هل تقدم الدورة الشهرية من علامات الحمل
عند بعض النساء يعتبر تقدم الدورة الشهرية من علامات الحمل، ويمكن التعرف على هل تقدم الدورة الشهرية من علامات الحمل، ويمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:
- تربط بعض النساء أن نزول الدم الخاص بالدورة الشهرية قبل الموعد المحدد له هو علامة من علامات الحمل، إلا أن حقيقة الأمر أن هذا الدم ليس له علاقة بالدورة الشهرية في الأساس.
- يعد الدم الذي ينزل هو ينتج عن التصاق البوية التي تم تخصيبها، أو التصاق الجنين في جدار الرحم، ويمكن أن يحد هذا الالتصاق بعد مدة تتراوح بين 6 إلى 12 يوم من تخصيب البويضة، ويكون موافق لموعد الدورة الشهرية، أو قبلها بأيام معدودة.
- نزول الدم المتعلق بالتصاق البويضة التي تم تلقيحها، أو التصاق الجنين في جدار الرحم لا يستمر أكثر من يوم أو يومين، وفي أغلب الأحيان يزول بدون الحاجة إلى علاج.
ما هي أعراض التصاق الجنين بالرحم
إن نزول الدم في قبل موعد الدورة الشهرية، يمكن أن يكون دم الدورة الشهرية في تلك الحالة لا يوجد حمل، في حالة وجود حمل فإن الدم الذي ينزل لا علاقة له بالدورة الشهرية بل هو ناتج عن التصاق الجنين في جدار الرحم والذي جعل المرأة تنزف، ويمكن التميز بيم كل من الدورة الشهرية والتصاق الجنين بجدار الرحم، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- إن نزول الدم من المرأة قبل الموعد الخاص بالدورة الشهرية، يجعل المرأة يذهب تفكيرها مباشرة إلى أنها الدورة الشهرية وليس أي شيء آخر.
- يلحق بالمرأة بعض الإفرازات المهبلية الذي يكون لونها مائل للون الوردي، أو البني، وأحيانا ما تكون تلك الإفرازات سوداء اللون.
- نزول الدم المتعلق بالتصاق الجنين في جدار الرحم يكون خفيف نوعاً ما، حيث لا يتعدى نزوله اليومين، وأحياناً ينزل لبضعة ساعات فقط.
- شعور المرأة ببعض الانقباضات الخفيفة إلى حد ما.
ما هو الفرق بين دم الدورة الشهرية والدم الناتج عن التصاق الجنين بجدار الرحم؟
يوجد العديد من الفروق بين الدم المتعلق بالدورة الشهرية، وكذلك دم التصاق الجنين في جدار الرحم، ويمكن توضيح تلك الفروق من خلال الجدول التالي:
| الاختلاف | الدم المتعلق بالدورة الشهرية | الدم المتعلق بالتصاق الجنين في جدار الرحم |
| اللون | اللون الناتج من نزول الدورة الشهرية يكون أحمر غامق، وهذا يكون بسبب الوقت الذي يأخذه الدم للعمل على الانتقال من خلال المهبل. | لون الدم المتعلق بالتصاق الجنين في جدار الرحم أحر فاتح. |
| المدة | الدم الناتج عن الدورة الشهرية يكون ثقيل نوعاً ما، كما يأخذ مدة أطول يمكن أن تصل إلى 5 أيام أو أكثر. | الفترة التي ينزل فيها الدم قصيرة، حيث أن نزول الدم لا يتجاوز اليومين كحد أقصى، كما يمكن أن يستمر لساعات معدودة في بعض الحالات. |
| التوقيت | تتكرر الدورة الشهرية كل 28 يوماً، يكن أن تحدث كل 40 يوماً تختلف باختلاف الحالة. | يتم نزول الدم الناتج عن التصاق الجنين في جدار الرحم بعد فترة تتراوح من 6 إلى 12 يوم من الإخصاب، حيث إنه يعد وقت مقارب للدورة الشهرية، حيث يتوافق أن يكون في نفس الموعد، ولكن عند حدوث نزيف بعد شهر من آخر جماع، في تلك الحالة يكون مستبعد أن يكون هناك حمل. |
| الأعراض | توجد العديد من التقلصات الشديدة في أسفل البطن، وهي الأعرض المصاحبة للدورة الشهرية، والحالة المزاجية السيئة، والشعور بالصداع. | توجد بعض الأعراض التي تصاحب التصاق الجنين بالرحم، حيث تكون هناك العديد من التقلصات في الرحم، ووجع في منطقة الثدي، والشعور بالتقلبات المزاجية الشديدة، والشعور بالسلبية، والشعور بالغثيان خاصة في الصباح، عند وجود الروائح التي تحفز الغثيان ومنها رائحة الثوم، ورائحة اللحوم، رائحة الحيوانات الأليفة. |
أسباب نزول الدورة قبل موعدها
توجد العديد من الأسباب التي تعمل على النزول المبكر للدورة الشهرية، والتي يمكن عرضها على النحو التالي:
البلوغ
- تبدأ مرحلة البلوغ عند الفتيات في سن 13 عاماً، ولكن تختلف من فتاة لأخرى، ويصاحب تلك الفترة العديد من التغيرات الهرمونية والجسدية.
