الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة

بواسطة: نشر في: 30 مارس، 2021
mosoah
متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة

متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة

يتساءل الكثير من الأمهات متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة ويعود لطبيعته؟، وإجابة هذا السؤال ستجده في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنشير إلى التغيرات الصحية والجسدية التي تطرأ على المرأة بعد الولادة.

  • طوال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة يمر جسد المرأة بالعديد من التغيرات الكبيرة.
  • ولذلك يكونوا دائمًا في حاجة إلى المتابعة مع طبيب مختص، وذلك للتعرف على الطريقة المثلى للتعامل مع التغيرات الجسدية والصحية الطارئة على الجسد.
  • فتحدث تغيرات كبيرة في شكل ومكان رحم المرأة، ويعتبر الرحم هو أكثر عضو في جسد المرأة يتأثر بمرحلة الحمل والولادة وما بعد الولادة أيضًا.
  • فطوال فترة الحمل يتمدد الرحم ليكون قادر على استيعاب وحمل الجنين في فترات نموه المختلفة.
  • وأثناء الولادة يتقلص الرحم ليقذف الجنين للخارج، ويبدأ بشكل تدريجي في العودة إلى حجمه الطبيعي بعد ذلك.
  • لا يعود الرحم مباشرة إلى شكله الطبيعي، بل يبدأ في البداية في التقلص والانقباض محاولة للرجوع إلى حجمه الطبيعي.
  • وتشعر المرأة في هذه المرحلة بآلام شديدة للغاية في الجزء السفلي من البطن.
  • ثم بعد ذلك ومع مرور الوقت يبدأ الرحم في العودة إلى موضعه الأساسي مرة أخرى.
  • فالرحم يقل وزنه بشكل تدريجي بعد الولادة، حتى يصل إلى حجمه ووزنه الطبيعي قبل فترة الحمل.
  • وتتساءل العديد من الأمهات متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة ؟.
  • ورأي الأطباء والمتخصصين أن حالة الرحم تختلف تبعًا للحالة الصحية للأم، وتبعًا لظروف الولادة.
  • ولكن في الأغلب يعود الرحم لوضعه الطبيعي ويقفل عنق الرحم بعد مرور من ستة إلى عشر أسابيع من الولادة.

متى يعود الرحم لمكانه بعد الولادة الطبيعية

  • فكما أشرنا أكد الأطباء أن الرحم يعود إلى وضعه الأساسي بعد انتهاء مرحلة الولادة بشكل تدريجي وليس على الفور.
  • فيمر الرحم بمرحلة من الانقباضات، التي من الممكن أن تسبب ألم كبير للمرأة، خاصة في منطقة أسفل البطن، وفي منطقة الظهر.
  • فيقل حجم ووزن الرحم بعد فترة الولادة تقريبًا بمعدل قيراط في اليوم، وذلك حتى الوصول إلى الوزن الطبيعي.
  • وذلك في الحالات الطبيعية، ولكن هناك بعض الحالات الاستثنائية التي تحتاج إلى استشارة الطبيب على الفور.
  • مثل عدم تراجع الرحم، وعدم تقلصه أو عودته للشكل الطبيعي له مرة أخرى، وفي هذه الحالة يبدأ الطبيب في البحث عن سبب هذا العرض، ويقوم بعلاجه.
  • عندما تواجهك تقلصات الرحم وآلام البطن بعد الولادة، هناك العديد من الأمور التي تخفف الألم قليلًا، ولكن عليك الالتزام بها.
  • يعتبر العلاج الأول لتقلصات الرحم هو العلاج الذي ينصح به الطبيب، ويكن في الأغلب مسكن للآلام مناسب لفترة الرضاعة.
  • كما ينصح بالاغتسال بشكل دوري بالمياه الدافئة، مع القيام بمساج هادئ للبطن.
  • كما عليك ألا تتعرضي لتيارات هواء مباشرة، وتقوم بتدفئة البطن بصفة مستمرة.
  • تخلصي من كل العوامل التي من الممكن أن تسبب ضغط إضافي على الرحم، مثل المثانة الممتلئة بشكل كبير.
  • الاستلقاء على البطن أحيان كثيرة من الممكن أن يفيد في تقليل تقلصات وآلام البطن.

علاج تقلصات الرحم بعد الولادة

  • تعتبر تقلصات الرحم واحدة من الأعراض الجانبية لمرحلة الولادة.
  • وتختلف شدتها باختلاف الحالة الصحية للمرأة، فهناك من تزداد لديهم تقلصات الرحم بشكل كبير، وهناك من تكن التقلصات لديها محتملة.
  • ولكن بطبيعة الحال وبعد المجهود والضغط الكبير الذي قام به الرحم طوال فترة الحمل، يحتاج إلى فترة من الوقت لتقلص وليعود مرة أخرى لحالته الطبيعية.
  • فالرحم من أكثر الأعضاء الداخلية بالمرأة مرونة، فهو يتمدد ليكون قادر على استيعاب الجنين، وليكون بعد ذلك على أتم الاستعداد للقيام بعملية الولادة.
  • والرحم في أشهر الحمل يكن مائل للانغلاق، وذلك حفاظًا على الجنين وسلامته، ولمنع تعرضه للضرر.
  • وبعد ذلك ومع قرب موعد الولادة يبدأ عنق الرحم في الانفتاح بشكل تدريجي.
  • وكلما كانت المرأة نشيطة وتحرص بشكل دوري على القيام بالتمارين الرياضية كلما كانت عملية الولادة أبسط وأقل تعقيدًا.
  • ففي هذه الحالة يكن حوض ورحم المرأة مرن بفعل التمارين الرياضية المعتاد عليها، ويستقبل التغيرات الطارئة عليه.
  • كما كان وزن المرأة في معدله الطبيعي لا تعاني من السمنة أو النحافة كلما كانت الولادة أيسر.
  • ومن الضروري أن تبتعد المرأة عن القيام بالأعمال المنزلية الشاقة، أو القيام برفع الأثقال بعد الولادة مباشرة.
  • كما عليها أن تلتزم بالأطعمة الصحية المليئة بالألياف، للحفاظ على سلامة الرحم.

