الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج ينزل الكولسترول

بواسطة: نشر في: 26 ديسمبر، 2021
mosoah
علاج ينزل الكولسترول

يبحث الكثيرين عن علاج ينزل الكولسترول حيث يعتبر ارتفاع الكوليسترول من أكثر الأمور المصاب بها الكثير من الناس، وتعتبر مشكلة قد تتفاقم وتسبب مضاعفات خطيرة في حالة إن لم يتم معالجتها بالشكل السليم، وجدير بالذكر أن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع إلى زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم، وكذلك يصاحب هذا الارتفاع بعض الأعراض التي من الضروري أن ننتبه له.

وفي هذا المقال المقدم إليكم من موسوعة سنتحدث عن أفضل الأدوية التي لها قدرة فعالة في علاج الكوليسترول المرتفع، هذا وسنتناول أيضًا الحديث عن أعراض المرض وغيره، فتابع معنا.

علاج ينزل الكولسترول

هناك العديد من الأدوية التي لها المقدرة على علاج ارتفاع الكولسترول في الدم، وتتميز كونها دوائية بامتياز، وفيما يلي سنتحدث عنها وعن قدرتها.

  • تأخذ هذه الأدوية بعص الأشكال، منها أدوية إنقاص الكولسترول الضار ldl.
  • والكولسترول المعالج للدهون الثلاثية Triglyceride.
  • والأدوية التي تزيد من نسبة الكولسترول النافع HDL.
  • ويلزم التنويه أن هناك بعض الأدوية التي تتخذ طريقها بين الثلاثة أنواع التي قمنا بذكرها، أي أنها لها آثار جانبية، لهذا يجب الحصول على موافقة الطبيب في اختيار أي نوع من الأدوية مناسب.
  • وأهم الأدوية المستعملة في تنزيل الكولسترول في الدم هي الأتي:

أدوية الستاتين (Statines)

  • تعتبر أكثر أنواع الأدوية شيوعاً، وتتميز هذه الأدوية بقدرتها على إنقاص النوبات القلبية.
  • وتعمل على علاج الكوليسترول من خلال إنقاص نسبة الكولسترول الضار في الدم.
  • وتساعد على زيادة مستوى الكولسترول المناسب في الدم.
  • وتعمل أدوية الستاتين من خلال تحفيز الأنزيمات إتش إم جي-كو أي ريدوكتاز وهي الأنزيمات المسؤولة عن التفاعلات التي تؤدي إلى إنتاج الكولسترول.
  • تعمل أدوية الستاتين بتثبيط الأنزيمات، وتعمل على منع تكوين الكولسترول، وبالتالي تساعد في زيادة فعالية مستقبلات الكولسترول.
  • أي أنها تقوم بتخفيض إنتاج الكولسترول المصر، مما تمنع ارتفاع نسبته.

أدوية حمض النيكوتينيك (Nicotinic Acid)

  • تعتبر تلك الأدوية أحد أكثر أنواع الأدوية التي يستعملها الأطباء في حالات ارتفاع الكولسترول في الظن.
  • وهي عبارة عن أحد أنواع فيتامين ب والذي يعرف باسم النياسين.
  • ويعتبر مفيد في بعض حالات عندما يعطي بجرعات عالية حيث تزيد من الكولسترول الضار.
  • وتعمل أيضًا على إنقاص نسبة البروتينات لعل أهمها بروتين أ والدهون الثلاثية، وتزيد من مستويات الكولسترول النافع في الدم.
  • ولا يعتبر حمض النيكوتيك من الأحماض الفعالة في إنقاص الكولسترول المضر وهذا على عمس أدوية الستاتين.
  • وهناك بعض الأثار الجانبية التي تظهر عن استعمال تلك الأنواع من الأدوية، منها اللاتي:
    • احمرار الوجه.
    • الشعور بحرارة عالية.
    • الحكة.
    • الانزعاج المعدي.
    • تخريش الكبد
    • وارتفاع خمائر الكبد

أدوية الغيمفيبروزيل (Gemfibrozil)

  • تقوم من خلال رفع نسبة الكولسترول النافع، وتعمل على تخفيض الدهون الثلاثية، ويعتبر خل مثالي لإنقاص الكولسترول في الدم.
  • وله بعض الأثار الجانبية المتعقلة في الغثيان والإسهال وتقلصات المعدة.
  • ويقوي مميعات الدم بشكل كببر مثل الكومادين، لهذا تعتبر حالي مثالي يوقف النزيف.

أدوية الكولسترامين (Cholestyramine)

  • تتكون من مادتان تتشابهان إلى حد كببر مع الرمال، وترتبط بشكل كبير بالأملاح الصفراء التي تتواجد في الأمعاء.
  • وتخلص الجسم من الدهون من خلال البراز، وتعتبر أحد أبرز الحلول  التي لها القدرة على انقاص الكولسترول الزائد في الدم.
  • وتعمل هذه الأدوية على زيادة فعالية مستقبلات الكولسترول، لهذا تعمل على إنقاص مستوياته في الدم.
  • ولها بعض للأثار الجانبية المتمثلة في الغثيان، وسوء الهضم، وانتفاخات البطن.

