الحالات المرضية

ما هي نسبة تحليل جرثومة المعدة الطبيعية

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما هي نسبة تحليل جرثومة المعدة الطبيعية

ما هي نسبة تحليل جرثومة المعدة الطبيعية

تعد جرثومة المعدة هي عبارة عن نوع من البكتيريا التي تعيش في المعدة، فهي تتواجد بشكل كبير لدى أغلب سكان الكرة الأرضية، ومن الممكن أن تتسبب بعض الأحيان في ظهور بعض الأعراض كانتفاخ المعدة، وفقدان الشهية وغير ذلك، وفي حال عدم معالجتها قد تتسبب في حدوث بعض المضاعفات مثل الإصابة بسرطان المعدة.

لا يوجد في الواقع ما يعرف بنسبة جرثومة المعدة، ولكن يتم اكتشافها بواسطة عدد من التشخيصات المختلفة التي تثبت إيجابية وجودها في المعدة أو لا، بالإضافة إلى أنه يتم الفحص عن طريق اختبار براز المريض، كما تتم هذه العملية من خلال طريقتين، وهم كالتالي:

  • الطريقة الأولى: إذا تم التأكد في حال وجود جرثومة المعدة، حيث هناك نوع من المضادات التي يتم المريض تناولها حتى يتم الكشف عن مضادات جرثومة المعدة في البراز.
  • الطريقة الثانية: الوجود الفعلي لجرثومة المعدة في البراز.

هناك الكثير من الأشخاص من المصابين بجرثومة المعدة لا يعلمون بإصابتهم لها، كما يظنون بأنها مجرد أعراض لاضطرابات هضمية، فيلجأون إلى أخذ قسط من الراحة فقط وبعض الأدوية المسكنة، ولا يذهبون للطبيب من أجل الفحص لاكتشاف السبب وراء تلك الأعراض.

أسباب الإصابة بجرثومة المعدة

هناك مجموعة من الأسباب المتنوعة التي تؤدي إلى الإصابة بجرثومة المعدة، والتي تتمثل في الاتي:

  • عن طريق العدوى، وذلك عند مخالطة الأشخاص الذين يحملون هذا المرض.
  • تناول الأطعمة أو المشروبات المليئة بالملوثات، وبالتالي ينتج عنها التعرض لجرثومة المعدة.
  • الاعتماد على تناول المسكنات والمضادات الحيوية لفترة طويلة من الوقت.
  • تناول المشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على مواد حافظة والسكريات بكميات كبيرة.
  • التدخين، وذلك لأنه السيجارة تحتوي على الكثير من المواد الضارة، والتي من شأنها أن تضعف جدار المعدة، وتجعله عرضة لكثير من الأمراض.
  • في حال التعرض للاضطرابات النفسية المختلفة، لأن إذا كان يعاني الشخص من الشعور بالتوتر أو الاكتئاب، فذلك يتسبب في ضعف الجهاز المناعي مع التعرض للعديد من المشكلات في الجهاز الهضمي، والتي منها الإصابة بجرثومة المعدة.

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

يخلط الكثير من المصابين بجرثومة المعدة بين أعراضها وأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى مثل قرحة المعدة، ولكن من الممكن أن تؤثر على جدار المعدة، وأحياناً قد تتسبب في إصابة الاثني عشر والمريء، ومن أبرز أعراض جرثومة المعدة على النحو التالي:

  • التوجع والشعور بآلام شديدة في المعدة.
  • الإصابة بانتفاخات في المعدة ووجود غازات.
  • صعوبة بالغة في عملية الهضم.
  • الشعور بالغثيان والقيء المتكرر.
  • التعرض لفقدان الشهية، وبالتالي انخفاض الكثير من الوزن.
  • الإصابة بالحمى.
  • الإصابة بالتجشؤ بشكل كثير.

تحليل جرثومة المعدة

في حالة التعرض إلى الأعراض التي سبق ذكرها، فمن الضروري التوجه مباشرةً إلى الطبيب وإجراء الفحص من أجل التعرف إذا كان السبب وراء حدوث تلك الأعراض هي جرثومة المعدة أم أسباب أخرى؛ ويتم الفحص عن طريق ثلاثة طرق، والتي تشتمل على ما يلي:

  • فحص الدم: هو الذي يتم فيه أخذ عينة من دم المريض، حتى يتم فحص الأجسام المضادة لعدوى جرثومة المعدة.
  • اختبار التنفس: حيث يتم التأكد من الإصابة بالعدوى من خلال تركيزات عدد من المواد الموجودة في النفس.
  • اختبار البراز: والتي يطلق عليه أيضاً بـ (مستضدات البراز)، وهي من أكثر التحاليل التي تستخدم للتأكد من وجود جرثومة المعدة.

