الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الشعور بوجود ألم أسفل البطن من علامات الحمل ام لا ؟

بواسطة: نشر في: 26 نوفمبر، 2020
mosoah
ألم أسفل البطن من علامات الحمل

هل ألم أسفل البطن من علامات الحمل ؟ تهتم السيدات كثيرًا خاصة حديثات الزواج بمتابعة أعراض الحمل لأنهن يتمنين أن يرزقهن الله تعالى بالذرية الصالحة، فتجدهن يتتبعن كل العلامات التي قد تدل على الحمل وأشهرها القيء والغثيان. ونحن عبر هذا المقال من موسوعة سنتعرف على الألم الذي يحدث في الجزء السفلي من البطن، وهل هو علامة من علامات الحمل أم لا فتابعوا معنا.

ألم أسفل البطن من علامات الحمل

  • هناك العديد من العلامات التي تدل على حدوث حمل، ومن تلك العلامات الشعور بألم في منطقة أسفل البطن.
  • وقد تنتاب الكثير من السيدات حالة من القلق عند شعورهن بهذا العرض، اعتقادًا منهن أنه يشير إلى وجود مشكلة خطيرة خاصة بالحمل.
  • لذلك وجب توضيح سبب الشعور بهذا الألم في الفترة الأولى من الحمل، وهو ما سنتناوله من خلال الفقرات التالية.

الفرق بين وجع الدورة ووجع الحمل

آلام البطن التي تصيب المرأة الحامل تختلف أسبابها عن الآلام التي تشعر بها المرأة أثناء فترة الحيض، حيث أن الآلام التي تحدث في منطقة البطن وتشعر بها خلال فترة الحيض تكون ناتجة عن واحد من هذين السببين:

  • الأول: إذا كانت المرأة تعاني من متلازمة ما قبل الحيض فإنها تشعر بألم شديد قبل نزول الطمث بيومين إلى ثلاثة أيام.
    السبب الثاني: ويكون خلال فترة الحيض حيث تشعر المرأة بآلام شديدة، هذه الآلام تكون ناتجة عن انقباض الرحم وانبساطه لكي يتخلص من بطانة الرحم، والبويضة التي يتم تلقيحها.
  • وهذه الآلام تكون في ذروة شدتها في أول يومين من الحمل ثم تنخفض تدريجيًا إلى أن تزول تمامًا بانتهاء فترة الحيض.
  • كما تختلف آلام البطن عند المرأة الحامل بأنها تكون على فترات متكررة، مع الشعور بالغثيان والضعف العام، والشعور بالرغبة الشديدة في النوم، أو الأرق، بالإضافة إلى الشعور بثقل في منطقتي الظهر والبطن.
  • بينما الآلام التي تحدث مع اقتراب الدورة الشهرية لا يصاحبها قيء أو غثيان.

هل الحمل يسبب ألم أسفل البطن

نعم، يتسبب الحمل في شعور الحامل بآلام أسفل بطنها للأسباب التالية:

  • انغراس البويضة: تشعر المرأة الحامل بالآلام أسفل بطنها في بداية حملها، وذلك بسبب انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وهي ما تُعرف باسم تشنجات الانغراس.
  • انقباضات براكستون: وقد تكون تلك الآلام هي انقباضات براكستون والتي تأتي للحامل بعد الشهر الخامس نتيجة إصابتها بالجفاف، ولكن تلك الانقباضات ليست خطيرة.
  • الانتفاخ: من الممكن أن تشعر المرأة الحامل بالمغص أثناء فترة بداية الحمل لها، وذلك بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون في الدم، وهو الهرمون المسئول عن الحمل، يؤدي هذا الهرمون إلى إحداث مشكلات في الهضم، وصعوبة امتصاصه في الجسم، مما يتسبب في حدوث الغازات والإصابة بالانتفاخ، وهو الأمر الذي تشعر معه المرأة بالمغص.

الم اسفل البطن في الأسبوع الأول من الحمل

  • تخصيب البويضة: يتسبب الحمل في حدوث ألم أسفل البطن، ويكون هذا الألم مشابه للألم الذي تشعر به المرأة خلال الدورة الشهرية، وهذا الألم ينتج لأن البويضة التي تم تخصيبها تقوم بالالتصاق بجدار الرحم، ويكون عادة بعد الأسبوع الأول من اختراق الحيوان المنوي للبويضة.
  • الإجهاض: في بعض الحالات التي يتم فيها إخصاب البويضة يحدث أن الحمل لا يكتمل، ويحدث إجهاض، وتشير الدراسات الطبية إلى أن نسبة تتراوح بين 15 إلى 20 بالمائة من حالات الإخصاب لا يكتمل بها الحمل، ويحدث الإجهاض في بداية الحمل، ويختلف عن آلام الحمل في شدته، فقد لا تتحمله المرأة، كما أنه يصاحبه حدوث نزيف شديد غير معتاد، ولا يشبه دم الحيض في الغزارة.
  • الإمساك: إصابة المرأة بالإمساك يُعد واحدًا من العوامل المؤدية إلى شعورها بألم في بطنها، وذلك نظرًا لكثرة إفراز الجسم للهرمونات خلال فترة الحمل.
  • زيادة حجم الرحم: كلما تقدم الحمل واقترب موعد الولادة؛ كلما زاد تمدد الرحم لاستيعاب نمو الجنين فيه، مما يُحدث ضغطًا على المثانة والمعدة والأمعاء، وبالتالي تشعر المرأة بألم في أسفل بطنها، فضلًا عن شعورها بالانتفاخ.

