجته في كل ما تمر به في ذلك الوقت.
  • وحول أفضل وقت لممارسة الجماع بعد الولادة الطبيعية، فيرى الأطباء أنه من الافضل الانتظار لفترة شهر على الأقل بعد الولادة، حيث يرى الأطباء أن ممارسة العلاقة بعد مرور أقل من الأسبوعين أمر غير آمن على سلامة الزوجة حيث قد يعرضها لحدوث نزيف النفاس وهو ما يزيد من خطر النزيف أو قد يسبب إصابتها بعدوى في الرحم.
  • بالنسبة لأفضل وقت لممارسة الجماع مرة أخرى بعد الولادة القيصرية أو في حالة وجوز غرز أو مشاكل في المهبل، فغالباً ما ينصح أطباء الولادة والعناية بالأم بالانتظار لمدة شهر ونصف على الأقل، ولا يجب ممارسة العلاقة الحميمة بدون الحصول على موافقة من قبل طبيب مختص بعد قيامه بفحص شامل والاطمئنان على سلامتك وقدرتك على بدء الجماع مرة أخرى، فقط احرصي على تجنب البدء في الجماع قبل استعداك له بشكل كلي حرصاً على سلامتك.

الزوجة بعد الولادة الطبيعية :

  • من المهم معرفة أن جسم المرأة بعد عملية الولادة يكون غير متزن من ناحية الهرمونات، وهو ما يزيد من التقاط الحمل، في حين ظن العديد من النساء أنهن لا يمكن أن يحملن أثناء الرضاعة فعليهم معرفة أن الجنس الغير آمن قد يسبب حمل أثناء الرضاعة في بعض الحالات مما يجعل الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي أمر ضروري في هذه المرحلة.
  • كما قد تشعر الكثير من النساء بعد الرغبة في ممارسة العلاقة كالسابق، وذلك بسبب الألم الشديد الذي تعرضت له أثناء عملية الولادة، لذا من المهم منحها الوقت كافي لشفاء جسدها بالكامل، ولكي تقدر على تحمل متطلبات طفلها الجديد.
  • كما قد تحدث بعض التغيرات على جسم المرأة من ضمنها جفاف المهبل في الأسابيع الستة التالية للحمل، ويحدث ذلك بسبب قلة نسبة الاستروجين في جسم الأنثى في تلك المدة، وفي حالة قيامها بعمل الرضاعة الطبيعية فقد تعاني من جفاف في المهبل ويدوم مع استمرار عملية الرضاعة من ثم تستعيد قدرتها مرة أخرى بعد إنقاص عدد مرات الرضاعة في اليوم.
  • بعد الولادة سيكون التعامل مع فكرة كونك أم مجهد بعض الشيء، فكثير من النساء تبدأ الاحساس بكونها أقل جاذبية وغير واثقة في شكلها بسبب التغيرات التي تحدث على جسدها، وهو ما يجعل من المهم عدم الاستسلام للاكتئاب والحزن حتى لا يؤثر بالسلب على الحياة الزوجية ورغبتك في ممارسة العلاقة مع زوجك، وإذا شعرت بالحزن فلا تجبري نفسك على ممارسة العلاقة وامنحي نفسط بعض الوقت الخاص للتفكير والتكيف مع الوضع الجديد

حل مشاكل العلاقة الزوجية بعد الولادة:

توجد بعد الطرق التي ستفيد في التعامل مع التغيرات الجسدية التي تمر بها الزوجة في منطقة الحوض من أهمها ما يلي:

  1. استعمال المزلق الحميمي الملائم مع بداية ممارسة العلاقة مرة أخرى بعد الولادة.
  2. استعمال المرطبات أثناء العلاقة الزوجية وذلك لتيسيير عملية الولوج، ولمعالجة جفاف المهبل الذي تصاب به الكثير من النساء بعد الولادة.
  3. الاهتمام بمدة المداعبة عن ذي قبل قبل الولوج، وإذا لم يفعل شريكك ذلك بمفرده قومي بطلب ذلك منه حتى تشعري بأنك جاهزة لممارسة العلاقة الحميمة معه، وتشعري براحة كبيرة لفعل ذلك خاصة في الفترة الأولى من العودة للعلاقة الحميمة بعد عملية الولادة.
  4. قومي باختيار الوضعيات الملائمة لك، والتي لا تشعرين فيها بألم، وإذا أحسست بأي ألم لا تهملي وقومي بإخبار زوجك في الحال بكل هدوء ليقوم بتغيير الوضعية دون أن يؤثر ذلك على رغبتك أو رغبته.
  5. قومي بإفراغ ثديك من الحليب قبل ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك إذا كنت تحسين بالضيق عند مداعبة زوجك لثديك ونزول الحليب منه.
  6. السر في تمارين الكيجل، والتي تفيد كثيراً في عودة شكل المهبل لما كان قبل عملية الولادة وشد منطقة الحوض لكي تتمتعي بالجسم الساحر كما كنت بالضبط قبل الولادة، وهي تحتار للكثير من الوقت والمثابرة لكن نتائجها مدهشة فعلاً ومجربة من قبل الكثير من الحوامل.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.