اماكن وضع لصقات منع الحمل
توضع لاصقات منع الحمل على منطقة من المناطق الأربعة التالية.
- الجزء العلوي من الجذع، ولكن يجب أن تكون بعيدة عن الثديين.
- أعلى الذراع من عند منطقة الكتف، لكن من المنطقة الخارجية لها.
- كما يمكن وضع لاصقات منع الحمل على منطقة الأرداف.
- يمكن وضع لاصقات منع الحمل تلك على منطقة البطن بشكل عام.
ما هي لاصقات منع الحمل وكيفية عملها
تعتبر لاصقات منع الحمل تلك مشابهة في الشكل باللاصقات المستخدمة في الجروح، وتكون بطول قرابة من 5 إلى 6 سنتيمتر، وتعمل هذه اللاصقات على إيقاف عملية التبويض، ويتم ذلك من خلال إصدار اللاصقة لهرمون الأستروجين، بالإضافة إلى هرمون يشبه البروجسترون، وتلك الهرمونات في المعتاد هي المسؤولة عن إطلاق البويضات.
- كما تعمل تلك اللاصقات -بما تحتويه من هرمونات- على جعل المخاط في منطقة عنق الرحم أكثر سمكاً، الأمر الذي يجعل من الصعوبة حركة الحيوانات المنوية في ذلك المخاط السميك، فلا يمكنها الوصول للبويضة وتلقيحها.
- تستخدم تلك اللاصقات لمدة أسبوع تقريباً، وخلال هذا الأسبوع تقوم تلك اللاصقات بوظيفتها التي ذكرناها، ما يساعد في إيقاف حدوث الحمل، وذلك لضمان ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين بامان، مثلها مثل حبوب منع الحمل في تلك الوظيفة.
طريقة استخدام لاصقات منع الحمل
يتم تنظيف الجلد بشكل جيد، ثم يتم وضع لاصقة منع الحمل على الجلد، ويجب أن توضع من منطقة خالية من الشعر، وتوضع في أي موضع من الأربعة مواضع التي سبق وذكرناها لكم، ويجب الابتعاد تماماً عن منطقة الصدر، بالإضافة إلى وجوب وضع اللاصقة في ذات المكان في كل مرة.
- تستخدم هذه اللاصقات مرة في الأسبوع، ما يعني أن يتم وضعها 3 مرات في الشهر، ففي الأسبوع الرابع من الشهر غالباً ما تحدث الدورة الشهرية للمرأة، ولا تحتاج حينها لاستخدام تلك اللاصقات.
- يجب وضع اللاصقة في اليوم الأول مباشرة بعد انتهاء الدورة الشهرية، وعليها أن تقوم بتجديدها في نفس اليوم من كل أسبوع، ويجب التزام الدقة في مواعيد تجديد تلك اللاصقات.
- في حالة ما إذا تلفت أو سقطت، فعلى المرأة أن تقوم بوضعها قبل مرور فترة زمنية لا تتخطى 24 ساعة على سقوطها.
مزايا لاصقات منع الحمل
تحتوي تلك اللاصقات على العديد من المزايا، والتي من بينها ما يلي.
مقاومة اللاصقة للماء
الأمر الذي يجعل من سقوط اللاصقة ليس بالأمر اليسير، كونها تلتصق بشكل جيد في الجسم، فلا يوجد داعي للقلق من الاستحمام أو ممارسة مختلف النشاطات خلال وضعها، الأمر الذي يساعد المرأة في ممارسة حياتها الطبيعية خلال استخدامها لتلك اللاصقة.
استعادة الخصوبة بعد التوقف عن استخدامها
تعمل تلك اللاصقة لمدة أسبوع واحد فقط، الأمر الذي يجعل عدم تجديدها، أو التوقف عن استعمالها بعد هذا الأسبوع، وبحد أقصى 24 ساعة، يعود الرحم لسابق عهده، ويمكن أن يحدث الحمل.
سهولة استخدام اللاصقة وتطبيقها
فالمرأة لن تحتاج إلا لصقها على الجلد، في أحد الأماكن المخصصة لها مرة واحدة أسبوعيا، على عطس الحبوب، التي تحتاج لكثير من الدقة بسبب تناولها بشكل يومي.
كيفية الحفاظ على لاصقة منع الحمل
حتى يمكن الحفاظ على تلك اللاصقات من التلف يجب الالتزام بالتعليمات الآتي ذكرها فيما يلي.
- يتم وضع اللاصقة في درجة حرارة الغرفة، فال توضع في أماكن عالية الحرارة، أو تتعرض فيها لأشعة الشمس المباشرة، ولا الأماكن الباردة مثل الثلاجة.
- يجب الاحتفاظ بها في غلافها، حتى يكون من المضمون الحفاظ عليها، وعلى فعاليتها لحين استخدامها، فنزعها من الغلاف يعرضها للتلف.
