الكثير منا قد ينتباه الشعور بالضيق والإحساس بعدم الإرتياح حين تواجده بمكان ما، برغم توافر كافة سبل الراحة بهذا المكان فيخيم عليه مظاهر الأناقة والفخامة والثراء، هذا الشعور الخفي الذي قد يدفع بالشخص لمغادرة المكان بشكل سريع، وكأنه يهرب من شئ مبهم يشعر به بداخله، ولكن هذا الشئ غير قاد على تحديد ملامحه أو لمسه.
هذا الشعور بمنتهى البساطة قد يكون شعور يكون نتيجة لعدم تواجد توافق بين الطاقة المنتشرة بالمكان وطاقة الجسم الداخلية لهذا الشخص، وهذا يكون سببه إما إحتواء المكان على مواد وعناصر غير متلائمة مع الطبيعة الذاتية للشخص.
فربما قد تكون طاقته الداخلية بحاجة لنوعيات خاصة من بعض العناصر والمواد الطبيعية كالتصميمات والأشكال الهندسية والألوان، من أجل خلق التوازن بين طاقة الجسم الداخلية وبين الطاقة المنشرة بالبيئة التي تحيطه.
هذا الأمر الذي إستوعبه بعض العلماء السينين من قديم الزمان قبل ألاف السنين، ومنه تشكيل جزء من الحضارة القديمة للصينيين، والتي فيها تم التركيز والعمل المضني فلهم أوجه الطاقة التي توجد مخفية بجميع الأشياء الحسية، ومحاولة ترجمة كل ذلك من أجل فهم العلاقة التبي بين الإنسان ومحيطه الخارجي والداخلي، وبناءاً على هذا تم إقامة منازلهم ومدنهم وقراهم بشكل يتفق مع طاقة المكان أو كما تُعرف اليوم بنظرية الفينج شوي.
هو واحد من العلوم الصينية التي عرفوها منذ القدم، وبدأ الإهتمام بهذا العلم في وقتنا الحالي بصورة مذهلة، وذلك لفوائده النفسية العظيمة، هذا العلم مبني على مبدأ الطاقة وحركتها، ومدى تأثير هذه الطاقة على الإنسان بكافة مظاهر الحياة.
تعد خريطة حركة الطاقة ماهي إلا ترجمة خاصة بحركة الطاقة ضمن مكان معين ذو مساحة معينة، هذه الخريطة تم تقسيمها إلى تسعة محاور، كل محور منهم يرمز لعدة خصائص مميزة مرتبطة بحياة الإنسان، وبعد إستعمال الإنسان لها بشكل صحيح فهذا يتيح له فرص جديدة تفيده بحياته.
ويعد الجزء الشمالي من أي مكان من الأجزاء الأكثر تميزاً بالماء، فهذا الجزء لكل من اللون الأزرق والأسود لكون هذين اللونين يعطيان الإحساس بالماء، وفي حال تنشيط تلك المنطقة بالماء فهذا يساعد بشكل كبير على تحسين مشاعر الإنسان للمكان، وذلك لأن الطاقة الشمالية لها دورها في مساعدة الإنسان على التغيير بحياتهم أو مهنتهم، فإن وضع النوافير بالمنطقة الشمالية ينشط من المشاعر الإيجابية.
هذا الجزء يمثل الأرض، وهو ذلك العنصر الذي ينشط بإستخدام كل من الألوان البرونزية والصفراء والأحمر، ليمنح هذا المزيج من الألوان متعة للنظر، فمعروف أن طاقات الجزء الشمالي الشرقي يفيد كثيراً في غرس الأحاسيس المحغزة وتزيد من الشعور بالتحسن ناحية الحياة، فهذا الجزء من المكان يساعد الإنسان على أن يخطط بشكل ناجح أكثر.
تعتبر الطاقات الشرقية من أروع الطاقات الملهمة والتي تمنح الشعور بالقناعة والتفاؤل، كما أنها مفيدة للنمو النفسي والمادي، إذ أن هذا الجزء من المكان يشجع الإنسان على أن يخطط بصورة أكثر إيجابية ناحية المستقبل.
هذا الجزء من المكان يمثله عنصر النار، ويتمثل بكل من اللونين البرتقالي والأحمر، إذ يعمل هذان اللونان على تحسين المشاعر الإيجابية عند الإنسان، وتعتبر الطاقات الجنوبية من الطاقات التي تبعث على النجاح والشهرة، فهي من أنسب الأماكن التي يتم فيها عرض الأوسمة وشهادات التقدير وجميع ما يبعث بنفس الإنسان الشعور بالنجاح والتفاؤل.
هذا الجزء من المكان يمتاز بعنصر الأرض الذي ينسط بإستخدام اللون الأحمر والأصفر والبرونزي، بجانب أن طاقت الدزء الجنوبي الغربي من المكان يعد من أنسب الأماكن للأشخاص الراغبين في الرومانسية والهدوء، إذ يساعد على تقوية العلاقات، وذلك لأن طاقات هذا المكان يساعد على إضفاء جو مريح للغاية على مستوى العواطف.