كيفية فحص جرثومة المعدة

هناك مجموعة من الإجراءات التي تتم في كل نوع حتى يتم فحص جرثومة المعدة، وهي كما يلي:

إجراء اختبار الدم

  • أولاً يقوم الطبيب بأخذ عينة من دم المريض عن طريق استخدام إبرة.
  • ثم يتم وضع عينة الدم في أنبوبة الاختبار، وبعد ذلك يتم فحصها في المعمل.
  • نتيجة الاختبار: وهي كالتالي:
    • النتيجة سالبة: وهذا يعني أن دم مريض لا يحمل على أي أجسام مضادة للجرثومة، وبالتالي هذا دليل على عدم وجود جرثومة المعدة.
    • النتيجة إيجابية: وهي يقصد بها أن الدم يتضمن على أجسام مضادة للجرثومة، أي هناك إصابة سابقة للعدوى أو هناك وجود فعلي للعدوى.

إجراء اختبار التنفس

  • بدايةً يتم أخذ عينة من نفس المريض، ويتم جمعها في كيس.
  • ثم يتناول المريض مشروباً يحتوي على مادة اليوريا، وبعد ذلك يتم أخذ عينة نفس مرة أخرى بعد مرور 15 دقيقة؛ وتهدف هذه الخطوة إلى الكشف عن جرثومة المعدة عن طريق تكسير مادة اليوريا وتركيز ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية الزفير، كما يتم فحص العينتين ومقارنة كمية غاز ثاني أكسيد الكربون فيهما.
  • نتيجة الاختبار: إذا كان تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون أكبر من العينة الثانية، فهذا دليل على أن الشخص مصاب بجرثومة المعدة.

إجراء فحص البراز

  • يطلب من المريض أن يعطي عينة من برازه، مع ضرورة ارتداء الطبيب المعالج لقفازات طبية من أجل الوقاية.
  • بعد ذلك يتم وضع العينة في عبوة بلاستيكية جافة محكمة الإغلاق.
  • ثم يتم إضافة بعض المواد الكيميائية على عينة البراز.
  • نتيجة الاختبار: وهي كالآتي:
    • النتيجة الإيجابية: هي التي يتغير فيها لون البراز إلى اللون الأزرق، فهي دليل على وجود الجرثومة.
    • النتيجة السلبية: وهي عدم ظهور اللون، وبذلك فإن الشخص غير مصاب بالعدوى.

كيف يتم العلاج من جرثومة المعدة

عادةً قبل اكتشاف العدوى يقوم الطبيب بإعطاء المريض بعض العلاجات التقليدية من أجل علاج التقرحات الهضمية، ويكون ذلك قبل خضوع المريض للاختبار، وفي حالة إخضاعه لها والتأكد من وجود الجرثومة، يقوم الطبيب المعالج بوصف ما يلي:

الأدوية الفارما كولوجي

وهي نوع من العقارات التي تحتوي على ثلاثة عناصر، والذي يطلق عليه بالعلاج ثلاثي العناصر، وتتمثل في التالي:

  • العنصر الأول: هو مضاد حيوي لنوع البكتيريا البلورية الحلزونية، وهي المسبب الأساسي للقرحة الهضمية.
  • العنصر الثاني: هو النوع الثاني من المضاد الحيوي، حيث إنه يمنع مقاومة بكتيريا البلوري.
  • العنصر الثالث: هي عبارة مضادات الحموضة، حيث تتمكن من منع إفراز البروتينات المسببة في حمضية العصارة الهضمية داخل المعدة.

معادلات الحموضة

هي التي تكون عبارة عن مزيج من الكالسيوم أو المغنيسيوم التي تساهم في التقليل من حموضة العصارة الهاضمة، والتي يتم تناولها في بعض الأحيان عن طريق الشرب أو مضغ حبوبها.

الجراحة

هي الحالة التي يتم اللجوء إليها إذا لم تجدي العلاجات السابقة بأي نفع، أو تعرض المريض لبعض المضاعفات مثل نزيف الدم، أو ثقب، وغير ذلك.

أهم الأطعمة للوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة

  • الشاي الأخضر: حيث أثبتت الدراسات أن له دور كبير في القضاء على الفيروسات مع اإطاء نمو جرثومة المعدة.
  • زيت الزيتون: فهو يمتلك خواص مضادة للجراثيم والبكتيريا ويهدئ المعدة.

أسئلة شائعة

هل الماء الساخن يقتل جرثومة المعدة؟

من الممكن غسل الأيدي بالماء الساخن والصابون قبل وبعد استخدام المرحاض، وذلك من أجل الوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة.

ما هو الأكل الممنوع لجرثومة المعدة؟

والتي منها ما يلي:
– القهوة ومشتقاتها.
– الأطعمة الغنية بالتوابل والبقوليات والدهون.
– المشروبات الغازية والسكريات والعصائر.
– الألبان والمنتجات عالية الدسم.
– الحمضيات مثل الليمون والبرتقال.
– الطماطم.
– الأطعمة المعلبة.

مقالات ذات صلة