الصحة النفسية

هل القلق يسبب ألم تحت الإبط الأيمن

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل القلق يسبب ألم تحت الإبط الأيمن

هل القلق يسبب ألم تحت الإبط الأيمن

نعم، يتسبب القلق في وجود ألم أسفل الإبط، كما أن القلق يكون السبب في التأثير على جميع أجزاء الجسم، ومن ضمنها وجود ألم أسفل الإبط، ومن الجدير بالذكر أن القلق يتسبب في ظهرو العديد من الأعراض المختلفة والتي يمكن ذكرها في السطور التالية

أعراض القلق الجسدية

هناك العديد من الأمراض التي يتسبب بها القلق، من هذه الأمراض ما يلي:

  • سرعة ضربات القلب: سرعة ضربات القلب تكون السبب في إجهاد عضلات القفص الصدري، حيث يقوم القلب بعمل إضافي حتى يتمكن مواكبة ما يتسبب به القلق في الجسم.
  • الرعشة: عندما يشعر الإنسان بالقلق الشديد يصيبه الرجفان، حيث يقوم العقل بإرسال إشارة تنبيه إلى العضلات استعداداً للحالة التي يوجد بها، كما أنه يزيد من إفراز هرمون الإدرنالين في الجسم.
  • التعرق الشديد: الشعور بالقلق الذي يصيب الإنسان بألم تحت الإبط لا يكون السبب في التعرق، ولكن يحدث تهيج للجلد بشكل عام،وهذا ما يكون السبب في حدوث الحكة أو الحرقان.
  • شد وألم العضلات: في بعض الحالات يكون الجسم على وضع الاستعداد للقتال أو الهروب حتى يبتعد عن مسبب القلق، وهذا ما يجعل العضلات تنقبض بسرعة وبشكل مستمر، وهذا ما يجعلها تُصاب بحالة من الشد العضلي، وقد يؤدي إلى حدوث ألم وأوجاع شديدة في العضلات والتي تظهر في عضلات الكتفين، والظهر، والرقبة، وعضلات الفك، وعضلات الأرجل.
  • صعوبة في التنفس: في حالة التوتر التي تتملك الإنسان يبدأ أن يلتقط النفس بشكل سريع، لذلك في حالة أنك مريض انسداد رئوي مزمن، يكون التوتر والقلق السبب في حدوث العديد من المضاعفات، بالإضافة إلى أن القلق يزيد من ظهور أعراض الربو.
  • آلام المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي: من الجدير بالذكر أن القلق يكون السبب في حدوث العديد من المشكلات في الجهاز الهضمي مثل: الغثيان والإسهال، كما أنه يتسبب في فدقان الشهية، بالإضافة إلى أن القلق مرتبط إلى حد كبير بمتلازمة القولون العصبي (IBS).
  • الطفح الجلدي وأمراض الجلد: القلق قد يصاحبه طفح جلدي صغير، ولكن يمكن ا، يتفاقم مع زيادة التوتر، من هذه الأمراض: الأكزيما، والشرى..
  • ضعف جهاز المناعة: الإحساس بالقلق لفترات طويلة تكون السبب في ضعف جهاز المناعة، ويكون معرض للإصابة بأي مرض معدي.

أنواع القلق

هناك العديد من أنواع القلق التي تصيب الإنسان، ومن هذه الأنواع ما يلي:

  • اضطراب القلق المتعمم : هو عبارة عن نوع من القلق ولكنه بإفراط تجاه أي نشاط أو اختلاط حتى في الحياة الروتينية.
  • رهاب الخلاء: هو عبارة عن الخوف من الميادين أو الظهور في أماكن واسعة مثل الأماكن العامة.
  • اضطراب القلق بسبب حالة صحية: هو عبارة عن نوع من القلق يكون نتيجة المعاناة من أزمة طبية معينة.
  • اضطراب الهلع: هي عبارة عن سلسلة من القلق والخوف التي تصل إلى أقصى المستويات في وقت قصير، وفي هذه الحالة يشعر المصاب بحالة من الضيق الشديد في التنفس وزيادة في ضربات القلب،وألم في الصدر.
  • قلق الانفصال: هو نوع من القلق يصيب الأطفال في حالة الانفصال أو البعد عن الوالدين.
  • الصمت الاختياري: هو عبارة عن قلق من الفشل في مواقف معينة، يجعل الصمت هو الاختيار الأفضل.
  • الرهاب الاجتماعي: هو قلق من الدخول في أي أحداث اجتماعية حتى لا يشعر المصاب بالخجل أو قلة الثقة بالنفس.

أسباب القلق

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالقلق في مواقف معينة،وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي:

  • المرور بطفولة قاسية، سواء كانت في الحياة عامةً أو بسبب الإصابة بمرض قاسي، أو المرو بحالة اقتصادية صعبة.
  • التعرض لحالة الانفصال أو البعد عن الوالدين.
  • المعاناة من أزمة طبية معينة.
  • التعرض للضغوطات نفسية شديدة في الحياة.