الفئات الممنوعة من استخدام لاصقات منع الحمل
يجب العلم أن ذلك المنتج هو منتج طبي في المقام الأول، لذا يجب استشارة الطبيب المختص أولاً، وهو الذي يحدد هل يمكن استخدام مثل هذا النوع من الأدوية أم لا، كما يوجد بعض الفئات من النساء التي يمنع عنها استخدام تلك اللاصقات بشكل كامل، ومن بين تلك الفئات ما يلي.
المرأة المدخنة
لا يسمح للمرأة التي تدخن أي نوع من أنواع الدخان أن تستخدم لاصقات منع الحمل، فهي بذلك تعرض نفسها للعديد من الأمراض الخطيرة دون علمها، ومن بين تلك الأمراض ما يلي.
- جلطات الدم.
- النوبات القلبية.
يرجع السبب في ذلك إلى تشمع الدم بنسب أكبر من الغازات السامة عن المعدل الطبيعي بشكل كبير، ما يؤثر بالسلب على حركة الدم في الجسم ككل.
الشك في حدوث حمل
فلا يصلح استخدام تلك اللاصقات، فهذا يؤدي بها إلى الإصابة بأمراض الرحم، والجهاز التناسلي، بالإضافة أيضاً إلى المرأة التي ترضع طفلها طبيعياً، فزيادة معدل هرمون الاستروجين الناتج عن اللاصقة، قد يؤذي الطفل، أو حتى يعمل تقليل كمية اللبن الذي يتغذى عليه في هذه المرحلة.
إصابة المرأة ببعض الأمراض
توجد العديد من الأمراض التي قد تجعل الجسم يتفاعل من اللاصقة بشكل سلبي، ما يؤدي إلى زيادة الآثار السلبية الناتجة عن تلك الأمراض، ومن بين تلك الأمراض ما يلي.
- أمراض القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- سرطان الثدي.
- البدانة والسمنة المفرطة.
- مرض السكري، والذي يؤثر بالسلب على عمل الكلى أو العين أو الأعصاب أو الأوعية الدموية، أو مرض صمام القلب.
- انجاب طفل مؤخراً.
- التعرض للإجهاض أو الإجهاض.
- النساء المعتادات على السباحة لأوقات طويلة تزيد عن 30 دقيقة.
- تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون في الدم.
- الأزمات الصدرية.
- الاكتئاب.
- الصداع النصفي.
- فترات الحيض الهزيلة، أو غير المنتظمة.
الأعراض الجانبية للاصقات منع الحمل
كأي دواء طبي فلتلك اللاصقات بعض الآثار الجانبية، والتي يمكن حصرها فيما يلي.
- أن تعاني المرأة من بعض الإفرازات المهبلية البيضاء.
- أن تعاني المرأة من بعض الحكة أو التهيج في منطقة المهبل.
- وجود بعض التغيرات في تدفق الدورة الشهرية.
- وجود النزيف أو التبقع بين فترات الحيض.
- معاناة المرأة من بعض تساقط الشعر.
- ظهور حب الشباب في أماكن مختلفة من الجسم.
- تغير في الشهية بشكل عام على عكس ما كانت معتادة عليه.
- ظهور أعراض الزيادة في الزون بشكل كبير.
- حدوث بعض الانتفاخات والتقلصات في المعدة.
- الشعور بالغثيان والتقيؤ في بعض الأحيان.
- خروج بعض الإفرازات من الثدي، مع زيادة حجمه بشكل ملحوظ.
- شعور المرأة بالتهيج الجلدي أو ظهور احمرار أو الطفح الجلدي في المكان المخصص بوضع اللاصقة عليه.
ماذا لو نسيت وضع اللاصقة أو سقطت
دائماً قومي بقراءة الإرشادات المحددة الموجودة على علبة الأدوية بشكل عام، أو يمكنك الاتصال بالطبيب المعالج، ومن بين تلك الإرشادات ما يلي.
نسيان وضع اللاصقة في الأسبوع الأول
في حالة نسيان المرأة لوضع اللاصقة أو تأخرها في وضعها، فعليها وضعها فور تذكرها، مع استخدام بعض وسائل منع الحمل الخارجية الاحتياطية، مثل الواقي الذكري، أو عدم قيامها بممارسة الجماع لمدة 7 أيام، أما في حالة ممارستها للجماع فيمكنها استعمال بعض وسائل منع الحمل الطارئة، وتعد من أشهر تلك الوسائل وأكثرها فعالية هو اللولب النحاسي، بالإضافة إلى إمكانية استخدام حبوب منع الحمل الطارئة، وتلك الحبوب لا تحتاج استشارة الطبيب.
نسيان وضع اللاصقة في الأسبوعين الثاني والثالث
إذا تأخرت عن وضع اللاصقة لمدة تجاوزت بها 48 ساعة، فيمكنها استخدام إحدى طرق منع الحمل الاحتياطية أو الطارئة كما سبق عرضها، بالإضافة إلى وضع اللاصقة فور تذكرها، أما في حالة تذكرها للاصقة قبل مرور فترة 48 ساعة، فيمكنها وضع اللاصقة وتكتفي بذلك، ويفضل استشارة الطبيب في حالة ممارسة الجماع في فترة النسيان، أو الشك في حدوث حمل.