الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب خفقان القلب عند الحامل

بواسطة: نشر في: 6 ديسمبر، 2021
mosoah
أسباب خفقان القلب عند الحامل

تحرص الأمهات الحوامل على التدقيق في كل الأعراض التي تظهر عليها طوال فترة الحمل، وذلك لقلقها الدائم على صحتها وعلى صحة جنينها، ولذلك تتساءل الكثير من النساء عن أسباب خفقان القلب عند الحامل وكيف يمكن السيطرة على عدم انتظام ضربات القلب، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير بالتفصيل إلى هذا الأمر، وسنعرض آراء أشهر الأطباء وأشهر النظريات العلمية في هذا الشأن.

أسباب خفقان القلب عند الحامل

تعاني المرأة طوال فترة الحمل من تغيرات كبيرة وملحوظة في جسدها، وفي الهرمونات أيضًا، وطوال أشهر العمل تعاني من أعراض مختلفة، وتختلف أعراض الحمل تبعًا لعمر المرأة ولتاريخها المرضي، وغيره من العوامل الأخرى، أي ليس من الضروري أن تتشابه أعراض كل النساء.

  • من أكثر الأعراض انتشارًا والتي تُصاب بها عدد كبير من النساء، خفقان القلب.
  • أو عدم الانتظام في ضربات القلب طوال فترة الحمل، وهنا تشعر المرأة الحامل بقلق شديد.
  • خوفًا من إصابتها بأي مشاكل قلبية، أو التأثير بصورة سلبية على جنينها.
  • ولذلك دائمًا ما تبحث عن أسباب لهذا العرض، وطرق علمية للسيطرة عليه قبل أن تتفاقم وتسوء.
  • ويرى الأطباء أن خفقان القلب وعدم انتظام ضرباته عند المرأة الحامل إذا كان بنسبة 25 % فقط عن المعدل الطبيعي فهو أمر طبيعي، ومن التغيرات الجسدية التي لا بأس بها، ولا تحتاج إلى علاج خاص.
  • فالأمر تقم بإمداد جنينها بالدماء وبالتغذية وذلك في إطار الحفاظ على نمو صحي له، وهذه العملية في أحيان كثيرة تؤدي إلى خفقان سريع في ضربات القلب بسبب المجهود المبذول.
  • لأن جسد الأم يقم بنقل الدم بصورة إضافية تفوق احتياجاته.
  • ولذلك لا بأس وعلى المرأة ألا تقلق من اضطرابات خفقان القلب.
  • أما إذا استمر الأمر لفترة طويلة، وكانت ضربات قلب الأم تزيد عن 20 نبضة في الدقيقة الواحدة، فمن الممكن أن ترجع هذه الظاهرة إلى أسباب صحية أكثر خطورة.
  • وعليها أن تستشير طبيبها المختص على الفور للقيام بالفحوص اللازمة للوقوف على السبب الرئيسي لهذه الحالة.

اضطرابات في ضربات القلب للحامل

من الممكن أن تعاني المرأة الحامل من اضطرابات ملحوظة في ضربات القلب، فأحيانًا يكن هناك تسارع كبير، وأحيانًا أخرى تعاني من تباطؤ الضربات والشعور بآلام في الصدر، أو شعور بعدم الارتياح يسيطر عليها بشكل كبير، ومن أسباب هذه الاضطرابات:

  • يرى الأطباء من أشهر أسباب هذه الظاهرة هو شعور المرأة بالقلق والخوف الشديد، وتظهر هذه المشاعر النفسية السلبية في صورة جسدية على هيئة ضربات قلب متسارعة.
  • وهناك بعض الأطعمة التي تحفز هذا الشعور، مثل كل الكافيين بكل أنواعه، فينصح الأطباء بتقليل استخدام هذه المادة في كل المأكولات والمشروبات، لسلامة الأم والجنين.
  • إذا كانت تعاني الأم بأي نوع من أنواع الحساسية، فالأدوية من الممكن أن تُسبب اضطرابات في ضربات القلب.
  • ومن أشهر الأدوية المسببة لهذه الحالة الأدوية التي تحتوي على مادة السودوإيفيدرين.
  • بالتأكيد إذا كانت المرأة مُصابة بأي من الأمراض الجسدية الصعبة والمزمنة ففي هذه الحالة تكن أعراض الحمل أشد قسوة.
  • خاصة إذا كانت تعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب المزمنة مثل مرض الشريان التاجي أو وجود تلف أو عيب في صمام القلب، أو أمراض الغدد الدرقية، أو الأنيميا.
  • ومن الممكن أن تعاني أزمة اضطرابات ضربات القلب بسبب قيامها بمجهود بدني كبير، مثل ممارسة التمارين الرياضية.
  • وبعض الحالات من الممكن أن يتطور الأمر معهن، ليشعروا بضيق دائم في التنفس، مع ظهور بعض التورمات.
  • كما يسيطر عليهم دائمًا الشعور بالتعب والإرهاق الدائم، وعدم القدرة على القيام بأي مجهود بدني.
  • في هذه الحالة لابد على الفور استشارة الطبيب المختص، للحفاظ على صحة الأم، وصحة الجنين أيضًا.
  • وعدم أخذ الأمر على محمل الجد من الممكن أن يؤثر في المستقبل على الحالة الصحية للجنين.
  • ولذلك ينادي أشهر أطباء النساء، بضرورة المواظبة على زيارة الطبيب المختص مرتين على الأقل في الشهر طوال فترة الحمل.
  • وفي حالات الحمل الصعبة، فتكن زيارة الطبيب أسبوعية.

