الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسماء أفضل حبوب النقرس وأهم التحذيرات

بواسطة: نشر في: 9 مارس، 2019
mosoah
حبوب النقرس

نحو مزيد من المعلومات عن حبوب النقرس وأهم الإحتياطات، نقدم لكم هذا المقال من موسوعة، والذي يحتوى على أهم ما تم ذكره طبياً وعلاجياً عن حبوب النقرس. ذلك المرض الذي لقبه الأطباء قديماً أنه مرض الأغنياء والفقراء. وتم القيام بدراسته عن طريق أحدث الأساليب الطبية والعلاجية للكشف عن أهم أعراضه وكيفية مقاومتها.

الجديد في علاج النقرس

يحدث النقرس بشكل رئيسي نتيجة ارتفاع مستوى حمض اليوريك عن 13 مليغرام عند الرجال، و10 مليغرام عند النساء. الأمر الذي يترتب عليه إحساساً بألم حاد و مفاجئ مصاحباً باحمرار شديد في المفاصل.

لذلك فينصح بضرورة إجراء متابعة مع الطبيب عند ارتفاع نسبة اليوريك في الجسم. وقد تكون من أعراض النقرس أيضاً تكون الحصوات في الكلى.

لقد كان يُعتمد قديماً على بعض الأعشاب في علاج النقرس كالزنجبيل، ولكن الأمر تطور لعلاج مرض الأغنياء والفقراء كما أطلق الأطباء قديماً عليه ليمر بمرحلتين، ألا وهما:

أولاً: علاج النوبات الحادة عن طريق مضادات الالتهاب الاسترويدية، وغير الاسترويدية مع مادة الكولشيسين.

ثانياً: بعد استقرار الحالة المرضية، يمكن استخدام مواد الألوبيرينول والفيبروكسيستات والبروبنسيد.

روشتة لعلاج النقرس

  • تبدأ أولي الخطوات الفعلية في تجنب أعراض المرض من خلال اتباع أسلوب غذاء صحي، فإذا كانت اللحوم بأنواعها تُعد مسبباً رئيسياً لحدوث النقرس، فلابد من التقليل منها قدر المستطاع.
  • وهناك خطوة أخري تتمثل في ممارسة الرياضة ، والعمل على فقدان الوزن.
  • الإكثار من المياه، ومن الحمضيات كالليمون و اليوسفي والبرتقال؛ لأنها تزيد من تكون حمض الستريك الذي يواجه ارتفاع حمض اليوريك، و إنقاذ الجسم من خطر الإصابة بالنقرس.
  • تناول خل التفاح؛ وذلك بإضافة ملعقة إلى كوب من الماء وشربه كل يوم .
  • الحد من المشروبات الكحولية، والمشروبات التي تحتوى على الفراكتوز، و الإعتماد على العصائر الطبيعية.

أشهر حبوب النقرس

كما ذكرنا فإن الحبوب التي تعالج النقرس، تستخدم لغرضين؛ أحدهما السيطرة على نسبة اليوريك في الجسم، وثانيهما هو تقليل الإحساس بالألم المبرح بالمفاصل. و أول ما يُعتمد عليه في السيطرة على المرض هي مسكنات الالتهاب الاسترويدية كالأسبرين، الايبوبروفين، النابروكسين.

وتعمل هذه المركبات في السيطرة على الالتهابات والحُمى و ارتفاع حرارة الجسم، وهى مفيدة كمركبات استرويدية في جرعاتها المنخفضة إذ تُسكن الآلام، وكجرعات عالية لمعالجة الالتهابات.

أما بالنسبة للكولشيسين، فهو يستخدم بشكل رئيسي لعلاج مرض النقرس، منذ أن استخدمه الطبيب Materia Medica لأول مرة. وهو يتدخل أيضا في علاج حُمى البحر المتوسط، وداء بهجت، وعلاج السرطان، ويُوصف لتصنيفات أخرى كثيرة.

ويُستخدم الكولشيسن كعلاج اختباري بجرعة محددة يومياً للنقرس؛ فإذا تحسن المريض كان هو العلاج المناسب، وان لم يتحسن فلابد من التفكير في بديل.

أما بعد استقرار الحالة المرضية فيأتي هنا دور المسكنات التي تساعد على منع الجسم من الوصول لأعراض النقرس مرة أخرى. فالألوبيرينول هام جداً لمنع حمض اليوريك الناتج من عملية التمثيل الغذائي للبروتينات. أما عن الالفيبروكسيستات والبروبنسيد فهي تستخدم مع الالوبيرينول لتخطى هذه المرحلة العلاجية للنقرس.

وكذلك فإن هناك حبوب الفليبوسكوتات والتي تساهم مع مجموعة الحبوب السابقة في تخفيف الآلام بالمفاصل.

الآثار الجانبية لحبوب النقرس

هذه الحبوب وعلى الرغم من أهميتها العلاجية الشديدة لمرضى النقرس، إلا أن الإفراط في تناولها، أو تناولها دون وصف الطبيب قد يؤذى أصحابه كثيراً. فقد يتسبب ذلك النوع من الإهمال في كثير من الأعراض الجانبية ، ومنها:

  • هشاشة العظام، أو ضعف ف العضلات.
  • ترقق في الجلد، والإصابة بكدمات.
  • فشل في وظائف الكلى، أو الكبد، أو القلب.
  • الغثيان، ألم في البطن، الإسهال.

نضيف إلى ما سبق وجود بعض الأبحاث التي أثبتت قدرة بعض المكونات الغذائية على تحدى المرض ونذكر منها:

  • البُن: فأثبتت الأبحاث وجود علاقة قوية بين تناول القهوة (بكافيين أو بدون) وبين انخفاض مستوى اليوريك في الجسم .
  • فيتامين ج C : يُنصح بالرجوع إلى الطبيب للتأكد من الكمية المناسبة لتناول فيتامين ج، وتنجح الفواكه والحمضيات والخضراوات.
  • الكرز : ربطت الأبحاث العلمية بين انخفاض مستوى اليوريك وبين تناول الكرز. رغم عدم ثبوت قدرة الكرز على القضاء على النقرس.
  • هناك أيضا بعد التدريبات التي تساعد الجسم على الاسترخاء، وزيادة الطاقة الإيجابية ومساحة التأمل وهى من شأنها مساعدة جسم الإنسان على تخطى الصعوبات النفسية أو الضغوط العصبية التي من الممكن أن تنجم عن النقرس، أو فترة تلقى المريض للعلاج.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.