الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن لقاح كورونا الفعال الجديد ونتائجه

بواسطة: نشر في: 6 أغسطس، 2020
mosoah
معلومات عن لقاح كورونا

نعرض لكم من خلال المقال التالي في موسوعة آخر معلومات عن لقاح كورونا تم التوصل إليها والتعرف عليها والتي تم ذكرها من قبل منظمة الصحة العالمية إذ لا يخفى على أحد أن الأمل الأقوى في القضاء على ذلك الوباء الذي هو أشبه وأقرب في الوصف إلى كونه جائحة قد تمكنت من الوصول إلى الغالبية العظمى من بقاع العالم وقد نتج عنه إصابات الملايين من البشر منهم من تم شفائه ومن قد توفي إثر ذلك المرض.

فيروس كورونا هو ليس فيروس واحد ولكنه عدد من الفيروسات مجتمعة حينما يصاب الإنسان يبدأ ظهور بعض الأعراض عليه منها ما يشبه الإنفلونزا وما ينتج عنها من زكام وارتفاع في درجات الحرارة ولكنه يفوق الإنفلونزا في العديد من الأعراض الأخرى والتي تختلف من مريض إلى آخر مما يجعله يتشابه مع الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (سارس)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

معلومات عن لقاح كورونا

  • أظهرت التجارب التي تم إجرائها من قبل جامعة أكسفورد البريطانية الخاصة بما يتم من تطوير لقاح كوفيد 19 الذي يهدف إلى مكافحة الفيروس وهو لقاح آمن يعمل من خلال تنشيط جهاز المناعة حيث أفادت تلك التجارب التي تم إجرائها على ألف سبعة وسبعون شخص أن اللقاح نجح في توليد أجسام مضادة للفيروس، كما أنتج خلايا من نوع (تي) لها مقدرة على مكافحة الفيروس.
  • وقد بدت النتائج التي ترتبت على ذلك اللقاح مرضية وتدعوا إلى التفائل إلى حد كبير ولكن الوقت لازال مبكراً لكي يتم التعرف على ما إذا كان ذلك اللقاح كافياً لكي يحمي الجسم من الإصابة بالفيروس أم لا كما لاتزال تلك التجارب يتم إجرائها على نطاق واسع حيث طلبت بريطانيا مائة مليون جرعة من ذلك اللقاح بالفعل.

كيفية عمل لقاح كورونا

  • يتم تطوير اللقاح المعروف باسم (ChAdOx1 nCoV-19) بسرعة هائلة غير مسبوقة وهو المكون من فيروس تم توليده جينياً والذي ينتج عنه إصابة حيوان الشمبانزي بنوبة البرد المتعارف عليها، ومن ثم تم العمل على تطويره مراراً لكي لا يترتب عنه إصابة الأشخاص بالعدوى، فضلاً عن جعله شبيهاً لفيروس كورونا.
  • وقد استطاع العلماء التوصل إلى اللقاح عن طريق نقل التعليمات الجينية التي تخص بروتين فيروس كورونا والذي يمثل أداة ذات أهمية يعتمد عليها الفيروس لكي يقوم باختراع خلايا الإنسان إلى ما تم تطويره من لقاح، مما يعني أن ذلك اللقاح يماثل فيروس كورونا بما يجعل جهاز المناعة على مقدرة كافية لمهاجمة الفيروس.

الأجسام المضادة وخلايا-تي

  • لازال هناك تركيز كبير فيما يتعلق بفيروس كورونا والأجسام المضادة وهو ما لا يمثل سوى جزء واحد فقط من دفاع جهاز المناعة عند الإنسان بينما الأجسام المضادة فهي عبارة عن بروتينات صغيرة يقوم جهاز المناعة بخلقها حتى تلتصق بالفيروس الذي يهاجم الجسم بما يجعل الأجسام المضادة قادرة على إيقاف الفيروس عن عمله.
  • بينما خلايا- تي فهي عبارة عن خلايا دم بيضاء تساهم في تنسيق عمل عمل جهاز المناعة تتمكن من تحديد المصاب من الخلايا في الجسم بالفيروس بدايةً ومن ثم القيام بتدميرها، إلى جانب عمل اللقاح على إفراز الأجسام المضادة بالإضافة إلى خلايا-تي لكي تقوم بمواجهة الفيروس.
  • تصل خلايا-تي ذروة العمل بالجسم عقب مرور أربعة عشر يوماً على التلقيح بينما مستوى الأجسام المضادة لا يصل لذروته إلا بعد مرور ثمانية وعشرون يوماً، ولم يتم إجراء دراسة وافية حتى الآن لكي يتم التعرف على طول مدة بقائه بخلايا-تي والأجسام المضادة بالجسم وفقاً لما ورد عن مجلة لانسيت الطبية.
  • وقد قال البروفيسور (أندرو بولارد) عضو فريق جامعة أكسفورد للبي بي سي (نحن سعداء جدا بالنتائج التي نشرت اليوم لأننا رأينا الأجسام المضادة وخلايا – تي معاً)، كما أضاف قائلاً (هذه نتائج واعدة جدا، ونعتقد أن استجابة الجسم هي من النوع المرتبط بالحماية. لكن السؤال الأساسي الذي يسأله كل واحد هو هل يعمل اللقاح، وهل يقدم حماية للجسم؟.. علينا أن ننتظر).
  • وقد أشارت النتائج إلى أن تسعون بالمائة ممن تم إجراء التجارب عليهم قد استجابة الأجهزة المناعية بأجسامهم إلى توليد أجسام مضادة بعد الحصول على جرعة واحدة فقط من اللقاح، وقد تلقى عشرة أشخاص فقط جرعتين لكي يتمكن جسمهم من الاستجابة للقاح، وقد تحدث البروفيسور بولارد قائلاً (لا نعرف حتى الآن ما هو المستوى المطلوب لبلوغ درجة الحماية، لكن يمكننا زيادة استجابة الجسم بجرعة ثانية).

