الصحة الإنجابية

علامات تدل علي الحمل في فترة الرضاعة

⏱ 1 دقيقة قراءة
علامات تدل علي الحمل في فترة الرضاعة

علامات تدل علي الحمل في فترة الرضاعة

تختلف العلامات التي توضح الحمل عند المرأة في حالتي الرضاعة الطبيعية و الرضاعة الصناعية، و يعود ذلك لاحتمالية التغيرات الهرمونية في حالة الرضاعة الطبيعية، و التي تؤثر على المرأة بعكس الرضاعة الصناعية، التي يكون تأثير هرمونات الحمل فيها أقل نسبيًا.

  • في حالة الرضاعة الطبيعية تشعر المرأة التهابات شديدة في حلمة الثدي، و التي لا يكون سببها الرضاعة، و لكنه هرمون الحمل المتسبب في ذلك.
  • تلاحظ الأم التغيرات الواضحة في لون الحليب، والرائحة المختلفة التي قد تسبب الإزعاج للطفل الرضيع، و قد يمتنع تمامًا عن الرضاعة الطبيعية أو إصابته بالإسهال المزمن.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية و تأخرها عن الميعاد المعتاد، إذ توافر وجودها بعد الولادة.
  • عدم قدرة المرأة على إرضاع الطفل الرضيع لفترات متقاربة، و يعد هذا من الأعراض الأكثر وضوحًا لحالة الحمل أثناء الرضاعة.

تختلف أعراض الحمل أثناء فترة الرضاعة الصناعية، حيث أنها تكون أكثر وضوحًا في هذه الحال، نظرًا لعدم وجود هرمونات الحليب التي قد توضح أمر حدوث الحمل، و يكون أعراض الحمل في هذه الحالة مثل الأعراض الطبيعية للحمل العادي و هي:

  • الشعور بالدوخة المصاحبة لعدم الاتزان، و الغثيان و القيء المستمر طوال الشهر الأول من الحمل.
  • المغص الشديد في المنطقة السفلى من البطن و الظهر، وهي من أوضح علامات الحمل في فترة الرضاعة الصناعية.
  • تأخر الدورة الشهرية عن ميعادها المعتاد، ولكن مع نزول بعض القطرات الصغيرة من الدماء آثر التصاق البويضة بجدار الرحم.
  • حتى في حالة الرضاعة الصناعية قد يصاحب الحمل أثناء هذه الفترة نفور الطفل من الأم بطريقة ملحوظة، و اتجاهه لركل منطقة البطن لإحساسه بوجود منافس له في الأم.

كيف يمكن للأم المرضع الحمل أثناء فترة الرضاعة

يمكن تحمل الكثير من النسا أثناء فترة الرضاعة، ويمكن التعرف على كيفية الحمل للأم المرضع أثناء فترة الرضاعة من خلال السطور الآتية:

  • من المتعارف عليه أن الرضاعة الطبيعية تكون عائق للأم المرضع لحدوث حمل من جديد، حيث إنها تعمل على توفير الحماية اللازمة من حدوث عملية الإباضة حتى لا يحدث حمل في تلك الفترة.
  • ولكن هناك احتمالية حدوث حمل خلال تلك الفترة، كما أنه من الممكن أن تحدث الإباضة وتحمل الأم المرضعة قبل حدوث الدورة الشهرية لها.
  • يمكن أن يكون العامل الأساسي وراء منع حدوث حمل خلال فترة الرضاعة هو وجود هرمون الأكسيتوسين وهو ذلك الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب في صدر الأم وهو الحليب الذي يحتاجه الطفل خلال فترة الرضاعة.
  • يوجد لهذا الهرمون دور أساسي ورئيسي في العمل على منع إنتاج الهرمون المسؤول عن تحفيز المبيض على نمو البويضة كل شهر وهذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى حدوث الإباضة وذلك من خلال مقابلة الحيان المنوي لكي تتم عملية الحمل.
  • في الكثير من الأوقات عندما تقوم الأم المرضع بالقيام بالرضاعة الطبيعية، وبالتالي يمكن أن لا تحدث الإباضة بشكل مطلق، ولكن مكن أن تحدث عندما تقوم الأم المرضع بمرحلة الفطام.
  • ومن الجدير بالذكر أن هذا لا يعني عدم حدوث حل خلال تلك الفترة ولكن من الممكن أن يحدث الحمل للأم المرضعة، وذلك لأن التأثير الوقائي للرضاعة الطبيعية يمكن أن تقل فعالية مع مرور الوقت من ولادة الطفل ومن ثم تبدأ علامات الحمل الأكيدة للمرضع في أن تظهر.