علاج القلق

هناك بضع الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من القلق، وذلك من خلال الأدوية العلاجية أو العلاج النفسي، وهذا ما يمكن عرضه فيما يلي:

أدوية علاجية للقلق

هناك العديد من الأدوية العلاجية التي استعمالها للتقليل من أعراض القلق، ومنها ما يلي:

  • أدوية مضادة للقلق: هي عبارة عن مواد مهدئة تعمل على التقليل من الإحساس بالقلق خلال 30-90 دقيقة، ومن أمثلتها: البنزوديازيبينات (Benzodiazepines).
  • أدوية مضادة للاكتئاب: هي عبارة عن أدوية تعمل على التأثير على الناقلات العصبية التي تتسبب في تطور اضطرابات القلق، ومن أمثلتها: فلوكسيتين (Fluoxetine).

العلاج النفسي للقلق

هناك بعض الحالات التي يمكنها التخلص من القلق والتوتر من خلال اتباع بعض الطرق البسيطة، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية: تعتبر التمارين الرياضية من أفضل الطرق التي يمكن اتباعها للتخلص من القلق والتوتر وخاصة اليوغا، حيث إنها تقلل من إفراز هرمون التوتر في الجسم، كما أنها تزيد من إفراز هرمون الإندروفين، واللذي يعمل على تعديل المزاج ويمنع الأرق.
  • استعمال الروائح المعطرة: استعمال الزيوت أو الروائح المعطرة مثل البخور تقلل من الإحساس بالتوتر والقلق.
  • الشاي الأخضر: الشاي الأخضر يضم عدد من مضادات الأكسدة والتي تعمل على تقليل نسبة التوتر والقلق، كما أنه يعمل على زيادة نسبة السيروتونين.
  • الابتعاد عن شرب الكافيين: الإفراط من تناول المنبهات مثل: القهوة والشاي والشوكولاتة ومشروبات الطاقة، تكون السبب في الإصابة بالقلق.
  • قضاء الوقت مع أشخاص تحبهم: الحصول على الدعم النفسي من أشخاص تحبهم يساهم فيتجاوز وعلاج التوتر والقلق.
  • مضغ اللبان: الضغط على اللبان بالأسنان يعطي إحساس بالراحة النفسية، كما أنه يزيد من تدفق الدم حتى يصل إلى الدماغ،وبالتالي يقلل من حالات التوتر والقلق.

الوقاية من القلق

يوجد العديد من الطرق التي تحمي الإنسان من الإصابة بالقلق، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • الحفاظ على النوم في أوقات مبكرة للاستيقاظ في وقت مبكر مما يزيد من النشاط والحيوية.
  • الحفاظ على القيام بأنشطة رياضية بشكل منتظم.
  • الابتعاد عن الأدوية التي تتسبب في حدوث أرق.
  • الابتعاد عن القيلولة في منتصف النهار.
  • الابتعاد عن تناول الكافين والكحوليات، كما يجب الابتعاد عن النيكوتين.
  • ممارسة الأنشطة المريحة قبل الخلود إلى النوم مثل: أخذ حمام دافئ أو القراءة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.

أسئلة شائعة

ما هو سبب القلق بدون سبب؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالقلق في مواقف معينة،وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي:
المرور بطفولة قاسية، سواء كانت في الحياة عامةً أو بسبب الإصابة بمرض قاسي، أو المرو بحالة اقتصادية صعبة.
التعرض لحالة الانفصال أو البعد عن الوالدين.
المعاناة من أزمة طبية معينة.
التعرض للضغوطات نفسية شديدة في الحياة.

كيف اسيطر على القلق النفسي؟

ممارسة التمارين الرياضية: تعتبر التمارين الرياضية من أفضل الطرق التي يمكن اتباعها للتخلص من القلق والتوتر وخاصة اليوغا، حيث إنها تقلل من إفراز هرمون التوتر في الجسم، كما أنها تزيد من إفراز هرمون الإندروفين، واللذي يعمل على تعديل المزاج ويمنع الأرق.
استعمال الروائح المعطرة: استعمال الزيوت أو الروائح المعطرة مثل البخور تقلل من الإحساس بالتوتر والقلق.
الشاي الأخضر: الشاي الأخضر يضم عدد من مضادات الأكسدة والتي تعمل على تقليل نسبة التوتر والقلق، كما أنه يعمل على زيادة نسبة السيروتونين.
الابتعاد عن شرب الكافيين: الإفراط من تناول المنبهات مثل: القهوة والشاي والشوكولاتة ومشروبات الطاقة، تكون السبب في الإصابة بالقلق.
قضاء الوقت مع أشخاص تحبهم: الحصول على الدعم النفسي من أشخاص تحبهم يساهم فيتجاوز وعلاج التوتر والقلق.
مضغ اللبان: الضغط على اللبان بالأسنان يعطي إحساس بالراحة النفسية، كما أنه يزيد من تدفق الدم حتى يصل إلى الدماغ،وبالتالي يقلل من حالات التوتر والقلق.

مقالات ذات صلة