الصحة العامة و السلامة

متى يكون تورم القدمين خطير

⏱ 1 دقيقة قراءة
متى يكون تورم القدمين خطير

متى يكون تورم القدمين خطير

قد يحدث تورم القدمين بشكل بسيط، وهو النوع المعتاد من التورم، وبالأخص الذي يختفي بعد مرور بضع الساعات من راحة القدمين، ولكن قد يصبح التورم خطيراً في حالة من الحالات التالية.

  1. وجود تورم مع شعور المريض بألم في منطقة الصدر، أو شعوره بضيق في عملية التنفس، أو أن تصل الحالة إلى وجود سعال دموي أو جلد أحمر دافئ عند لمسه، أو معاناة المريض من الحمى.
  2. في حالة ما إذا كان التورم مضاف إليه وجود ألم أو تلون في الجلد بشكل عام.
  3. في حالة وجود تورم في قدم واحدة فقط، وليست في القدمين سوياً كالمعتاد.
  4. استمرار هذا الورم إلى مدة طويلة تتخطى اليومين.
  5. وجود العديد من التطورات للورم بشكل مفاجئ وسريع.
  6. وجود تورم شديد، التي تصل لدرجة أن عند الضغط على القدمين يترك ذلك فجوة.

في مثل هذه الحالات يكون التورم سببه خطيراً، والذي يوجب استشارة الطبيب؛ ذلك للحصول على التشخيص السليم والوصول إلى السبب الرئيسي وراء ذلك التورم، فقد يكون السبب وراء هذا التورم أحد الأمراض الخطيرة، والتي قد تشير إلى وجود تجلد في الأوردة العميقة داخل القدمين أو الساق، أو قد يشير إلى وجود مرض يدعى الانضمام الرئوي، أو وجود التهاب في النسيج الخلوي.

أسباب وجود تورم في القدمين

تختلف مدى خطورة تورم القدمين على سبب هذا التورم، وقد يرجع سبب تورم القدمين إلى العديد من الأسباب من بينها ما يلي.

وجود قصور في عمل الوريد

يطلق الأطباء على هذا النوع من الأمراض مسمى “القصور الوريدي” وهو من اسمه يدل على عدم قدرة الأوردة على القيام بدورها على أكمل وجه، أو فشل أحد الأوردة تماماً وتوقفه عن إعادة الدم للقلب مرة أخرى، وينتج ذلك بسبب وجود عطل في الصمامات المسؤولة عن تسهيل حركة الدم داخل الأوردة، الأمر الذي يؤدي إلى وجود تراكم في السوائل الموجودة في المنطقة المصابة، والتي تكون أكثر المناطق المعرضة لذلك في الجسم هي الساقين والقدم، ما يؤدي إلى تورم القدمين

يعتبر القصور الوريدي من المسببات الرئيسية التي قد تؤدي إلى وجود تورم في القدمين، وقد ينتج عن هذا المرض في حالة إهماله ووصوله إلى مرحلة متقدمة إلى وجود بعض الأعراض الخطيرة، مثل كل مما يلي.

  1. ضيق التنفس.
  2. ألم الصدر.
  3. التقرحات.

الوذمة

تعد الوذمة هي عملية امتلاء أغشية الجسم بالسوائل، وعلى وجه الخصوص أغشية القدمين والساقين، وقد تكون الوذمة في بعض الأحيان خطيرة، ولكن هذا لا يعني بعدم خطورتها على الإطلاق، ولكن في بعض الأحيان قد تشير إلى بعض الأمراض الخطيرة، والتي من بينها كل مما يلي.

  1. خلو النظام الغذائي من البروتين: فالبروتين هو أحد أهم أنواع الأغذية التي تدخل في تركيب الخلايا بشكل عام، وتحتاجه العضلات والأوعية الدموية بشكل خاص، وعدم تناول البروتين لفترات طويلة يؤدي إلى العديد من المشاكل والأمراض، مثل ضمور العضلات ووجود مشاكل في الأوعية الدموية، تؤدى إلى وجود تورم في الأطراف، وعلى وجه الخصوص في القدمين والساقين.
  2. وجود مشكلات في الكلى: فقد تؤدي بعض الأمراض التي قد تصيب الكلى إلى عدم قدرتها على تخليص الجسم من السوائل الزائدة عن حاجة الجسم، مع التخلص من الأملاح الزائدة وتنقية الدم بشكل صحيح، ما يؤدي إلى حبس كميات كبيرة من السوائل داخل الجسم، وهي أكثر من الكمية التي يحتاجها الجسم، ما يؤدي إلى تخزينها في الخلايا، مؤدية إلى وجود تورم في الأطراف بشكل عام، كاليدين والقدمين.
  3. تشمع الكبد: فشل الكبد عند القيام ببعض وظائفه قد يؤدي بالنهاية إلى تجمع السوائل حول الكبد، وعدم قدرته على التخلص منها، ما يؤدي إلى انتشار الورم في بعض مناطق الجسم، ومن بينها القدمين.
  4. فشل القلب: من أخطر الأمراض التي قد تصيب العضلات، هو وجود بعض المشاكل في عضلة القلب، فهو المسؤول عن ضخ الدم، وعند وجود مشاكل به فلن يستطيع القلب القيام بوظائفه بصورة طبيعية، ما يعني عدم قدرة القلب على ضخ الدم بصورة طبيعية إلى الجسم، ما ينتج عنه وجود تجمع للدم في بعض الأجزاء في الجسم، ومن بين تلك الأجزاء القدمين.