العوامل التي تزيد من فرصة الحمل أثناء الرضاعة

هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزد من فرصة الحمل أثناء فترة الرضاعة، ويمكن التعرف عليها من خلال السطور لآتية:

  • العمل على شفط الحليب، أو قيام الأم بالخلط بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية.
  • في حالة إدخال الطعام للطفل في سن صغير وبالتالي يمكن أن يزيد من فرصة الإباضة وخاصة عند بدء تناول الطفل للطعام، ويمكن أن يكون هذا في الشهر السادس من عمر الرضيع.
  • عودة الأم مرة أخرى إلى العمل يمكن أن يزيد من فرصة الحمل وذلك على عكس الأم التي يمكنها أن تظل في المنزل.
  • عودة الدورة الشهرية، ولكن من الجدير بالذكر أنها ليست قاعدة حيث هناك الكثير من النساء التي تبدأ لديهن الإباضة وذلك قبل بدء الدورة الشهرية.

علامات تدل على الحمل أثناء الرضاعة بدون دورة شهرية

هناك العديد من العلامات التي تدل على وجود حمل أثناء فترة الرضاعة من دون دورة شهرية، ويمكن التعرف على تلك العلامات من خلال السطور الآتية:

  • مع وجود العديد من الأدلة على ضعف أمكانية الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، وخاصة في حالة عدم توافر الدورة الشهرية، و لكن ذلك لا يقلل من احتمالية الحمل أثناء الرضاعة، و هذا ما تجهله بعض النساء المرضعات، حيث أنه أثناء الرضاعة الطبيعية تقل من الخصوبة لدى المرأة و التقليل من إفراز المبايض للبويضات المسئولة عن الحمل، و لكن لا يمنعها و لذلك حتى في حالة عدم توافر الدورة الشهرية، فاحتمال حدوث الحمل وارد جدًا.
  • تؤثر الرضاعة الطبيعية على التغيرات الفسيولوجية لهرمونات المرأة، حتى في حالة انتظام الدورة الشهرية قبل الحمل و الرضاعة فقد تختلف في ميعادها مع مرور الوقت مما يدل على إمكانية حدوث الحمل.
  • تزداد فرص حدوث الحمل بدون دورة شهرية، و خاصة في حالة الرضاعة الطبيعية و لكن التي يتم مساعدة الطفل بمصدر أخر من الألبان الصناعية، التي تقلل من هرمونات الحليب في الجسم، مما يزيد من خصوبة المرأة و فرص حدوث الحمل.

موانع الحمل خلال فترة الرضاعة

هناك العديد من العوامل المختلفة التي تقوم بدورها في منع الحمل أثناء فترة الرضاعة الطبيعية ويمكن التعرف على تلطك الوسائل والأساليب من خلال السطور الآتية:

حبوب منع الحمل

يمكن التعرف على أنواع حبوب منع الحمل من خلال السطور التالية:

  • هناك نوعان من حبوب منع الحمل ومنها الحبوب التي تضم بعض المواد ومنها الإستروجين والبروجستين.
  • وتوجد العديد من الحبوب التي تحتوي على البروجستين فقط.
  • وينصح الكثير من الأطباء بالعمل على صرف النوع الثاني من حبوب الحمل حيث إن الإستروجين يمكن أن يساعد على تقليل الحليب وبالتالي يزيد من فرة الإصابة بالجلطات الدموية وبالتالي لا يفضله الكثير من الأطباء.

اللولب

يمكن التعرف على ذلك من خلال السطور التالية:

  • يوجد نوعان للولب وهو النوع الأول يتم تصنيعه من النحاس، والنوع الآخر هو نوع هرموني يضم نسبة عالية من هرمون البروجستين، وبالتالي كلا النوعين مناسبين لمنع الحمل خلال فترة الرضاعة.
  • هرمون البروجستين والنحاس لا يؤثران على الحليب، وبالتالي ينصح الأطباء بالعمل على وضع اللولب بعد حوالي 6 أسابيع من الولادة حتى لا تزيد فرصة خروجه من الجسم، وبالتالي يعتبر اللولب هو أفضل حل لمنع الحمل وأفضل من حبوب منع الحمل حيث يتم زراعته داخل الرحم.

نصائح لعدم حدوث حمل أثناء الرضاعة

  • يجب متابعة نشاط الطفل أثناء فترة الرضاعة، في حالة عدم رضاعة الطفل لأوقات الليل، و يتسبب ذلك في انخفاض نسبة هرمون البرولاكتين الذي يلعب دورًا هامًا في زيادة الخصوبة للمرأة.
  • يجب الحذر الدائم في حالة عدم نزول الدورة الشهرية، ومن الأفضل استخدام الوسائل المناسبة لمنع الحمل و خاصة بعد مرور السنة الأولى للرضاعة الطبيعية.
  • تتغير موانع الحمل أثناء الرضاعة على قابلية جسم المرأة و نشاط الهرمونات، فلا يوجد قانون ثابت في هذا الأمر، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص في هذه الأمور.

مقالات ذات صلة