الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج القلق والخوف والتفكير

بواسطة: نشر في: 6 يونيو، 2021
mosoah
علاج القلق والخوف والتفكير

نوضح في هذا المقال كيفية علاج القلق والخوف والتفكير ، يُعد الشعور بالقلق شعورًا طبيعيًا ينتاب الإنسان من الحين إلى الآخر، ولكن عندما يزداد هذا الشعور بشكل مرضي ويصبح متعلقًا بجميع شؤون الحياة والمواقف اليومية؛ فإنه يُعد مشكلة نفسية تستوجب العلاج دون أي إهمال، ومن خلال السطور التالية على موسوعة نقدم حلولًا لعلاج مشكلة اضطراب القلق والخوف.

علاج القلق والخوف والتفكير

  • ينتاب الإنسان شعورًا بالقلق والتفكير نتيجة سماعه لأنباء تحزنه وتجعله دومًا في حالة من الترقب والتفكير المستمر.
  • ويشعر الإنسان الذي يمر بتلك الحالة بالضيق المستمر والخوف لأسباب ليس لها أي وجود في الواقع.
  • وبشكل لا إرادي يجد الإنسان نفسه يشعر بتلك المشاعر خلال قيامه بالأنشطة اليومية ولا يستطيع التحكم فيها.
  • ويُطلق على تلك الحالة اضطرابات القلق والخوف، وهي حالة تعيق الإنسان عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.
  • ومن الممكن أن تستمر تلك الحالة لفترة طويلة تبدأ من الطفولة وتظل مستمرة حتى فترة البلوغ.
  • وهناك مجموعة من الأعراض تظهر على من تنتابهم تلك الحالة ومنها الشعور بشكل دائم بالتوتر والقلق والعصبية.
  • بالإضافة إلى التشاؤم والذعر، وزيادة معدل نبضات القلب، والارتجاف والتعرق والشعور بالإجهاد والإصابة بالأرق.
  • فضلًا عن عدم القدرة في التحكم في القلق والإصابة بمشكلات معوية معدية، وزيادة معدل التنفس والصداع وفقدان القدرة على التركيز وتوتر العضلات.
  • أسباب عديدة تؤدي إلى الشعور بالخوف والقلق ومنها تنشئة الإنسان بشكل غير سليم وتعرضه لمشكلات كثيرة خلال طفولته لا يستطيع نسيانها.
  • وأيضًا معاناة الإنسان من ضغوطات الحياة واستسلامه لها، فضلًا عن معاناته من التفكك الأسري خاصة خلال فترة الطفولة.
  • ويلعب العامل الوراثي دورًا هامًا في الإصابة بهذا الشعور عند وجود تاريخ عائلي سابق مع الإصابة بها.
  • كما أن تعرض الإنسان للصدمات النفسية يجعله خائفًا دومًا من جميع الظروف التي تحيط به.

هل يمكن علاج القلق نهائيا

  • نعم، فمرض القلق من الأمراض النفسية القابلة للعلاج، ولكن بشرط الالتزام بالخطة العلاجية والعادات اليومية الصحية.
  • وهناك مجموعة من الأساليب العلاجية السلوكية والنفسية والدوائية التي تساعد على التخلص من تلك الحالة.
  • فضلًا عن قيام المريض باتباع أسلوب العلاج الذاتي والذي يطبق من خلاله نصائح يومية لعلاج توتره وخوفه وقلقه البالغ.

أفضل علاج للقلق والتوتر والخوف

هناك مجموعة من الإرشادات التي يمكن اتباعها للمساعد على التخلص من شعور التوتر والقلق والخوف وهي:

  • يجب على الشخص المصاب بهذا المرض أن على دراية بمشكلته وأن يكون مستعدًا لعلاجها.
  • عندما يواجه المصاب أية أفكار سلبية يجب عليه أن يواجهها وأن ينقع نفسه بأنها غير واقعية، ويعمل على استبدالها بأخرى إيجابية.
  • ممارسة التمارين الرياضية 3 مرات في الأسبوع على الأقل، وذلك لزيادة إنتاج الهرمونات التي تزيد من الراحة النفسية مثل هرمون الإندورفين.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي يحد من نسبة الهرمونات المسببة للتوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ويقوي الجهاز المناعي ويقلل من التوتر، ويزيد من إنتاج الهرمونات التي تهدئ النفس، من خلال تناول أطعمة غنية بالمعادن والفيتامينات وأحماض أوميجا 3.
  • الحصول على فترة كافية من النوم لا تقل عن 8 ساعات متواصلة يوميًا، فعادات النوم السيئة تسبب الشعور الدائم بالإرهاق والتعب.
  • الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، فتلك المادة ترفع من نسبة الكورتيزول بالجسم وتزيد من القلق النفسي والتوتر.
  • محاولة التخفيف من الشعور بالقلق والتعبير عن المشاعر الداخلية المكتوبة بالقلق وإخراجها على الورق.
  • ممارسة التمارين التي تساعد على الراحة والاسترخاء وهدوء الأعصاب مثل تمارين الاسترخاء.
  • ممارسة تمارين التأمل التي تسيطر على الشعور بالقلق النفسي لأنها تقوم على التركيز مثل تمارين اليوجا.
  • استعادة الإنسان ثقته بنفسه وتشجيعه المستمر لذاته على التفكير بشكل إيجابي وطرد الأفكار السلبية.
  • التخلص من مشاعر القلق بقضاء أوقات سعيدة مع العائلة والأصدقاء تساعد على طرد أية مشاعر سلبية.
  • مشاهدة المسرحيات والبرامج التي تساعد على الضحك، فالضحك يزيد من استرخاء العضلات ويقلل من الاستجابة للتوتر.
  • سماع الموسيقى الهادئة التي تحسن المزاج وتزيد من الشعور بالاسترخاء والراحة وتعالج التوتر.
  • القيام بالتنفس العميق للسيطرة على التوتر وزيادة الاسترخاء وتقليل سرعة نبضات القلب وتعزيز الشعور بالراحة.
  • تخصيص وقت يمارس فيه الإنسان الهوايات التي يفضلها والتي تخفف من توتره وقلقه وتزيد من شعوره بالسعادة.
  • الخضوع لجلسات تدليك ومساج ترخي عضلات الجسم وتزيد من الراحة النفسية ومن الهدوء.
  • الابتعاد عن العادات السيئة مثل شرب الكحول والتدخين وغيرها.

علاج التوتر والقلق والوسواس

إذ لم تجدي الإرشادات السابقة نفعًا في السيطرة على مشاعر التوتر والقلق والخوف؛ فيمكن علاج تلك الحالة بوسائل أخرى مثل:

العلاج السلوكي المعرفي

  • وهو أحد الوسائل العلاجية التي يلجأ إليها الطبيب النفسي للمساعد على التخلص من مشاعر التوتر والقلق.
  • يعتمد هذا العلاج على تحديد حالة الشخص ومن ثم تعليمه مدى تأثر سلوكياته ومشاعره بأفكاره.
  • ويدور العلاج السلوكي المعرفي حول معرفة تاريخ الشخص والبحث في حياته وما واجهه من مشكلات ومعوقات.
  • وبالتالي يتم تحديد أفضل الوسائل التي تساعده على التخلص من الأفكار والمشاعر السلبية التي يعاني منها.
  • وفي أغلب الحالات تستمر فترة العلاج حوالي 4 أشهر، يعقد خلالها المريض جلسات علاجية مع الطبيب مرة أسبوعيًا.

العلاج بالتعرض

  • وهو نوعًا من العلاج السلوكي، ويعتمد هذا النوع من العلاج على تعريض الشخص تدريجيًا لمسببات الخوف له.
  • وبالتالي يتعلم كيف يمكن أن يتعامل مع المواقف التي يتعرض لها، فيتعلم كيف يسيطر على خوفه وقلقه النفسي.