- التغيرات الهرمونية التي تحدث للفتاة تؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية، وخاصة في السنوات الأولى لنزول الدورة.
- في فترة البلوغ تحدث العديد من التغيرات في جسم الفتاة، وكذلك بعض التغيرات الهرمونية أيضاً، والتي يمكن التعرف عليها على النحو التالي:
- تصاحب مرحلة البلوغ كبر ملحوظ في حجم الثدي للفتاة.
- نمو الشعر في المناطق الحساسة من جسم الفتاة، مثل تحت الإبط والعانة.
- يمكن أن يظهر بعض الحبوب في الوجه والجسم عمتاً، نتيجة للتغيرات الهرمونية وهو ما يعرف بحب الشباب.
- التغيرات المزاجية للفتاة، إحساسها بالحزن أحياناً دون وجود سبب لذلك.
ممارسة الرياضة الشديدة
- تعد الممارسة الشديدة للتمارين الرياضية من الأسباب القوية لنزول الدورة الشهرية في موعد مبكر عن موعدها، حيث تؤثر التمارين الرياضة على الدورة الشهرية، كما تتسبب في عدم انتظامها.
- في بعض الحالات يمكن أن تسبب الممارسة العنيفة للتمارين الرياضية، وممارسة الرياضة بشدة إلى الانقطاع النهائي للدورة الشهرية، لذلك يُنصح بممارسة التمارين الرياضية التي تتناسب معك.
- تبدأ التمارين الرياضية أن تؤثر على الدور الشهري شيء فشيء، وذلك في حالة حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية التي لم يتم تناولها في اليوم، وهذا يؤثر بشكل كبير على إنتاج الجسم للهرمونات اللازمة لعملية التبويض.
التوتر
- للصحة النفسية دور كبير جداً للتأثير على عملية انتظام الدورة الشهرية عند الفتيات، حيث يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تأخر نزول الدورة والشهرية، أو نزولها قبل موعدها.
- لذلك عند المرور بفترة صعبة أو التعرض للتوتر أو وجود امتحانات، فإن هذا يؤثر بشكل كبير على تأخر الدورة، أو نزولها قبل موعدها، فإنه يؤثر على الانتظام العام لها.
- حيث يعمل التوتر على التأثير على الكثير من الأمور الحياتية ومنها: الفقدان المحلوظ ي الوزن، أو زيادة الوزن، يمكن أن يسبب في مشاكل في النوم، ويمكن أن يؤثر على التركيز.
أدوية منع الحمل الهرمونية
- تعد الأدوية من الأسباب القوية لنزول الدورة الشهرية قبل موعدها، حيث أن أدوية منع الحمل على وجه الخصوص يمكن أن تؤثر بشكل كبير في الهرمونات، والتي تؤثر على عملية التبويض.
- تنول أدوية منع الحمل الهرمونية يمكن أن يصاحبها بعض الأعراض الأخرى، ومنها: الشعور بتشنجات في البطن، ويمكن أن يحدث تورم ملحوظ في الثدي، الإحساس بالصداع، والغثيان.
تغيير في الروتين اليومي الخاص بك
- التغير في الروتين اليومي المعتاد يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية.
- حيث أن التغير في عدد ساعات السهر ليلاً.
- السفر والذي يصاحبه تغير في الساعة البيولوجية.
- التغير في مستويات هرمون النوم، كل هذا يؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
أسباب أخرى
هناك العديد من الأسباب التي تؤثر على عدم انتظام الدورة الشهرية بشكل كبير، ويمكن عرض أهم الأسباب على النحو التالي:
- اقتراب المرأة من سن اليأس، وهو السن الذي يحدث به انقطاع في الطمث، وقبلها تحدث العديد من التغيرات في انتظام الدورة الشهرية، ويتسبب في تأخر نزولها أو نزولها بشكل مبكر.
- التغيرات الكبيرة التي تحدث في الوزن، وهي زيادة الوزن بشكل مفاجئ، أو الفقدان المبالغ فيه للوزن.
- تناول بعض الأدوية الهرمونية، أو تناول حبوب منع الحمل التي تعمل على التغير الجذري في الهرمونات مما ينتج عنه عدم انتظام في الدورة الشهرية.
- إصابة المرأة بمتلازمة تكيسات المبايض والتي تؤثر بشكل كبير على عدم انتظام الدورة الشهرية.
- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري، وعدم السيطرة على مستوى السكر في الدم.
- الإصابة ببعض المشكلات في الغدة الدرقية، والتي ينتج عنها العديد من الأعراض ولكن أهمها هي التغيرات الملحوظة في الدورة الشهرية، والخصوبة.