إليكم تجربتي مع جسر الاسنان ، يُعرف جسر الأسنان بأنه قالب مصنوع من مادة البورسلين التي تتميز بخواصها المشابهة للون وملمس وشكل الأسنان الطبيعية، فيبدو القالب عند تركيبه على الأسنان غير ملحوظًا، ويتم تركيب هذا القالب لمن يعاني من فراغات بين أسنانه أو من لديه سِنة مفقودة، ومن خلال سطور هذا المقال على موسوعة، نعرض تجارب تركيب جسر الأسنان، مع أبرز فوائده وأضراره.
تجربتي مع جسر الاسنان
في البداية، تجدر الإشارة إلى أن تركيب جسر الأسنان يحتاج إلى زيارتين للطبيب المختص، والذي يقوم بتجهيز الأسنان الداعمة والواقعة بجانب فجوة الأسنان المفقودة، والتي سيضع عليها جسر الأسنان، مع تحديده شكل وحجم الأسنان حتى تكون مناسبة لحجم التيجان، ثم يزيل الطبيب طبقة المينا ببردها، ثم يأخذ مقاس الأسنان الصناعية لتُصنع في المعمل وسيقوم الطبيب بتركيب جسر مؤقت، وفي الزيارة التالية سيزيله وسيركب مكانه جسر الأسنان الدائم وسيعمل على ضبطه.
وإليكم فيما يلي بعض تجارب تركيب جسور الأسنان :
- التجربة الأولى: يقول أحد الأشخاص أنه خلال نزوله على الدرج، تعرض للسقوط على وجهه وفقد بعض أسنانه بعد إصابته، ويضيف أن ثقته بنفسه قد تأثرت بسبب شكل ابتسامته مع الأسنان المفقودة، لذلك قرر تركيب جسرًا لها، ويؤكد أن الطبيب قام ببرد أسنانه وحفها، وهو ما أدى إلى شعوره بحساسية شديدة والألم عند شرب الماء، وهو ما جعل الطبيب يركب له أسنان متحركة بشكل مؤقت والتي خففت من الألم، ويشير إلى أن الطبيب ركب له جسر الأسنان الثابت، والذي تميز بشكله الطبيعي المشابه لشكل الأسنان العادية.
- التجربة الثانية: تجربة أخرى ترويها إحدى السيدات قائلة أنها فقدت 7 من أسنانها الأمامية في حادث تعرضت له، وعندما ذهبت إلى الطبيب لعلاج تلك المشكلة اقترح عليها تركيب جسر مدعوم بسِن مزروع، وتضيف أن الطبيب ركب لها الجسر المصنوع من البورسلين، وزرع لها بعض الأسنان لتكون داعم له، وتضيف أن درجة لون الجسر كانت مقاربة للغاية من درجة لون أسنانها الطبيعية، وتشير إلى أنها كانت راضية تمامًا عن النتيجة، إذ أصبحت تستطيع تناول الأطعمة الصلبة وقضمها دون معاناة، مؤكدة أنها تحافظ على أسنانها الجديدة بتنظيفها بالفرشاة والخيط باستمرار.
- التجربة الثالثة: يروي أحد الشباب تجربته مع جسر الأسنان قائلًا أنه كان يعاني من مرض التهاب دواعم الأسنان وهو ما أدى إلى سقوط 6 من أسنانه الأمامية، ويضيف لجأ إلى الطبيب لتركيب 6 وحدات من الجسور المصنوعة من البورسلين والتي تعوض الأسنان التي فقدها، ويؤكد على أنه خلال تركيب الجسر لم يشعر بأي ألم، ووجد أن الجسر يشبه أسنانه الطبيعية تمامًا، ولا يستطيع أحد التفريق بينهما.
جسر الأسنان الثابت
يُعد جسر الأسنان الثابت واحدًا من أنواع جسور الأسنان التي يتم تركيبها عوضًا عن الأسنان المفقودة.
- وجسر الأسنان الثابت هو الذي يستمر بالفم لمدة طويلة ويصبح جزءًا منه، إذ يتم استخدام الغراسات من أجل غرسه وتثبيته بالفك مباشرة.
- ومن أهم مميزات تركيب جسر الأسنان الثابت ما يلي:
- يستمر تركيب جسر الأسنان الثابت على المدى الطويل، وبالتالي فهو حل مناسب لأصحاب الأسنان المفقودة.
- يساعد تركيب جسر الأسنان الثابت على المضغ والعض بقوة، لأنه مغروسًا بالفك وأكثر قدرة على التحمل.
- لا تحتاج عملية تركيب جسر الأسنان الثابت إلى برد الأسنان الداعمة المحيطة لإزالة طبقة المينا فيها، وهو ما يحافظ على بنيتها.
- من حيث التكلفة، فإن جسر الأسنان الثابت موفر أكثر من المتحرك.