العلاج بالأدوية

  • يلجأ بعض الأطباء إلى علاج حالة القلق والتوتر باستخدام الأدوية بشكل مؤقت للتقليل من الأعراض التي ترافق تلك الحالة.
  • وهناك عدة عوامل تحدد اختيار الطبيب للدواء المناسب لكل حالة منها مدى الإصابة بأي اضطرابات أخرى نفسية أو عقلية ونوع القلق والتوتر ذاته.
  • من تلك الأدوية البنزوديازيبينات وهو مهدئ يعالج مختلف أنواع القلق، ويُستخدم لفترة محددة لأنه يسبب الإدمان ومشكلات في الذاكرة.
  • وأيضًا دواء بوسبيرون والذي يتم استخدامه لعلاج القلق المزمن أو القلق الذي ينتاب الشخص على مدى قصير.
  • وتعمل حاصرات بيتا أيضًا على علاج الأعراض الجسدية المرافقة للقلق الذي يشعر به الشخص في المواقف الاجتماعية.
  • بالإضافة إلى مضادات الاكتئاب التي تسيطر على أعراض القلق النفسي والتوتر، وبعد انتهاء الفترة العلاجية يوقف الطبيب الدواء تدريجيًا لتجنب الإصابة بأعراض انسحاب، ومن أدوية الاكتئاب المُستخدمة في هذا الغرض: أسيتالوبرام، فلوكسيتين، باروكسينين.

علاج القلق والخوف والتفكير بالقران

  • يقول الله تعالى في كتابه العزيز بسورة الرعد “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّه أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ“.
  • فالقرآن الكريم شفاء للصدور، فهو علاج لحالة القلق والاكتئاب والتوتر التي تصيب الإنسان سواء بشكل مفاجئ  أو مرضي.
  • فسماع آيات من الذكر الحكيم يهدأ النفس ويطمئن القلب ويزيل من نفس الإنسان الخوف والضيق والقلق.
  • ويمكن للإنسان أن يستعين بآيات القرآن الكريم تلاوة أو استماعًا عندما تنتابه حالة التوتر والقلق.
  • ومن السور القرآنية التي تساعد على علاج تلك الحالة سورة الفاتحة، سورة الليل، سورة الشمس.
  • بالإضافة إلى آيات محددة وهي آية الكرسي، الآيات الأخيرة من سورة البقرة، الآيات من 116 إلى 118 من سورة المؤمنون.
  • وأيضًا الآية رقم 56 من سورة هود، الآية رقم 82 من سورة الإسراء، الآية رقم 34 من سورة فاطر، الآية رقم 28 من سورة الرعد، الآية رقم 4 من سورة الفتح.

علاج القلق والخوف والتفكير بالأعشاب

هناك مجموعة من الأعشاب التي كان يستخدمها البعض منذ القدم لعلاج الخوف والقلق والتفكير، ومازال يتم الاستعانة بها حتى اليوم نظرًا لتأثيرها المهدئ على الجهاز العصبي وتخفيفها لأعراض تلك الحالة، ومن تلك الأعشاب ما يلي:

  • البابونج: يساعد شرب شاي البابونج على تهدئة الأعصاب وزيادة الاسترخاء وعلاج الأرق والمساعدة على النوم طبيعيًا.
  • النعناع: تعمل مادة المنثول الموجودة فيه على إرخاء العضلات والتخفيف من الشعور بالقلق والتوتر.
  • اللافندر: يحتوي زيت اللافندر على مادة التربينات التي تهدئ المستقبلات الكيميائية في الدماغ، فتخفف التوتر وتهدئ الأعصاب.
  • الزنجبيل: تناول شاي الزنجبيل صباحًا يعمل على التخفيف من الأعراض المصاحبة للإجهاد والقلق النفسي.
  • إكليل الجبل: له القدرة على تهدئة الأعصاب والتخفيف من التوتر والقلق النفسي.
  • أعشاب الجينسنج: من الأعشاب التي يتم الاستعانة بها لعلاج الاكتئاب وتحسين الحالة النفسية والمزاجية.
  • نبات الكافا: يساعد على زيادة هدوء الأعصاب واسترخائها، وبالتالي يعالج مشكلة القلق والتوتر.
  • جوزة الطيب: تساعد على إرخاء العضلات وزيادة الاسترخاء، فتقلل من القلق والتوتر وتقضي على شعور الاكتئاب.
  • الشمر: تناول مشروب الشمر يهدئ الجسم ويزيل أعراض القلق والخوف.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي طرحنا من خلاله كيفية علاج القلق والخوف والتفكير، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.