الصحة الإنجابية

هل الدوخة من أعراض الحمل ؟

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل الدوخة من أعراض الحمل ؟

الدوخة من أعراض الحمل

تعد الدوخة عرض من أعراض الحمل التي تظهر على كل سيدة بتلك الفترة، وتعتمد هذه الدوخة على عمر وفترة الحمل، كما أنه من الأعراض التي تظهر على المرأة الحامل بالفترة الأولى من الحمل ومن الممكن أن تستمر حتى الشهر الرابع، وإليكم المزيد من المعلومات عن الدوخة خلال فترة الحمل في النقاط التالية:

  • دائمًا ما يرافق الحمل الشعور بالدوار والدوخة والغثيان والقيء وكل هذا ينتج عن انخفاض ضغط الدم عند الحامل، نتيجة لإنتاج هرمون البروجيسترون، وهو الهرمون المسبب ترخي الجدران الداخلية للأوعية الدموية.
  • يتم علاج الدوخة خلال فترة الحمل على حسب نوع هذه الدوخة وتوقيتها، فحالة الدوخة تختلف عن الشعور بالصداع، فالدوخة من الحالات التي تصيب المريض للشعور بحركة الأشياء المحيطة، مما يصيب المريض بالإغماء، ويترافق مع الدوخة الشعور بالغثيان والتعرق وتكون من الأعراض المزمنة أو المتكررة أو المؤقتة.
  • فأثناء الشعور بالدوخة تفقد الدماغ الاتصال بالمستقبلات الحسية، نتيجة لحدوث بعض اضطرابات مراكز التوازن بالجسم، وهو نوعين محيطي دهليزي وأخر مركزي.

أسباب الشعور بالدوخة عند الحامل

تشعر المرأة الحامل بالدوخة خلال أشهر الحمل ولكن تزداد الدوخة بالأشهر الأولى من الحمل، حيث أن الدوار يصيب الحامل من الشهر الرابع حتى الشهر السادس، ويكون نتيجة لنمو الجنين المستمر والذي يجل الرحم يضغط على الشرايين، وهذا الأمر يتسبب في إصابة السيدات بالدوار والدوخة خلال فترة الحمل، ومن أهم الأسباب المؤدية للإصابة بالدوخة التالي:

  • ينتج الشعور بالدوخة أو الدوار في حال كانت المرأة الحامل مصابة بفقر الدم والأنيميا، وبالتالي تتعرض لانخفاض نسبة الحديد بالجسم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجو للحد الذي يجعلها تشعر بالحر الشديد.
  • يكون الشعور بالدوخة ناتج عن عدم تناولها للطعام وبالتالي تتعرض لانخفاض نسبة السكر بالدم وتتعرض دائمة لهذه الحالة خاصة بفترة المساء.
  • من الممكن أن تتعرض للدوخة نتيجة للاستلقاء لفترات طويلة، ويتسبب في حدوث انخفاض ضغط الدم، ولكن هذا من النادر حدوثه.
  • في بعض الأحيان يكون السبب هو القيام من الفراش بشكل سريع، والذي يسبب حدوث هبوط بضغط الدم، ولا يصل الدم بكمية كافية إلى الدماغ.
  • الحمل خارج الرحم: نادرًا ما يمكن أن تتعرض المرأة لحالات الحمل خارج الرحم، والتي تتم من خلال زرع البويضة نفسها في الجهاز التناسلي خارج الرحم،أما في قناة فالوب أو في أي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي الأخرى، وعادةً ما يكون هذا النوع من الحمل خطيرًا ومصاحبًا للعديد من الأعراض، مثل النزيف المهبلي، وأمل البطن والدوخة.
  • الشعور بالجوع: غالبًا ما تشعر المرأة الحامل بالدوخة المتسمرة في الفترة الأولى من الحمل، وذلك لحاجتها الشديدة للمغذيات والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة لتغذية الجنين.
  • تغير الهرمونات: تزامنًا مع فترة الحمل تعاني المرأة الحامل من التغير الشديد في الهرمونات، والذي يصاحب الشهور بالدوخة المستمرة.
  • انخفاض ضغط الدم: تعاني المرأة الحامل في كثير من الأحيان من انخفاض ضغط الدم، طوال فترة الحمل مما يتسبب لها بالشعور بالدوخة المستمرة.
  • مقاومة الأنسولين: بسبب فقدان جسم المرأة الحامل من هضم السكريات بطريقة صحيحة، تعاني الكثير من النساء الحوامل من الإصابة بسكري الحمل، مما يتسبب لها في الشعور بالدوخة في حالة الجوع أو ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم.
  • القيء الحملي: نتيجة التغير الكبير في الهرمونات التي تعاني منه المرأة الحامل فإنها تصاب بالحالة متكررة من القيء والغثيان، مما يتسبب له في الشعور بالدوخة وفقدان الوزن.

كيف تكون دوخة الحامل

تشعر المرأة بالكثير من الأعراض خلال فترة الحمل، ومنها الدوخة والتي تتم جراء ضغط الرحم بسبب كبر حجم الجنين داخله على الأوعية الدموية، مما يقلل من سريان الدم في الأوعية الدموية وينتج عن هذا الشعور بالدوخة، كما أن انخفاض مستوى السكر في الدم وزيادة نسبة هرمون البروجسترون في الرحم أيضًا من الأمور المتسببة في الشعور بالدوخة في فترة الحمل.