أعراض ما بعد الولادة

  • تؤثر عملية الولادة على جسد المرأة ككل، وبطبيعة الحال يحتاج جسدها إلى فترة تأهيل لكي يتعافى ويعود مرة أخرى إلى حالته الطبيعية.
  • ويرى الأطباء أن أول ستة أسابيع بعد الولادة هم الأصعب على الإطلاق على المرأة، وفيهم تحتاج إلى كافة سبل الرعاية والاهتمام الصحية والمعنوية أيضًا.
  • ومن الأعراض التي تمر بها المرأة بعد الولادة:

تغييرات في ضغط الدم والنبض

  • من الممكن أن تصاب بعض الأمهات بضغط الدم المرتفع، أو تصاب بارتفاع ملحوظ في النبض، ويكن هذا بسبب النفاس في الأغلب، ومن الممكن أن يكون دلالة على إصابة المرأة بنزيف داخلي.
  • وأحيانًا تصاب بعض الأمهات بفقر الدم والإصابة بالأنيميا وتحتاج إلى استشارة طبية على الفور.
  • فمن الممكن أن تزداد الأعراض سوءًا وتصاب أيضًا بالحمى وارتفاع في درجة الحرارة.

فقدان الدم

  • تمر كل النساء بعد الولادة بمرحلة النفاس، وفي هذه المرحلة تفقد كميات من الدم كل يوم.
  • والدم المفقود هو الدم الفاسد، ويتخلص الجسد من كميات كبيرة منه بعد الولادة مباشرة.
  • حتى تفقد المرأة حوالي نصف لتر من الدم في هذه الفترة.
  • ومن الضروري متابعة كمية الدماء المفقودة، والتأكد من عدم وجود نزيف، أو عدم وجود تجلط في الدم.
  • وتستمر المرأة بفقدان الدم بنسب قليلة طوال حوالي أسبوعين من بعد الولادة.

إفرازات مهبلية

  • تعاني المرأة بتزايد ملحوظ في كمية الإفرازات المهبلية، أو كما يطلق عليها الهلابة.
  • وبعد الولادة مباشرة تأخذ الإفرازات اللوم الأحمر الداكن، ثم بعد ذلك ومع مرور الوقت يتغير لونها بشكل تدريجي.
  • ثم تأخذ اللون الأصفر أو اللون الأبيض، وإذا استمرت الإفرازات حمراء اللون لفترة تتجاوز أسبوع ففي هذه الحالة لابد من استشارة الطبيب.

تغييرات ما بعد الولادة

الإرهاق والإنهاك

  • يكن جسد المرأة مرهق ومتعب دائمًا وتشعر بالإنهاك الشديد بعد عملية الولادة.
  • وعند قيامها بأقل مجهود يذكر تشعر بآلام متفرقة في جسدها.
  • ومن الممكن أن يكون الإرهاق إشارة على إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة.
  • فهي تحتاج في هذه الفترة إلى معاونة ومساعدة، وتحتاج إلى تعاطف كبير من كل من يحيط بها.
  • فهي تجد نفسها بين أعباء ومسؤوليات كبيرة للغاية، كما تجد جسدها منهك، ففي هذه المرحلة عليها ألا تستسلم للحزن والاستسلام.

تغيرات في الثدي

  • ما بعد الولادة تتغير التركيبة الداخلية والمظهر الخارجي للثدي بشكل ملحوظ.
  • فبعد الولادة مباشرة يتكون ما يسمى باللبأ، وهو سائل شفاف اللون يشبه اللبن إلى حد كبير، يتغذى على الجنين مباشرة بعد ولادته.
  • وبعد ذلك يبدأ حليب الأم في التكون، ويزداد حجم الثدي إلى حد ما.
  • إذا شعرت بجلطات أو تصلب في الثدي، فعليك في هذه الحالة استشارة الطبيب المختص على الفور، للتعرف على السبب الطبي وراء هذا العرض.

تغييرات في الجهاز البولي

  • من الممكن أن تعاني المرأة قليلًا من بعض المشاكل في عملية التبول.
  • وأحيانًا وبسبب الآثار الجانبية للتخدير أثناء الولادة، تحدث بعض التسريبات.
  • ولكن لكي تعود المثانة بقوتها السابقة، فعليكِ شرب كميات كبيرة من المياه، والحرص على تفريغ المثانة كل فترة.
  • وفي خلال مدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثمانية أسابيع يبدأ الجهاز البولي تدريجيًا في العودة إلى طبيعته مرة أخرى.

وهكذا تكون قد تعرفت على متى يقفل عنق الرحم بعد الولادة ، ويمكنك قراءة كل جديد من موسوعة.

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.