وبهذا الجزء الغربي من المكان يسيطر عليه عنصر المعدن، لذا فنت الأفضل إستخدام ألوان معدنية بهذا المكان كالأبيض والفضي، وهناك من ينصح بإستخدام ألوان أرضية كالأصفر والذهبي والبرونزي أو أي من الألوان الترابية الأخرى.
هذا الجزء يتعلق بحظ العائلة والأطفال، لذا فإن تحسين هذا المكان سوف يضمن فرصة جيدة للغاية من أجل جعل الأطفال ينعمون بصحة أفضل وذكاء أعلى، ويُنصح إستخدام البلور والكريستال بهذا الجزء وذلك لضمان تجديد طاقته الكامنة.
وفيه نجد أن العنصر المعدني هو الذي يتحكم بذلك الجزء من المكان، وذلك لتأثيره القوي وطاقته النفاذة بالمنطقة التي تحيطه، لذا يُفضل إستخدام اللون الفذي والأبيض والذهبي أو أي من الألوان التي من شأنها إبراز عنصر المعدن، فيعد من ضروريات التأسيس لهذه المنطقة، إذ أنه يساعد على تعزيز شعور الثقة بالنفس وبالأخرين.
تقول صاحبة المشكلة أنها لم يكن لديها علم من قبل بعلم طاقة المكان ولكنها منذ فترة كانت تعاني من إستمرار الصداع لديها ولدى زوجها، ودائما ما يشكون من المرض والخمول، وكان لديها شعور بالنفور تجاه غرفة نومها لذا كانت هي وزوجها يضطران للنوم بخارج غرفتهم، وحينها سمعت مصادفة عن طاقة المكان ومدى تأثيره، حينها بدأت بالقراءة وتعرفت على بعض الأساسيات المهمة، وهذه الأساسيات ما سيتم مشاركتها معكم اليوم.
لابد من الإستعانة بالله أو على تغيير الحياة وتغيير العلاقات المتوترة بمن حولنا، ولابد من الثقة بالنجاح والقدرة على تحقيق الأهداف، وإليكم القواعد:
فيعتبر الباب الرئيسي للبيت هو أخر ما يقابل الشخص حين الخروج هو الباب وكذلك هو أول ما يتم مقابلته حين الدخول، وحين الملاحظة جيداً وجود صوت مزعج وصرير حين إغلاق أو فتح الباب هذا الصوت قد يؤثر على الشخص بشكل سلبي على مزاجه، لذا يُنصح بتزييت الأبواب.
فهناك البعض الذين يحبذون الدخول للمكان من الباب الخلفي أو من الكراج وبالرغم من كون هذا الأمر مريح، ولكن بعلم طاقة المكان يعد هذا الأمر عائقا للطاقة الإيجابية.
إذ يمكن إستغلال المساحة التي بأعلى الخزانات بوضع الزرع عليها، وذلك لأن هذه الخزانات تقوم بجذب الطاقة الراكدة والغبار، لذا يُفضل وضع النباتات الجميلة ذات اللون الأخضر لإعادة الحياة بهذا المكان، وإضفاء طاقة أكثر إيجابية.
يعتبر عنصر الماء بالنسبة لعلم طاقة المكان هو الثروة، فمن المفيد جداً الإهتمام به كوضع نافورة مياه قريبة من المكان.
لابد من الإهتمام بإغلاق باب الحمام والخفاظ على غلق مقعد المرحاض من أجل الحد من إنتشار الطاقة السلبية بالمنزل.
فلابد من إبقائها نظيفة طيلة الوقت كي تبقى نظرة الإنسان إيجابية تجاه العالم الخارجي.
من الأفضل أن تُستخدم الألوان الفاتحة في دهان الجدران والقطع الأثاثية، وتجنب أي ألوان قاتمة، حيث أن الألوان الفاتحة تساعد على إضفاء طاقة إيجابية ومزيد من البهجة على المكان.
فمن ضمن العوامل المساعدة على نشر الطاقة الإيجابية بالمكان هو تخليصه من كافة الأشياء التي لا يتم إستخدامها.
فالنباتات جميعها وبخاصة النباتات العطرية ذات روائحها الجميلة تساعد على بث المزيد من الطاقة الإيجابية بأرجاء المكان، لذا يُفضل زراعة النبات ،ولكن يُنصح بعدم زراعة نبات الصبار.
أغلب الأشخاص لديهم أجهزة تليفزيونية بداخل غرف نومهم، ففي حال شعور الفرد بالأرق أو الصعوبة بالنوم، فإن تغطية الشاشات التليفزيونية تعد من الأفكار الجيدة بخاصة لا يكون التليفزيون قيد العمل، وذلك بكون الجانب الإليكتروني من التليفزيون قد يدمر هدوء الغرف، لذا يفضل تغطيها.