الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الجرعة الثالثة ضرورية من لقاح كوفيد 19

بواسطة: نشر في: 16 ديسمبر، 2021
mosoah
هل الجرعة الثالثة ضرورية

هل الجرعة الثالثة ضرورية ؟ يجول هذا السؤال في بال الكثيرين مع انتشار الموجة الرابعة من فيروس كورونا وظهور المتحور الجديد في معظم دول العالم ومع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا بين من حصلوا على جرعتي اللقاح من مختلف الأنواع حيث أعلنت كثير من الشركات المصنعة للقاحات أن نسبة فعالي اللقاح قد تراجعت بشكل ملحوظ، مما زاد أهمية الحصول على الجرعة الإضافية والتي تعرف باسم الجرعة الثالثة، هناك الكثير من التفاصيل عن الجرع الثالثة والمتحور الجديد والذي صاحبته الكثير من الأخبار عن ضرورة الحصول على الجرعة الرابعة كل ذلك سنتعرف عليه من خلال موقع موسوعة.

هل الجرعة الثالثة ضرورية

الحصول على الجرعة الثالثة يثير الكثير من النقاشات وقد اختلفت الآراء حول ضرورة الجرعة المعززة والمعروف بالجرعة الثالثة أو الجرعة الإضافية، فمنهم من أقر بأهميتها ومنهم من يؤكد أنها ليست ضرورية.

عدم أهمية الجرعة الثالثة

يرجع سبب اعتبار الجرع الثالثة غير ضرورية إلى عدة أسباب ويتبنى هذا الرأي مجموعة من المنظمات ومنهم منظمة الصحة العلمية ووكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية.

  • منظمة الصحة العالمية تقر بعدم أهمية الجرعة الثالثة وأن منحها للمواطنين غير مبرر حيث أن اللقاحات مازالت فعالة في الوقاية من الإصابة بالفيروس.
  • وأن منح الجرعات لمن لم يتلقوا الجرعات الأولى والثانية أَولى وأهم من تلقي الجرعة الثالثة لمن حصلوا على اللقاح.
  • كما أكدت مجموعة الخبراء الدوليين والتي تتكون من أخصائيين من منظمة الصحة العالمية ووكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية وبعض الهيئات البحثية أن البيانات الحالة لا تظهر الحاجة إلى الجرعة الثالثة وأنها من القرارات التي تكون ضد الدول الفقيرة التي لم تتلقى الجرعات الأولية.
  • وأكدت تلك المنظمات المعارضة للجرعة الثالثة هو البحث والعمل على إصدار جرعات معززة ضد المتحورات الحديدة للفيروس بدلًا من منح جرعة ثالثة من لقاحات موجودة بالفعل.
  • يرى الخبراء في ذي لانسيت أنه مهما كانت نسبة تراجع فعالية اللقاح فإن ذلك لا يدل على عدم فعالية اللقاحات في مواجهة الأشكال الأكثر خطورة من الفيروس.
  • وذلك لأنه لا يمكن قياس مدى استجابة المناعة (المناعة الخلوية) بسهولة وذلك يساند فكرة العمل على إصدار أنواع تواجه المتحورات الجديدة من الفيروس.

الجرة الثالثة ضرورية ومهمة

أما من يعتبرون الجرعة الثالثة ضرورية وهامة فإن تبريريهم لذلك الرأي هو أن فعالية اللقاح تقل مع مرور الوقت وأن الجرعة المعززة الهدف منها هو زيادة مناعة من يعانون من أمراض تسبب ضعف المناعة.

