الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

زراعة النخاع للاطفال بالخطوات واهم الاحتياطات

بواسطة: نشر في: 15 أكتوبر، 2017
mosoah

عملية زراعة الخلايا الجذعية للاطفال او النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية هي النسيج الذي يوجد بداخل العظم، تلك الخلايا لديها القدرة على تقسيم نفسها وهي المسئولة عن تكوين خلايا الدم البيضاء والحمراء وكذلك تكوين الصفائح الدموية، ولكل مهم دوره المهم في المحافظة على صحة جسم الإنسان، إذ أن الخلايا البيضاء مهمة جداً لمناعة الجسم ومكافحة الإلتهابات، والكرات الحمراء هي المسئولة عن إمداد الجسم بالأكسجين، أما الصفائح الدموية فهي المسئولة عن تخثر الدم إليكم المزيد من التفاصيل من موسوعة .

الهدف من عملية زراعة النخاع للاطفال

  • إن الهدف من تلك العملية هو أن يتم إستبدال الأنسجة المصابة بأخرى سليمة، هذه الأنسجة المصابة عادة ما تكون مصابة بسبب اللوكيميا أو سرطان الدم، وقد تكون بسبب بعض الأمراض الأخرى التي تصيب الخلايا الجذعية.
  • فالنخاع العظمي يتكون من خلايا دهنية وسائل معين، هذه الخلايا تعرف بإسم الخلايا جذعية وهي مسئولة عن تصنيف خلايا الدم بالجسم لأنواع مختلفة، ويوجد النخاع العظمي بالقسم الداخلي في أغلب عظام جسم الإنسان.
  • هذه العملية تساعد جسم الإنسان على القيام ببناء مخزن جديد لخلايا الدم لإنتاج خلايا الدم بصورة سليمة، وتساعد العملية على موزانة المستويات المختلفة للخلايا في الدم، وفي الكثير من الأحيان تصبح عملية زرع الخلايا الجذعية هي الحل الأوحد لمعالجة الكثير من الأمراض بصورة تامة.

كيف تتم عملية زراعة النخاع العظمي ؟

تلك العملية تتم بواسطة نقل خلايا الجذع من خلال طريقتين:

  • إما من خلال المريض نفسه وهذه إسمها الزراعة الذاتية، حيث يتم أخذ خلايا سليمة للمريض ومن ثم حفظها لحين نقلها إليه مجدداً.
  • أو من خلال وجود متبرع بشرط أن يكون هذا المتبرع يتمتع بصحة جيدة وأن يكون هناك تطابق وتوافق بين أنسجة المريض والمتبرع.

إجراءات العملية

أولا خطوة الإستعداد:

  • قبل القيام بعملية زرع النخاع العظمي فإنه يشترط وجود متبرع مناسب تتطابق أنسجته مع أنسجة المريض، وتتم عملية فحص تطابق الأنسجة بطريقة بسيطة تكون من خلال فحص الدم، وفي العادة يكون الأشخاص الذين يخضعون لفحص ممن هم أقرباء المريض أو أشخاص متبرعين تم تسجيلهم بسجل المتبرعين للنخاع العظمي.
  • وهناك بعض الفحوصات التي لابد من إجراؤها قبل العملية بخلاف فحص الدم، مثل فحص تعداد الدم الشامل وفحص أداء الكلى والكبد وإجراء إختبارات تخثر الدم وكذك إختبارات كيمياء الدم، وإجراء فحص للبول، وفحوصات أخرى للتأكد من عدم وجود أية ملوثات بالجسم.
  • وكي يتم تنقية جسم الطفل من الخلايا الجذعية المصابة فإنه يتم القيام أولا بإجراء العلاج التحضيري قبل عملية الزرع، هذا العلاج قد يستغرق حوالي عشرة أيام في خلال هذه الفترة يتم إعطاء الطفل المريض علاج كيماوي قوي تحضيري من خلال حقنه بالوريد، ومن ثم إعطاؤه العلاج الإشعاعي إن إحتاج الأمر لذلك، ثم يتم إعطاء الطفل المريض كميات كبيرة من السوائل، تلك العلاجات تعد صعبة بعض الشئ، وعلى الطفل المريض أن تكون حالته الصحية قبل العملية جيدة تسمح له بإجراء العملية.

خطوات سير هذه العملية

  • في حال إن كان زرع الخلايا الجذعية من متبرع وليست من المريض ذاته، فإن هذه الخلايا يتم سحبها من المتبرع قبل إجراء عملية الزرع، إذ يتم أخذ الخلايا مباشرة من تجويف العظام من خلال أبرة مخصصة لذلك، وفي بعض الأحيان يتم أخذها من خلال إعطاء سرنجة تحضيرية وأخذ هذه الخلايا من الدم.
  • وتتم عملية إدخال الخلايا الجذعية لجسم المريض بواسطة القسطرة الوريدية، وهذه الخطوة تكون بعد مرور يوم أو أثنين من إنتهاء من المريض من العلاجات الكيماوية التحضرية، وقد تستغرق عملية نقل الخلايا الجذعية لدم المريض من خلال القسطرة الوريدية مدة 15 دقيقة دون الحاجة لمخدر كلي أو موضعي.

مضاعفات عملية زراعة الخلايا الجذعية للأطفال

من أهم مضاعفات عملية زراعة الخلايا الجذعية للاطفال هو إصابته بداء المهاجمة، بخاصة إن كانت عملية الزرع من خلال متبرع حيث تقوم الخلايا الجذعية للشخص المتبرع بعد زرعها بجسم المريض بإعادة تكوين جهاز مناعي للمريض فتهاجم جسمه وأعضاؤه، وتبلغ نسب المهاجمة ما بين 30-40% وذلك حينما يكون المريض والشخص المتبرع أقارب، بينما إن كانا غير أقارب فالنسبة ترتفع لتتراوح ما بين 50-80%.

العوامل التي تتسبب في زيادة نسب حدوث داء المهاجمة:

  • عدم تطابق الأنسجة بين المتبرع وبين المريض.
  • المتبرع ليس من أقارب المريض.
  • العمر فكلما كان عمر المتبرع أكبر فهذا يزيد من إحتمال حدوث مهاجمة.
  • إن كانت المتبرعة أنثى وقد سبق لها الحمل والإنجاب.
  • وتحدث المهاجمة في أثناء بدء الخلايا الجذعية التي تم زرعها بالعمل، حيث تتعرف على جسم المستقبل بأنها جسم غريب، ومن الممكن حدوثها أثناء فترة التنويم بالمستشفى أو بعد خروجه، وكلما مضىت فترة أطول على عملية الزراعة فهذا يقلل من مخاطر حدوث المهاجمة.
  • ويقوم الأطباء المختصين بوصف بعض العقاقير التي تقلل من نسب المهاجمة، تلك العقاقير تساعد على تثبيط جهاز المناعة الجيد كي تمنعه من أن يهاجم خلايا الجسم المضيف.

المراجع :