ما هو الكولسترول

سنتعرف في هذه الفقرة على طبيعة الكولسترول.

  • إن الكولسترول عبارة عن مركب يتواجد في كل خلية من خلايا الكائنات الحية.
  • وتتمثل وظيفته على بناء خلايا جديدة .
  • ولكن إن كانت نسبة الكولسترول في الدم مرتفعة، فهذا دليل على أن هناك ترسبات دهنية منتشرة في جدران الأوعية الدموية.
  • وإن تلك الترسبات ستعمل على منع تدفق الدم في الشرايين في الجسم.

أنواع الكولسترول

هناك ثلاثة أنواع من الكولسترول وفي هذه الفقرة سنتعرف على كل نوع منهم.

  • الكولسترول الضار (Low density lipoprotein – LDL)، وهذا النوع ينتقل من خلال الدم، ويتراكم في الشرايين، ويجعلها صلبة.
  • بروتين دهني ذات الكثافة المنخفضة (Very low density lipoprotein – VLDL) وهو نوع من البروتينات المتواجدة في الدم.
  • وفي حالة تناولك أدوية لتخفيض الكولسترول وظهرت النتائج مرتفعة، فمن الأكيد أنك ستمون في حاجة إلى دواء لينقصها.
  • الكولسترول الجيد (High density lipoprotein – HDL) ويعتبر هذا النوع مسؤول عن تجميع كميات الكولسترول الزائدة عن احتياج الجسم.
  • ويعتبر ارتفاع الكولسترول ليس له أي أعراض، حيث يمكن اكتشافه عند الخضوع لفحوصات الدم، ولكنه بشكل عان يؤثر على وظائف الجسم.

أسباب وعوامل خطر ارتفاع الكولسترول

هناك العديد من الأسباب التي تزيد من نسبة الكولسترول في الدم ، وفي هذه الفقرة سنتعرف على بعض تلك العوامل.

  • إن الكولسترول يتحرك بدوره في الأوعية الدموية، ويرتبط بشكل كبير ببروتينات الدم.
  • وتنقسم عوامل الإصابة بالكسترول إلى عاملان أساسيين وهما ما يلي:
  • عوامل تحت السيطرة.
  • عوامل صعب السيطرة عليها.

التدخين

  • يعتبر التدخين من أكثر العوامل التي تؤدي إلى تضرر الأوعية الدموية.
  • وهذا ما يجعلها قادرة على زيادة الترسبات الدهنية في داخلها.
  • وتؤدي إلى خفض مستويات الكولسترول الحيدة والمفيدة في الجسم.

الوزن الزائد

  • إن كان مؤشر كتلة الجسم أعلى من ٣٠ فهذا يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالكولسترول.

التغذية السيئة

  • تعتبر بعض أنواع الأغذية الغنية بالكولسترول سبب في الإصابة بارتفاع نسبته.
  • ومن أمثلة هذه الأطعمة اللحوم الحمراء، منتجات الحليب الدهنية، والأطعمة الغنية بالدهون المتحولة.

عدم ممارسة التمارين

  • وعدم ممارسة النشاط البدني يعتبر سبب رئيسي في الإصابة بارتفاع نسبة الكولسترول.

العوامل الوراثية

  • هناك بعض العوامل الجينية التي تمنع خلايا الجسم من التخلص مت الدهون.
  • وكذلك قد يسبب الأداء الوظيفي للكلد الناتج عن العامل الوراثي الإصابة بارتفاعه.

عوامل خطر ارتفاع الكولسترول

هناك مجموعة من العوامل التي تسبب خطراً عند ارتفاع  نسبة الكولسترول، وفي هذه الحالات يجب التدخل سريعاً في  علاج هذه النسبة المرتفعة، وفي هذه الفقرة سنتحدث عن بعض تلك العوامل.

  • ارتفاع ضغط الدم، حيث يؤدي الضغط المرتفع في الدم على تلف الشرايين، وهذا نتيجة زيادة الترسبات الدهنية فيها.
  • مرض السكري حيث بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، تؤدي إلى ارتفاع عام في قيم الكولسترول المضر، وتقلل وتخفض من نسبة الكولسترول الجيد.
  • وفي حالات ارتفاع نسبة الكولسترول بشكل كبير تؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين.
  • وفي حالة إصابة الشرايين الموصلة للدم إلى القلب فمن المحتمل أن سيظهر أوجاع في منطقة الصدر.
  • ومن الممكن أن تسبب جلطة دموية، وهذا ما سيعيق تدفق الدم، وستوقف تزويد القلب بالدم، وتؤدي إلى حدوث سكتات دماغية.

وإلى هنا عزيزي القارئ نكون قد أوضحنا علاج ينزل الكولسترول ونكون قد استعرضنا أسباب الإصابة به، ومقدار خطورته، وختاماً يعتبر الكولسترول بحد عام ليس مرض، ولكن إن ترك دون علاج سيسبب أمراض خطيرة من الممكن أن تؤدي إلى الوفاة، لهذا يجب على الجميع عمل التحليلات الدورية والمتابعة الطبية الدورية لتجنب تلك الإصابات، وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالتنا مع تمنيات الموسوعة العربية الشاملة لكم دوام الصحة والعافية.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.