  • الهدف من الجرعة الثالثة هو تحسين استجابة الجسم لمن يعانون من نقص المناعة بالرغم من تلقي جرعتي اللقاح.
  • وقد أعلنت إدارة الخدمات الصحية والإنسانية الأمريكية عن طرح خطة لتقديم لقاحات من شأنها تعزيز فعالية اللقاح.
  • تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التي بدأت بالفعل في توفير الجرعة الثالثة من لقاحات فيروس كورونا وفي هذا الإطار قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة ما يلي:
    • تعاني الدول هذه الفترة من الموجة الرابعة من فيروس كورونا ما يصاحبه زيادة كبيرة في عدد المصابون بالفيروس.
    • وأكد على أن الجرعة الثالثة ما هي إلا جرعة تنشيطية يتم منها لبعض الفئات التي تعاني من ضعف المناعة لأي سبب خاصة كبار السن.
    • كما أكد على أن الجرعة الثالثة ليس لها أي أعراض جديدة بل أعراضها هي نفس الأعراض المصاحبة للجرعة الأولى والثانية.
    • وأوضح أن أهمية الجرعة المعززة ليست لوجود المتحروات الجديدة
  • وجاء هذا الدور من المملكة العربية السعودية من أجل الحرص على سلامة المواطنين لذا فهي من أول الدول التي طرحت الجرعة الثالثة خاصة للفئات الأكثر حاجة إلى ذلك لأصابتهم بأمراض تؤثر على الجهاز المناعي.
  • في الولايات المتحدة الأمريكية تم منح ما يصل إلى مئات الآلاف من الأشخاص الجرعة الثالثة فقد كانت بدابة طرح الجرعة الثالثة في 13 من شهر أغسطس 2021 على أن يكون قد مر أكثر من 8 أسابيع من تاريخ تبقي الجرعة الثانية.

الفئات التي يجب أن تتلقى الجرعة الثالثة

تعتبر المملكة العربية السعودية ضمن قائمة الدول التي أتاحت الجرعة الثالثة للمواطنين ممن تلقوا جرعتي اللقاح على ان يكون ذلك لكل من هم أكبر من 12 عامًا وقد أكدت وزارة الصحة السعودية على أن هناك فئات مستحقة للحصول على الجرعة الثالثة أكثر من غيرهم ولذا فإن الجرعات الأولية من الجرعة الثالثة ستكون لهم ومن ثم باقي المواطنين.

  • أكدت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية على أن الجرعة الثالثة الهدف منه هو زيادة مناعة المواطنين خاصة من يعانون من نقص المناعة.
  • ومن ذلك المنطلق فقد أكدت ان الجرعة الثالثة سيتم منحها في البداية إلى الفئات التالية لرفع مناعتهم:
    •  زارعو الأعضاء.
    • المصابون بفشل كلوي مزمن.
    • أصحاب الأمراض المزمنة.
    • من تجاوز عمره 60 عامًا.
    • أصحاب المهن ذات المخاطر.
    • من يعملون في المجال الصحي والمؤسسات الطبية.
  • كما أكد مركز الوقاية من الأمراض CDC أن الأشخاص الأكثر حاجة إلى تلقي اللقاح هم من يعانوا من ضعف الجهاز المناعي بعد مرور مدة تتراوح ما بين 19 يوم وحتى 28 يوم من تاريخ تلقي الجرعة الثانية للفئات التالية:
    • مرضى الأورام وسرطان الدم.
    • من يستخدمون أدوية لتثبيط الجهاز المناعي ممن أجروا عمليات لزراعة أعضاء.
    • من أجروا عملية جراحية لزراعة الخلايا الجذعية منذ عامين على الأقل.
    • مرضى متلازمة دي جورج.
    • مرضى متلازمة ألدريتش.

متي يجب تلقي الجرعة الثالثة

مع بداية الموجة الرابعة من انتشار فيروس كورونا وزيادة عدد المصابين بالفيروس بين من تلقوا جرعتي اللقاح زاد من قناعة تلك الدول بضرورة الجرعة الإضافية (الجرعة الثالثة) وذلك لزيادة مناعة الجسم فقد تم التوصل إلى أن فئة كبيرة من الناس تعاني من نقص المناعة مما يزيد من خطر إصابتهم بالفيروس.

  • ازدياد الحاجة إلى تلقي الجرع الثالثة من اللقاح يرجع إلى أن اللقاح لا يقي بنسبة 10% من التعرض للإصابة من الفيروس، كما أن فعالية اللقاح تقل مع مرور الوقت.
  • انخفاض معدل الحماية ضد المتحورات من الفيروس لدى من تلقوا جرعتي اللقاح.
  • أعلنت وزارة الصحة الألمانية أن الجرعة الثالثة ضرورية جدًا لرفع المناعة ذلك إلى جانب أنها أوضحت متي يمكن تلقي الجرعة الثالثة:
    • يمكن تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح بعد مرور 6 أشهر من موعد الجرعة الثانية.
    • وأكدت وزارة الصحة أن تلقي الجرعة الثالثة قبل مرور 6 أشهر لن يكون له تأثير ولن يجدي نفعًا.
  • كما أكدت أن الجرعة الثالثة تستهدف بعض الفئات في المقدمة ومن ثم تأتي باقي الفئات وعلى رأس تلك الفئات:
    • كبار السن.
    • من يعانون من الأمراض المزمنة.
    • من يعانون من أمراض نقص المناعة.
    • من يعملون في مؤسسات رعاية كبار السن.
    • من يعملون في المؤسسات الطبية.

