الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى تظهر أعراض السكر

بواسطة: نشر في: 11 أغسطس، 2022
mosoah
متى تظهر أعراض السكر

متى تظهر أعراض السكر

تبدأ أعراض السكر في الظهور بشكل عام عند ارتفاع معدل السكر في الدم، وعلى وجه الخصوص سكر الغلوكوز، فعند زيادة هذا النوع من السكر في الدم إلى مستوى أعلى من الحد الطبيعي له تبدأ أعراض مرض السكري في الظهور، ويعد كبار السن من النسبة الأكثر تعرضها لمرض السكري، لكن هذا لا يمنع إمكانية إصابة مختلف الأعمار به.

  • تظهر أعراض السكري بشكل تدريجي، وقد تحدث بعض الأعراض التي تسبق حدوث أعراضها، وهي مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري، فتتمثل تلك المرحلة في ارتفاع نسبة السكر في الدم عن الحد الطبيعي، ولكن ليس للحد الذي يعتبر الشخص فيه مريضاً بالسكر.
  • فلا تتميز حالة ما قبل السكري بأعراض، وإنما تظهر بعض الاسوداد على البشرة في الجسم وبالأخص في أماكن مثل الرقبة والإبط والمفاصل والكوع.
  • في حالة عدم تشخيص مرحلة ما قبل السكري، ولم يتم الالتزام بالإجراءات التي تضمن مواجهة المرض في بداياته، والتي تضمن العديد من التغييرات في نمط الحياة، قد يصل المريض إلى مرحلة الإصابة بمرض السكري المزمن، والذي تكون أعراضه أشد وأكثر خطورة للجسم.

أعراض مرض السكري

توجد العديد من الأعراض التي قد يتعرض لها مريض السكر، وتختلف شدتها باختلاف مدى تأثر الجسم بزيادة السكر فيه، ومن بين تلك الأمراض ما يلي.

العطش والتبول المتكرر

فتقوم الكلي بتصفية السكر الزائد عن حاجة الجسم من الدم، ويتم ذلك من خلال البول، الأمر الذي يجعل من التبول الزائد- وبالتحديد في فترة الليل- مع خسارة الجسم المياه بشكل كبير، يزيد في رغبة الجسم في الشعور بالعطش المستمر.

الجوع والتعب

يشعر المريض بالإرهاق والتعب مع الشعور بالجوع المستمر، ويرجع الأطباء السبب من عدم اكتفاء الجسم من الطاقة التي يحصل عليها من الغذاء، وذلك لعدم انتقال الغلوكوز بكميات كافية من مجرى الدم إلى باقي خلايا الجسم.

مشاكل الرؤية والرؤية الضبابية

يمكن أن يعاني مريض السكري من وجود مشاكل في الرؤية، وبالأخص الضبابية في الرؤية، نتيجة لمدى الضرر الذي يصيب الشعيرات الدموية في العين، وقد تحدث تلك الأعراض في عين واحدة، أو في كلتا العينين، والتي تليها في الحالات المتأخرة للمرض، معاناة المريض من وجود مياه بيضاء على العين، وبالنهاية قد تؤدي غلى فقدان البصر تماماً.

بطء عملية شفاء الجروح

يعاني مريض السكر من ضعف عمل الخلايا بشكل عام، بسبب نقص وصول الغلوكوز إليها، الأمر الذي يظهر بشكل جلي في عملية شفاء الجروح، فبسبب ضعف الدورة الدموية الناتج عن الضرر الموجود في الخلايا العصبية، وخلايا الأوعية الدموية، الأمر الذي يزيد من فرص إصابة المريض بالالتهابات المختلفة.

شعور المريض بالتنميل وخدران الأطراف

قد يظهر على المريض بعض الأعراض التي تعد من الأعراض الخطيرة، وهي شعوره بالتميل في الأطراف، وذلك نتيجة ضعف وصول الدم إلى الأطراف، بالإضافة إلى نقص الغلوكوز فيه، الأمر الذي يعمل على عدم إحساس المريض بأطرافه، سواء بأقدامه أو بأطراف أصابعه أو يديه، وعند الجمع ما بين هذا العرض والعرض السابق له، فتجد أن مرض السكر تكمن خطورته في بعض الحالات إلى أن المريض قد يصاب في أحد أطرافه، وقد يؤدى إلى نزيف، دون إحساس من المريض نفسه بأي ألم، الأمر الذي قد يؤدى إلى الالتهابات في حالة توقف الدم بشكل طبيعي، مع احتمالية حصول الغرغرينة.

الالتهابات الفطرية

تظهر الالتهابات الفطرية في المناطق التي يوجد بها نشاط بكتيري بشكل طبيعي، والتي يعمل الجسم الطبيعي على التعامل معها دون حدوث مشاكل، على عكس المريض بالسكر، فبسبب السكر الزائد في الجسم، والذي يعد هو من أولى مغذيات الفطريات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نشاطها، مع ظهور الالتهابات والشعور بالألم والحرقة والاحمرار والكحة، ومن بين تلك الأماكن ما يلي.