زيادة ضربات القلب عند الحامل في الشهر التاسع

في الأغلب تزداد ضربات القلب بصورة ملحوظة في الشهر التاسع من الشهر، ومن ثم تهدأ مرة أخرى بعد الولادة.

  • فمع كبر حجم الجنين، يحتاج إلى كميات أكبر من الدماء، ومن التغذية، ولذلك تبذل الأعضاء الداخلية للمرأة الحامل مجهود مضاعف في الشهر الأخير من الحمل.
  • مما يسبب في زيادة ضربات القلب، وتشعر بصورة مستمرة أيضًا بوجود ضغط كبير على الجهاز التنفسي، وعلى منطقة الصدر.
  • وأي مجهود بدني مبذول حتى وإن كان بسيط يجعلها تشعر بالضعف العام والهوان الشديد، كما يجعلها غير قادرة على التحكم الجلوس أو الاستلقاء براحة.
  • ومن الممكن أن يُصاحب ضربات القلب المضطربة، نوبات من الإغماء أيضًا.
  • فجسد المرأة في الشهر الأخير يكن في حالة إرهاق شديد، فقد تم استنفاذه صحيًا طوال فترة الحمل، ولذلك ينصح أن تحصل المرأة على قسط كبير من الراحة في هذا الشعر.
  • وفي أغلب الأحيان هذه الأعراض تقل بصورة ملحوظة مباشرة بعد الولادة.

علاج خفقان القلب أثناء الحمل

في أغلب الأحيان خفقان القلب، والاضطرابات في ضربات القلب من الأعراض الطبيعية للغاية التي تعاني منها المرأة.

  • ويرى الأطباء أن هذه الحالة لا تحتاج إلى علاج خاص.
  • وكل ما تحتاج إليه هو الراحة تمامًا، وعدم القيام بأي مجهود بدني صعب، كما عليها الابتعاد عن الضغط النفسي تمامًا.
  • ففي الأغلب خفقان القلب لا يُسبب أي مشكلة صحية واضحة للمرأة، وهو أمر طبيعي بصورة كبيرة، ويشير إلى قيام جسدها بمهام إضافية من أجل تغذية ونمو الجنين.
  • ولكن إذا تطور الأمر معها بصورة ملحوظة، وكان مصاحبًا لضيق شديد في التنفس، ففي هذه الحالة لابد من علاج الأعراض الطارئة على الجهاز التنفسي.
  • وفي الحالة الخطرة والمزمنة، يستعين الطبيب بتيار كهربائي مؤقت ليحافظ على ضربات القلب بصورته الطبيعية، وأجهزة نظم القلب تُستخدم نادرًا في حالات الحمل.
  • وإذا تطور الأمر من الممكن أن يضطر الطبيب إلى اقتراح بعض الأدوية المضادة لاضطراب النظم، ولكن يتم استخدامها تحت إشراف مباشر من الطبيب المختص.
  • وهذه الأدوية من الممكن أن تُسبب مشاكل صحية للجنين، ولذلك يتم الاستعانة بها في أصعب الحالات، ومن أشهر الأدوية المُستخدمة:
  1. الأدينوزين.
  2. أتروبين.
  3. أميودارون.
  4. β ‐ حاصرات.
  5. الديجوكسين.
  6. ديلتيازيم.
  7. ديسوبيراميد.
  8. فليكاينيد.
  9. يجنوكايين.
  10. كينيدين.
  11. بروكيناميد.
  12. بروبافينون.
  13. سوتالول.
  14. فيراباميل.

خفقان القلب للحامل ونوع الجنين

يربط الكثير بين معدل خفقان القلب وبين نوع الجنين، وهذا الأمر ليس له أي أساس من الصحة، ولا يوجد أي دراسات تؤكد هذا الحديث.

  • فحتى الآن تؤكد الدراسات الطبية أن كل الطرق التقليدية والمنزلية والعشوائية التي تُستخدم لمعرفة الجنين ما هي إلا اجتهادات شخصية، تحتمل الصواب أو الخطأ، ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل أساسي.
  • فيتم التعرف على الجنين عن طريق السونار، وهذه الطريقة الطبية الأكثر دقة والتي يتم الاعتماد عليها في العالم كله.
  • أما التجارب المنزلية والأوهام الأخرى التي تتعلق بمعرفة نوع الجنين، ما هي إلا أساطير ليس لها أي أساس علمي واضح.
  • ومعرفة نوع الجنين تبعًا لضربات القلب يتم بعشوائية شديدة، فكلما كبر الجنين في الحجم كلما زادت ضربات قلبه.
  • والمعدل الطبيعي للجنين يكن بين 120 إلى 160 نبضة في الدقيقة، ومن الممكن أن تختلف باختلاف حجم الجنين وعمره وظروف الحمل وحالة الأم الصحية وغيره.
  • وهذا الأمر تتشابه فيه الإناث والذكور أيضًا، ولذلك لا يعد دليل على نوع الجنين إطلاقًا.

وهكذا نكن قد أوضحنا أسباب خفقان القلب عند الحامل وكيف يمكن للحامل التعامل مع أعراض الحمل الشهيرة.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.