الآثار الجانبية للقاح

  • فيما يتعلق بما إذا كان اللقاح آمن أم غير آمن فقد صرح العلماء أنه آمن ولكن هناك بعض الآثار الجانبية لتي قد تترتب عليه، وفي الواقع لا يوجد أعراض جانبية خطيرة قد ظهرت على من تلقوا اللقاح ولكن هناك حوالي سبعون بالمائة ممن شاركوا في تلك التجربة قد عانوا من الصداع وارتفاع في درجة الحرارة، وقد أكمل الباحثون في ذلك الشأن قائلين أن تلك الأعراض يمكن أن تزول من خلال تناول أقراص الباراسيتامول.
  • وقد قالت البروفيسورة سارة غيلبيرت أحد أعضاء جامعة أكسفورد (لا يزال هناك عمل كثير أمامنا قبل أن نؤكد إن كان اللقاح الذي نطوره سيساعد في مواجهة مرض كوفيد-19، لكن تلك النتائج مبشرة).

نتائج تجارب لقاح كورونا

  • تم توسيع نطاق التجارب التي يتم إجرائها على اللقاح لتتضمن العديد من البلاد حول العالم نظراً لأن مستوى الإصابات بفيروس كورونا في بريطانيا منخفضاً ومن الصعب التعرف على مدى فعالية اللقاح من خلال اقتصار إجراء التجارب على مواطنيها، لذلك سوف يتم إجراء التجارب على ما يزيد عن ثلاثون ألف شخص بالولايات المتحدة الأمريكية، ألفي شخص بجنوب أفريقيا، وخمسة آلاف شخص بالبرازيل.
  • وقد أصبح هناك دعوات لكي يتم إجراء تجارب تحدٍ يتم تعريض المشاركون الذين قد تلقوا اللقاح بها إلى العدوى بفيروس كورونا بشكل متعمد ولكن هناك آراء واعتراضات تستند على الأخلاقيات تحول دون تنفيذ تلك الخطوة نتيجة عدم وجود علاج مؤكد وفعال للمرض حتى الآن.
  • وبذلك فإن النتائج التي تم التوصل إليها من قبل العلماء هي نتائج مرضية الهدف الأساسي منها ضمان أمان اللقاح بما يسمح بإعطائه للناس، ولا تتمكن الدراسات من بيان ما إذا كان اللقاح سيقي من يحصل عليه من الإصابة بفيروس كوفيد-19، أم أنه قادر على تخفيف ما ينتج عنه من أعراض فقط، كما سيشارك في التجارب المقبلة ما يزيد عن عشرة آلاف شخص ببريطانيا.

الوقت المتوقع للحصول على اللقاح

  • من المتوقع أن يتم الحصول على اللقاح الفعال للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا قبل انتهاء عام (2020م) ولكن يوجد بعض  الآراء تذهب إلى أنه لن يكون متاح على نطاق واسع، حيث ستكون الأولولية في الحصول عليه إلى العاملين بمجالي الرعاية الصحية والصحة، وأيضاً من هم معرضون إلى مخاطر كبيرة للإصابة بكوفيد-19 ممن هم كبار في السن أو ذوي حالة صحية متدهورة.
  • وهناك اعتقاد أن الحصول على اللقاح على نطاق واسع قد لا يتم البدء به قبل العام بدء العام الجديد في الحالة التي يسير بها الأمر وفقاً للخطة الموضوعة له، وقد تحدث رئيس وزراء بريطانيا (بوريس جونسون) قائلاً: (إنني متفائل، وأقول إني واثق 100 في المئة من أننا سنحصل على اللقاح هذا العام، أو العام القادم، وهذه مجرد مبالغة).

ولا تعد جامعة أكسفورد وحدها هي التي قد بلغت تلك لمرحلة من التطوير للقاح فيروس كورونا بل يوجد العديد من الجهات الأخرى بالولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الصين قد قامت بنشر نتائج شبيهة لها، كما قد عقدت الحكومنة البريطانية بعض الصفقات لكي تتمكن من تلحصول على مائة وتسعون مليون جرعة من مختلف أنواع اللقاحات التي تم التوصل إليها.

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.