- يُعد جسر الأسنان الثابت هو الحل المناسب لمن يرغب في زراعة أكثر من سِن، فهو يوفر في التكلفة.
- تركيب جسر الأسنان الثابت يجعل صاحبه يتحدث ويتناول الطعام بكل ثقة، فهو لا يخشى تحرك أسنانه من مكانها أو سقوطها.
لاصق جسر الأسنان
لاصق جسر الأسنان، هو عبارة عن مادة غير سامة يتم وضعها على اللثة أو جسر الأسنان المتحرك، من أجل تثبيته في مكانه، وكذلك عند تركيب أطقم الأسنان.
- ويتوفر لاصق جسر الأسنان على هيئة كريم أو مسحوق، قابل للذوبان في الماء.
- وتساعد تلك المادة على تثبيت جسر الأسنان في مكانه ومنعه من التحرك.
- ويوجد 3 أنواع من المادة اللاصقة لجسر الأسنان، النوع الأول هو الكريم والذي يعطي ثبات على مدار اليوم ويقف حائلًا أمام جزيئات الطعام للوصول إلى اللثة، ويضع المريض منه الكمية التي يحتاج إليها، كما يدخل في تركيبه مواد تقلل من الشعور بالتهيج.
- والنوع الثاني هو البودرة التي لا تحتوي على عنصر الزنك، والتي تصل مدة ثباتها إلى 12 ساعة، وتوضع على اللثة برشها عليها بكمية مناسبة.
- والنوع الثالث هو الشرائط، والتي تثبت على الأسنان على مدار اليوم، ولا تسمح بوصول جزيئات الطعام إلى اللثة.
- ويمكن للمريض تمييز لاصق الأسنان غير الجيد من خلال ملاحظته استخدام كمية كبيرة منه دون جدوى، وفي هذه الحالة عليه التوقف عن استخدامه واستشارة الطبيب المعالج.
هل يمكن إزالة جسر الأسنان
إذا كان جسر الأسنان الذي تم تركيبه ثابت؛ فلا يمكن إزالته بعد ذلك.
- ولكن ما يمكن إزالته هو جسر الأسنان المتحرك، والذي يعوض الأسنان الأمامية المفقودة.
- وجسر الأسنان المتحرك هو الجسر الزائف الذي يتم تركيبه بين سنتين طبيعيتين، إذ يتم استخدام دعامة معدنية يتم لصقها بالأسنان الداعمة من الخلف ثم ربط الجسر بها.
- ويمكن نزع الجسر المتحرك لتنظيفه وتعقيمه، كما يمكن لصاحبه نزعه عند النوم إذا رغب في ذلك.
- ومن عيوب جسر الأسنان المتحرك، أنه لا يأخذ نفس وضع الأسنان في الفم، نظرًا لأنه قد يتسع أو يتحرك من مكانه، وهو ما يؤدي إلى تراكم بقايا الطعام أسفله، وبالتالي انبعاث رائحة كريهة من الفم، وإصابة الأسنان بالتسوس.
- وقد يتعرض صاحب جسر الأسنان المتحرك للحرج في بعض المواقف، عند سقوط الجسر بشكل مفاجئ.
عيوب جسر الأسنان
على الرغم من الفوائد المتعددة الناجمة عن تركيب جسور الأسنان بمختلف أنواعها؛ إلا أن هناك بعض المضاعفات الناتجة عن استخدامها وهي:
- في حال تركيب جسر الأسنان الثابتة بطريقة غير جيدة؛ فقد يؤدي ذلك إلى تراكم الطعام أسفل التيجان وبالتالي إصابة الأسنان بالتسوس، لذلك لا بد من التأكد من طريقة تركيب الجسر، والحفاظ على نظافته.
- من الشائع أن يشعر المريض بألم أسفل جسر الأسنان بعد تركيبه، ولكن في بعض الأحيان قد يستمر الشعور بهذا الألم لفترات طويلة، وهو ما يستوجب استشارته للطبيب المعالج.
- من أبرز عيوب تركيب جسور الأسنان هو تعرضها للكسر، خاصة عند تناول الأطعمة الصلبة على الجزء المُثبت به الجسر.
- إهمال تنظيف الأسنان بالفرشاة يوميًا، قد يؤدي إلى حدوث أمراض باللثة بعد تركيب جسر الأسنان، لذلك يجب المداومة على تنظيف الأسنان بشكل يومي، إلى جانب تنظيفها لدى الطبيب المختص بما لا يقل عن مرتين في السنة.
- الأسنان المجاورة لجسر الأسنان قد تتعرض للتلف، وذلك لأن جسر الأسنان يُصاب بالخشونة مع مرور الوقت، وهو ما يؤثر على الأسنان التي تجاوره.
- البرد الذي يتم لجزء من الأسنان الداعمة قبل تركيب جسر الأسنان، قد ينتج عنه فقدان جزء من الأسنان دون رجعة.
اقرأ أيضًا: دليل أفضل انواع تلبيس الاسنان