ما يجب القيام به للتقليل من الدوخة ؟

هناك عدة طرق تساعد السيدة الحامل على أن تتخلص من عدد مرات الدوخة التي تتعرض لها طوال اليوم، ولكي تتجنبين الشعور بالدوخة والدوار يجب أن تتبعي التالي:

  • تبدئي بالجلوس على كرسي كي تستعيدين التوازن وحماية نفسكِ من السقوط، ويجب أن يتم الجلوس لبعض من الوقت وعدم النهوض بشكل سريع.
  • ويفضل أن يكون النهوض ببطء شديد، ولكنت في حال شعرت المرأة الحامل بالدوار أثناء جلوسها على الكرسي أو استلقائها على الفراش، ويكون الشعور بالدوخة هنا ناتج عن ضغط الجنين على الوريد السفلي الأجوف والموجود بالجانب الأيمن من البطن، وهو المسئول عن توصيل الغذاء والطعام إلى الأطراف السفلية.
  • من الممكن أن يتم التخلص من الدوخة عن طريق توجيه الطعام على الجانب الأيسر، وهذا يساعد على تدفق الدم بصورة أسرع، وبكميات كافية لباقي أعضاء الجسم.
  • ففي بعض الأحيان يكون الشعور بالدوخة إشارة من الجسم تدل على احتياج الجسم للطاقة والحيوية، وفي هذه الحالة يجب أن يتم دعم الحامل بتناول الطعام التي يحتوي على كثير من العناصر الغذائية الهامة للحامل وجنينها.
  • فيجب أن يتم تزويد عدد وجباتها من خلال تناول وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، فهي تكون كافية بتزويد الجسم بما يحتاج إليه من السكر للحفاظ على طاقته ونشاطه، ويجب أن تحرص الحامل على أن تتناول المياه بكميات وفيرة لكي تتجنب الجفاف.
  • لكن يفضل أن تبتعد عن تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على نسبة من الكافيين.

علاج الدوخه عند الحامل

يعتبر الشعور بالدوخة من أسوأ أعراض الحمل التي تمر على المرأة الحامل خلال فترة الحمل، مما يجعلها تبح دائماً عن طرق تساعدها بالتخلص من الشعور بالدوخة، فعندما تشعر المرأة الحامل بالدوخة أو بالدوار يتوجب عليها بأن تتبع بعض من الأمور الذي يجب أن تقوم بها لكي تتجنب الشعور بالدوخة ومنها:

  • الحرص على عدم تغير وضعية الجلوس أو الوقوف بشكل سريع.
  • الابتعاد عن الروائح المزعجة.
  • تناول الأطعمة قليلة الدهون.
  • عدم الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة.
  • أخذ بعض الأدوية مثل دوكسيلامين سكسينات، وهيدروكلوريد، البيريدوكسين، ولكن يجدب استشارة الطبيب المختص أولاً.

هل الدوخة من أعراض الحمل بتوأم؟

نعم، تعتبر الدوخة والغثيان والقيء وفقدان الرغبة في تناول الطعام من أهم أعراض الحمل العامة والتي تعاني منها جميع النساء باختلاف حجم وعدد الأجنة في الرحم.

متى تحسين بدوخة الحمل؟

يمكن الشعور بالدوخة في فترة الحمل في مختلف الأوقات، فيمكن الشعور بالدوخة في بداية الحمل وفي نهايته وفي الأشهر الوسطى، فهي من الأعراض التي لا تتميز يوقت معين للظهور.

كم تستمر دوخة الحمل؟

في الغالب يمكن أن تنتهي فترة الشعور بالدوخة في فترة الحمل في الشهر الرابع من الحمل.

متى يبدأ الدوخة عند الحامل؟

تبدأ الدوخة في فترة الحمل في الأشهر الأولى منه، وبالأخص في الفترة المتراوحة ما بين الأسبوع الثالث إلى الأسبوع الرابع من الحمل، ومن الجدير بالذكر أن تلك الفترة من الحمل تظهر فيها العديد من الأعراض الأخرى، ومنها: الرغبة المستمرة في القيء، والمعاناة من التقلبات المزاجية والعصبية المفرطة، والرغبة المستمرة في النوم.

الفرق بين الدوخة العادية ودوخة الحمل

تعتمد القدرة على التفرقة بين الدوخة العادية ودوخة الحمل على الطبيب المختص، حيث إنه يطلب الكثير من الفحوصات من المرأة والتي تؤكد ما إذا كانت الدوخة التي تعاني منها من الحمل أم من الأسباب الأخرى للدوخة والتي وسوف نتعرف عليها من خلال السطور التالية:

أسباب الدوخة العادية

  • الإصابة بضربة الشمس.
  • المعاناة فقر الدم.
  • المعاناة من مشاكل الأذن الداخلية.
  • الإصابة الجفاف.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الإصابة بورم العصب السمعي.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم.
  • المعاناة من القلق المستمر.
  • التمرين المفرط.
  • الإصابة بألم عضلة القلب.
  • المعاناة من دوار الحركة.
  • الإصابة بمرض مينيير.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية.
  • الإصابة عدوى الأذن.

أسئلة شائعة

ما هي العلامات التي تؤكد الحمل؟

تعدد أنواع العلامات التي تظهر على المرأة فتؤكد حملها، منها:
-الإمساك.
-القيء المستمر.
-الدوخة.
-التغير المستمر في المزاج.
-فقدان الرغبة في تناول الطعام.
-النزيف المهبلي في الفترة الأولى من الحمل، والذي لا يتعدى البضع قطرات خلال يومان على الأكثر.
-المعاناة من ألام المعدة.
-الانتفاخ.
-الرغبة المستمرة في النوم، خاصةً في الأشهر الأولى من الحمل.

ما سبب الدوخة في بداية الحمل؟

يرجع السبب الرئيسي في الإصابة بالدوخة في بداية الحمل إلى زيادة نسبة هرمون البروجيسترون في الدم مما يزيد من توسع الأوعية الدموية وبالتالي يقلل من نسبة تدفق الدم إلى الدماغ، نتيجة انخفاض ضغط الدم.

مقالات ذات صلة