معدلات تراجع فعالية اللقاح

مع زيادة نسب الإصابة بفيروس كورونا بين من حصلوا على اللقاح ولكنها ما زالت أقل بكثير مقارنة بنسبة الإصابة بين من لم يتلقوا اللقاح، فقد تم إجراء دراسات حول فعالية اللقاح، وكانت نتيجة إحدى الدراسات التي تم إجراءها في المملكة المتحدة كما يلي:

  •  لقاح فايزر ولقاح بيونتيك: تلقي جرعتين من لقاح فايزر ولقاح بيونتيك كانتا فعالتين ولكن انخفضت نسبة الوقاية من الإصابة بالفيروس حسب النسب التالية:
    • كانت الوقاية بنسبة 88 % بعد شهر واحد.
    • وانخفضت إلى 74 % بعد 5 أو 6 أشهر.
  • لقاح اوكسفورد ولقاح استرازينكا: انخفضت فعالية لقاح أوكسفورد ولقاح أسترازينيكا:
    • فقد كانت النسبة 77 % في البداية.
    • وانخفضت إلى 67% الآن.
    • وأكدت شركة فايز أن فعالية اللقاح تراجعت من 96% إلى 83.7% بعد مرور 4 أشهر.
  • لقاح موديرنا: كانت القفزة بين من تلقوا لقاح موديرنا أكبر بكثير مقارنة مع باقي اللقاحات فقد تم رصد زيادة ملحوظة في عدد حالات الإصابة بالفيروس بين من تلقوا اللقاح:
    • أصيب 88 شخص بالفيروس في البداية.
    • ولكن بعد مرور حوالي 5 أشهر فإن نسبة الإصابة بينهم وصلت إلى 162 شخص.
  • تؤكد معظم الشركات المصنعة للقاحات أن ذلك التراجع هو تمامًا ما يحدث عند الإصابة بعدوى فإن الوقاية المكتسبة من الإصابة تقل مع مرور الوقت وبالتالي فإن مقاومة الجهاز المناعي للقاح تقل بالتدريج.

إجراءات احترازية جديدة تتعلق بالوضع الوبائي بالمملكة

مع انتشار المتحور الجديد ورصد حالة إصابة بالمتحور الجديد أوميكرون تم إصدار عدد من القرارات التي من شأنها الحد من انتشار المتحور الجديد داخل المملكة العربي السعودية. فقد تم إصدار قرار بتعليق استقبال القادمين من بعض الدول .

  • من القرارات التي تم إصدارها تعليق الرحلات الجوية من وإلى بعض الدول وهي:
    • جمهورية جنوب افريقيا.
    • جمهورية نامبيا.
    • جمهورية بوتسوانا.
    • جمهورية زيمبابوي.
    • جمهورية موزمبيق.
    • مملكة ليسوتو.
    • مملكة إسواتيني.
  • حيث تم تعليق دخول المملكة العربية السعودية لغير المواطنين إلا بعد قضاء حوالي 14 يوم في الحجر الصحي بأي دولة أخرى على أن تكون تلك الدولة ضمن قائمة الدول المسموح بدخول القادمين منها إلى المملكة.
  • إجراء الحجر الصحي المؤسسي لمدة 5 أيام على:
    • قائمة الأشخاص الذي تم استثناءهم من الدولة المحددة.
    • المواطنين القادمين من الخارج بغض النظر عن الحالة على توكلنا.
  • تحذير المواطنين والمقيمين من السفر إلى الدول السابقة لحين إصدار قرار آخر.

الحديث عن الجرعة الثالثة والمتحور الجديد والإجابة على هل الجرعة الثالثة ضرورية ؟ ليس بالأمر البسيط في ظل انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا وزيادة عدد المصابين به حول العالم والدراسات عن مدى فعالية اللقاح في الوقاية من المتحور الجديد مازالت مستمرة ولم يتم الوصول إلى أي نتيجة حولها.

المراجع