إصابة المرأة بتسمم الحمل

أما فيما يخص النساء في فترة الحمل، فقد تصاب المرأة بتسمم الحمل، وهو حالة خطيرة من الحمل، والتي تكون من أعراضها كل مما يلي.

  1. ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
  2. التورم الشديد في كامل الجسم.
  3. مع وجود نسب من البروتين في البول.

قد يحدث هذا التسمم في الفترة ما بين الأسبوع 20 من بداية الحمل، ووصولاً إلى 6 أسابيع بعد الولادة، الأمر الذي يؤثر في كل من الأم والجنين، ويتميز هذا المرض أنه في أطواره الأولى لا توجد له أعراض واضحة، وإنما يتم الكشف عنه بالتحاليل الطبية فقط، ما يوجب على الحوامل الالتزام في تلك المراحل بمراجعة الطبيب المختص والاهتمام باستشارته بشكل دوري.

أما فيما يخص العلاج، فعلاج تسمم الحمل حتى الآن هو علاج واحد، وهو الولادة- إلا في حالة ما إذا كان المرض في بدايته، فيمكن السيطرة عليه بشكل تدخل دوائي.

الانصمام الرئوي

يعرف الأطباء الانصمام الرئوي على أنه وجود انسداد في أحد الشرايين الرئوية الموجودة بالرئتين، وفي كثير من الحالات ينتج هذا المرض بسبب وجود جلطات دموية تنتقل إلى الرئتين من الأوردة العميقة الموجودة في الساقين، أو من أوردة أخرى من الجسم.

فتقوم تلك الجلطات بإعاقة تدفق الدم إلى الرئتين، ويمك أن يتسبب هذا المرض في وجود خطر على الحياة، ولكن يمكن عند تشخيص المرض مبكراً، فيمكن علاجه، أو على الأقل الحد من تسبب المرض في الوفاة.

أسباب أخرى

فقد توجد بعض المشاكل التي تحدث في الأوعية الدموية تؤدي إلى تورم القدمين، وليست بالضرورة أنها تشير إلى وجود مشاكل بالقلب أو الكبد أو الكلى، وإنما قد تشير- على سبيل المثال- إلى وجود جلطة في أحد الأوردة أو الشرايين، وتلك الجلطة تمنع حركة الدم بشكل طبيعي داخل الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تجمع دموي مع مرور الوقت، ما يؤدي بالتبعية إلى وجود التورم.

تزداد كل تلك الأعراض خطورة بشكل عام في حالة إصابة المريض بمرض السكري، الأمر الذي يزيد من المرض خطورة، لما قد يتسبب للمريض من إصابة أو حتى عدم القدرة على الإحساس بذلك التورم من الأساس، بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وما يسببه للمريض من التنميل في الساقين.

التحاليل المطلوبة في تشخيص حالة تورم القدمين

لا يطلب الأطباء التحاليل في الأغلب في حالات تورم القدمين، ولكن في حالة طلب الطبيب القيام ببعض التحاليل، فهو يريد التأكد من سبب التورم الحقيقي، وبحسب المرض الذي يشك فيه الطبيب يحدد التحليل المطلوب القيام به، ومن أكثر التحاليل شيوعاً عند الإصابة بالتورم في القدمين هو اختبار الدم، فيقوم الأطباء بقيام المريض به؛ تحققاً من تعداد الدم الكامل (CBC)، بالإضافة إلى اختبار وظائف الكلى مع اختبار وظائف الكبد، ووظائف الغدة الدرقية، وصولاً إلى تحليل مستويات الشوارد.

مقالات ذات صلة