  1. الأعضاء التناسلية.
  2. الإبط.
  3. الفم

متى تظهر أعراض السكر خلال فترة الحمل

لا تظهر أي أعراض للسكر في مرحلة الحمل، الأمر الذي يوجب فحص نسبة السكر في الدم بشكل دوري خلال فترة الحمل، وبالأخص للنساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، كالتي تمتلك تاريخ أسري من المعاناة مع المرض.

الفئات الأكثر عرضة لمرض السكري

يرجع الأطباء بالإجماع السبب وراء تلك الزيادة الكبيرة في معدل سكر الغلوكوز في الدم إلى بعض العوامل، والتي من بينها ما يلي.

  1. النظام الغذائي الغير صحي، فالأغذية المتوفرة اليوم، والتي تشمل المأكولات الجاهزة تسبب بشكل كبير الإصابة بالسكري، ونها غنية بالدهون والسكريات، التي يسهل على الجسم امتصاصها بسهولة عن طريق الدم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للأنسولين.
  2. النظام المعيشي، والرتين اليوم، ففي الأغلب ومع التطور التكنولوجي لا يحتاج الجسم إلى بذل مجهود كبير بشكل يومي، كما كان يحدث سابقاُ، ولكن قد يمر أيام دون أن يتحرك الإنسان ولو مشي لمسافة كيلو متر واحد، وتكوين الجسم من الأساس مصمم على تحمل المشاق، وبذل المجهود الكبير، وعدم بذل المجهود بحكم النظام الحياتي الحالي، يزيد من فرص زيادة الوزن، فالجسم يعمل على تخزين الدهون لحرقها عند الحاجة إليها، لكن في ظل عدم بذل أي مجهود يذكر، فيقوم الجسم بتخزين الدهون فقط، فيزيد الوزن، وتقل كفاءة الأوعية الدموية في نقل الغذاء للخلايا، ما يؤذي إلى الإصابة بالسكري.
  3. السمنة بشكل عام تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، لا سيما السكري، بحكم أن الجسم في حالة السمنة تكون نسبة السكريات والدهون داخله أكبر بشكل كبير من المعتاد، إضافة إلى حجم الدهون الموجودة في الدم، والتي تضييق عمل الشرايين والأوعية الدموية بشكل جيد، ما يؤدي إلى الكسل والخمول، والتعب من أقل مجهود، ما يؤدي بالتبعية إلى الإصابة بالسكري.
  4. مرض السكري يعمل على مهاجمة الجهاز المناعي، ومهاجمة الخلايا المسؤولة عن إفراز الأنسولين في البنكرياس، ما يؤدي غلى تلفها، ما يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على التعامل مع الغلوكوز وهضمه، ما يزيد من تراكمه في الجسم.
  5. وجود تاريخ عائلي مرضي مع الإصابة بمرض السكري، فمرض السكري من الأمراض الوراثية، التي قد تنتقل وراثياً بشكل كبير.
  6. تزيد فرص الإصابة بالمرض مع التقدم في العمر، وبالتحديد مع العمر الذي يصل إلى 45 سنة فأكثر.
  7. ارتفاع ضغط الدم، فارتفاع ضغط الدم كفيل بإصابة الجسم بالسكري، بالأخص للذين يصل معدل ضغط الدم لديهم لأعلى من 90/ 140 ملليمتر زئبقي.

كيفية الوقاية من مرض السكري

من الصعب منع الإصابة بالسكري بشكل عام، لكثرة مصادره، وكثرة المسببات المؤدية له، ولكن بشكل عام، يمكن الحد منه والوقاية من مرض السكري بشكل عام، عن طريق الالتزام ببعض النصائح، وهي ما يلي.

  1. الحرص على التغذية الصحية.
  2. زيادة معدل النشاط البدني.
  3. التخلص من الوزن الزائد.

يمكن في بعض الأحيان استخدام بعض الأدوية، فأدوية علاج السكري التي يتم تناولها بشكل فموي يمكن أن تعمل على تقليل خطر الإصابة بالسكري من الأساس، وبعد ذلك يبقى الحفاظ على نظام صحي، ومعيشي يتناسب وإمكانيات الجسم البشري يعد أفضل الطرق للوقاية من مرض السكري، وتشمل تلك التغييرات في نمط الحياة كل مما يلي.

  1. الحرص على تخفيض الوزن، مع خفض مؤشر كتلة الجسم، فهذا من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من العمل على مقاومة الأنسولين، وهي الظاهرة المسببة لمرض السكري من الأساس.
  2. ممارسة الرياضة البدنية، فأي نوع من الرياضية سيساعد على زيادة معدل الحرق داخل الجسم، بالإضافة إلى التخلص من الدهون والوزن الزائدين، مع مساعدة الخلايا على حرق السكر الموجود في الجسم بشكل أفضل.
  3. التغذية الصحية السليمة، والتي تشمل التنوع في العناصر الغذائية المختلفة، والتي تعتمد على المنتجات الطبيعية، والبعيدة تماماً عن المنتجات المصنعة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.