هل الحمل يسبب ألم أسفل البطن

بالإضافة إلى الأسباب السابق ذكرها، هناك أسباب أخرى تؤدي إلى شعور المرأة بالألم أسفل البطن خلال فترة الحمل، وتتمثل تلك الأسباب فيما يلي:

  • ألم الرباط المستدير: وكلما تقدم الحمل أيضًا كلما زاد ضغط الرحم والجنين على أربطة البطن الدائرية، مما يؤدي إلى شعور المرأة بالألم في أسفل البطن خاصة عند وقوفها أو قيامها بالعطس أو تغيير وضعيتها.
  • الحمل خارج الرحم: عند انغراس البويضة بعد تخصيبها في مكان خارج الرحم في بداية الحمل وخاصة ما بين الأسبوعين السادس والعاشر منه، تشعر المرأة بألم مع نزيف، وهذه الحالة يُطلق عليها اسم حمل خارج الرحم، وفي هذه الحالة يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة.
  • الولادة المبكرة: من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى شعور المرأة بألم أسفل بطنها ولادة المرأة مبكرًا، حيث تشعر بآلام وانقباضات منتظمة قبل الشهر التاسع، وتلك الحالة تستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا.
  • انفصال المشيمة: يؤدي انفصال المشيمة التي تغذي الجنين عن الرحم إلى شعور الحامل بآلام شديدة أسفل بطنها مع وجود دم داكن اللون، وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى الطبيب والذي سيقرر توليد الجنين قيصريًا أو تحفيز ولادته طبيعيًا.
  • إصابة الزائدة أو المسالك البولية بالالتهابات وكذلك تسمم الحمل وحصى المرارة والإصابة بالتهاب المعدة الفيروسي والتواء المبيض، تُعد من العوامل المؤدية للشعور بألم في تلك المنطقة.
  • وبشكل عام، في حالة استمرار تلك الآلام لفترة طويلة في أيًا من مراحل الحمل وكان يرفقها نزول إفرازات مهبلية بكثرة أو الإصابة بالحمى أو زيادة شدتها خلال التبول، فيجب التوجه إلى الطبيب على الفور.

مغص يروح ويجي من علامات الحمل

  • يُعد المغص المتقطع من العلامات الدالة على حدوث حمل، حيث تشعر الحامل بتقلصات في منطقة البطن تأتيها ثم تذهب ثم تشعر بها مرة أخرى.
  • ويأتي سبب الشعور بهذا المغص هو انغراس البويضة في جدار الرحم، ويحدث ذلك في حالة تأخر الدورة الشهرية عن موعدها.

متى أذهب إلى الطبيب عند الشعور بألم أسفل البطن

هناك مجموعة من الأعراض التي ترافق الشعور بألم أسفل البطن والتي تستدعي التدخل الطبي، وتتمثل تلك الأعراض فيما يلي:

  • الدوخة الخفيفة.
  • الشعور بالألم المستمر.
  • قوة الألم.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بألم خلال التبول.
  • نزول البول مصاحبًا بدم.
  • نزول إفرازات من المهبل.
  • القشعريرة.
  • إصابة الوجه أو الأيدي أو الأرجل بالتورم.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الإصابة بنزيف أو نزول قطرات من الدم.
  • الشعور بصداع شديد.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح.

علاج ألم أسفل البطن خلال الحمل

هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد المرأة على التخفيف من الألم الذي تشعر به أسفل بطنها خلال الفترة الأولى من الحمل وهي:

  • الحصول على قدر كافي من الراحة تجنب الإجهاد.
  • رفع درجة حرارة الجسم من خلال الاستحمام بمياه دافئة والتي تساعد على الاسترخاء وتقليل الشعور بالألم.
  • تناول كميات وفيرة من السوائل والمياه على وجه الخصوص.
  • الحرص على ممارسة تمارين الاسترخاء.
  • عند تغيير وضعية الجلوس يجب التحرك ببطء حتى تتأقلم العضلات على الوضع الجديد.
  • الإكثار من تناول الأطعمة المليئة بالألياف لتجنب الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى تناول الخضروات والفواكه بكثرة.
  • تخفيف الضغط الواقع على الرحم من خلال رفع الركبتين إلى الصدر.
  • القيام بتدليك البطن حين الشعور بألم فيها.
  • تقسيم الوجبات على مدار اليوم إلى وجبات صغيرة.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي أجبنا فيه على سؤال هل ألم أسفل البطن من علامات الحمل، وأوضحنا أسباب الشعور بالألم في تلك المنطقة خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى الأعراض المرافقة له والتي تستدعي التوجه إلى الطبيب، ونصائح للتخفيف من هذا الألم.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.