الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

التعامل مع شعور الموظفين بالقلق والضغط النفسي خلال أزمة فيروس كورونا

بواسطة: نشر في: 22 مارس، 2020
mosoah
التعامل مع شعور الموظفين بالقلق والضغط النفسي خلال أزمة فيروس كورونا.
في المقال التالي نوضح لكم كيفية التعامل مع شعور الموظفين بالقلق والضغط النفسي خلال أزمة فيروس كورونا. فيزيد الشعور بالتوتر والخوف بين الناس مع انتشار الفيروس المميت وتفشيه في كافة أنحاء العالم، وقد أشار خبراء الطب النفسي أن حالة الذعر والقلق قد تدي إلى عدم القدرة على التركيز، وحدوث الاضطرابات التي تجعل الفرد يشعر بأنه عاجز عن اتخاذ القرارات، كما قد تظهر عليه بعض الأعراض الجسدية السلبية مثل اضطرابات في معدل نبضات القلب، أو حدوث مشاكل في المعدة مثل اضطرابات الهدم، وقد يمر الموظفون في القطاع الحكومي والخاص من تلك المشكلة، وبخاصة عند خروجهم إلى العمل في كل صباح، والتفكير كثيراً في احتمالية انتقال العدوى لهم أثناء تواجدهم خارج المنزل، الأمر الذي يؤدي إلى خوفهم على وصحة أسرتهم، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية أهم النصائح التي تساعد على تقليل التوتر والقلق عند الموظفين، فتابعونا.

التعامل مع شعور الموظفين بالقلق والضغط النفسي خلال أزمة فيروس كورونا

الشعور بالتوتر والخوف هو أمر طبيعي في ظل الأزمة الراهنة، وبخاصة بعدما تم تسجيل أكثر من ثلاثمائة حالة حول العالم مُصابة بالفيروس، ووفاة أكثر من تسعة ألاف مُصاب، ومع اتباع الدول للسياسات الطارئة في التعامل مع الوباء، مثل تعليق العملية التعليمية، وتعليق رحلات الطيران، بدأ الكثير من الأفراد يُصابون بحالة من الذعر، الأمر الذي يؤثر على نفسيتهم، وبخاصة الموظفين الذين يخرجون على العمل في كل صباح، فتوترهم وقلقهم قد يؤدي إلى إصابتهم بالأعراض الجسدية المزعجة مثل ارتفاع ضغط الدم.

كما أن القلق والتوتر يؤدي إلى عدم قدرتهم على التركيز، وقلة الكفاءة في أداء الأعمال، لذلك قامت الكثير من الشركات الحكومية بتعليق العمل بها، وتخفيف العمالة، أو تقليل ساعات العمل، وتقديم الإرشادات الوقائية للعاملين للحرص من عدم انتقال العدوى لهم، كما قامت بعض الشركات في القطاع الخاص باتباع تلك السياسات، فنحن في أزمة توضح لنا أن حياة الإنسان أهم من وظيفته، ولهذا سنعرض لكم في الفقرة التالية أهم النصائح التي يجب الالتزام بها للحفاظ على صحة العاملين، ولمواجهة القلق الذي يُسيطر عليهم في ظل الأزمة الراهنة.

كيفية التعامل مع شعور الموظفين بالقلق من الإصابة بفيروس كورونا

في البداية فإن الشعور بالقلق أمر طبيعي، ويجب اتخاذ بعض الإجراءات التي تساعد على تخفيف التوتر والخوف، وزيادة الشعور بالاطمئنان، ومنها:

  • تخفيف عدد العمالة: ينصح بتخفيف عدد العمالة في الشركات التي يكون بها عدد العاملين كبيراً، وذلك للحد من تفشي العدوى بينهم في حالة إصابة أي فرد، كما أن عدد العمالة القليل سيساعد على نشر الطمأنينة بينهم، وبخاصة عند العاملين الذين يشعرون بالذعر عند التواجد في أماكن مزدحمة.
  • تقليل أيام العمل: في ظل الأزمنة الراهنة فإنه يجب إدراك أن حياة الإنسان أهم من أي وظيفة، فينصح بتقليل أيام العمل، فعلى سبيل المثال إذا كان الموظف يعمل خمسة أيام في الأسبوع، فيمكن جعله يعمل ثلاثة أيام فقط، مع إلزامه بالجلوس في المنزل باقي أيام الأسبوع، الأمر الذي سيساعد على شعوره بالطمأنينة وأنه ليس في خطر دائم، كما سيجعله يباشر عمله من جديد بتركيز.
  • العمل من المنزل: إذا كان العمل يمكن إتمامه من المنزل عبر الإنترنت، فتنصح الشركات باتباع هذا الأسلوب، وجعل الموظفين يلتزمون بيوتهم، والقيام بتأدية كافة المهام المطلوبة منهم من البيت دون الخروج منه، الأمر الذي سيساعد على الشعور بالأمان والطمأنينة، وسيساعد الموظف على تأدية وظيفته على أكمل وجه وهو مطمئن في بيته بعيداً عن الأمراض التي ينقلها الناس لبعضهم البعض في الشارع.
  • اتباع الأساليب الوقائية في العمل: في حالة نزول الموظفين إلى العمل، فينصح باتباع الأساليب الوقائية التي تضمن لهم البقاء بعيداً عن محيط الفيروسات، فعلى سبيل المثال ينصح بقياس درجة حرارة كل موظف قبل البدء في العمل، وذلك حتى يطمئن على صحته وعلى صحة المحيطين به، ويقوم بأداء المهام المطلوبة منه بتركيز.
  • توفير بيئة مناسبة للعمل: تُنصح الشركات بتوفير بيئة صحية للموظفين أثناء تأدية عملهم، وتعقيم المكاتب وأماكن تواجدهم بانتظام، وتعقيم الأسطح والحمامات والمقابض، وتوفير المواد المطهرة التي تساعدهم على التخلص من الفيروسات، كما ينصح بجعل مسافات بين العاملين، الأمر الذي سيجعلهم يشعرون بأنه يتم السيطرة على الوضع، وأنهم يعملون في بيئة أمنة وخالية من الأمراض.

المراجع

1

2

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.