الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج وجع الحلق بالأعشاب الطبيعية والأدوية .. مدة الشفاء من التهاب الحلق

بواسطة: نشر في: 21 فبراير، 2021
mosoah
علاج وجع الحلق

وجع الحلق

يرغب الكثير في التعرف على علاج وجع الحلق الذي يعد واحدًا من أبرز الآلام المزعجة، وتشيع الإصابة به على وجه التحديد في فصل الشتاء حيث أنه يعد إشارة إلى الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويؤثر التهاب الحلق في القدرة على تناول الطعام والاستمتاع بمذاقه، وذلك لأن ألم الحلق يزداد تحديدًا عند البلع، وبالتالي تتطلب هذه علاجها فوريًا حتى يستعيد المريض شعوره بالراحة مرة أخرى ويتمكن من بلع الطعام والشراب بسهولة، ويمكنك الإطلاع على وسائل العلاج في السطور التالية من موسوعة.

أدوية علاج وجع الحلق

تختلف طرق علاج التهاب الحلق وفقًا لنوع العدوى أو المرض المسبب له، وفيما يلي يمكنك التعرف على الأدوية المستخدمة في علاج هذه الحالة:

  • إذا كان التهاب الحلق ناجمًا عن التعرض لإصابة بعدوى الفيروسات فإن العلاج يكمن في تناول مضادات الالتهاب أبرزها الأسيتامينوفين أو الإيبوبرفين، وهي أدوية لا تحتاج لوصفة طبية.
  • في حالة أن الإصابة بالتهاب الحلق ناجمة عن التعرض لعدوى البكتيريا فإن العلاج الدوائي له يكمن في تناول المضادات الحيوية.
  • إذا تبين أن التهاب الحلق هو أحد أعراض الإصابة بمرض آخر فإن علاجه يتوقف بناءً على نوع المرض.

كما أنه من أبرز الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج التهاب الحلق ما يلي:

  • زيروكس.
  • ازيماك.
  • كلاريباك.
  • كلاسيد.
  • ايريسول.

علاج التهاب الحلق في المنزل

يعتمد علاج وجع الحلق أيضًا على العلاجات المنزلية التالية:

  • تطهير الحلق باستمرار من خلال الغرغرة بمحلول الملح.
  • استنشاق بخار الماء من خلال جهاز البخار.
  • الإكثار من تناول السوائل لمنع الجفاف وتحديدًا السوائل الدافئة.
  • الحصول على قسط جيد من الراحة.
  • الابتعاد عن الروائح المحفزة على تهيج الحلق أبرزها رائحة الدخان والمنتجات المنزلية الخاصة بالتنظيف.
  • التخفيف من التهاب الحلق من خلال تناول الأقراص المحلاة.

علاج التهاب الحلق بالأعشاب

بجانب العلاجات السابقة، فإن هناك بعض الأعشاب التي تخفف من الشعور بآلام الحلق وتشمل ما يلي:

القرفة

تعد القرفة من أقدم الأعشاب المستخدمة في علاج التهاب الحلق، ويتم تناولها من خلال غلي ملعقة صغيرة من القرفة في كوب من الماء.

الليمون

يساعد الليمون على تطهير الحلق والتخفيف من التهابه، ويمكنك الاستفادة منه من خلال تناول عصير الليمون مع إضافة إليه ملعقة من العسل الأبيض.

الثوم

يتميز الثوم باحتوائه على عناصر مضادة للالتهابات تعمل على محاربة العدوى سواء كانت فيروسية أو بكتيرية، وتتم الاستفادة منه من خلال تناول فص من الثوم.

خل التفاح

يساعد خل التفاح في التخفيف من التهاب الحلق لأنه يحتوي على عناصر مضادة للالتهابات، ويمكنك مزج ملعقة منه في الماء مع القليل من العسل وعصير الليمون.

الزنجبيل

تشير العديد من الدراسات العلمية أن الزنجبيل من الأعشاب التي تحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، ويمكن تناوله عبر غليه في الماء مع إضافة إليه ملعقة من العسل.

زيت النعناع

يساعد استنشاق زيت النعناع العطري على التخفيف من آلام الحلق، وذلك لأنه يحتوي على مادة المنثول تعمل أيضًا على التقليل من حجم البلغم في الحلق.

أعراض الإصابة بالتهاب الحلق

  • الشعور بالألم عند التحدث أو عند البلع.
  • الإحساس بتهيج في الحلق.
  • الإصابة ببحة في الصوت.
  • الإصابة بتورم في اللوزتين.
  • عدم القدرة على بلع الطعام بسهولة.

أما عن الأعراض المرافقة لالتهاب الحلق ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالغثيان والقيء.
  • الشعور بالآم في الجسم.
  • الإصابة بالسعال والعطس.
  • الشعور بالصداع.
  • التعرض لرشح الأنف.

أسباب الإصابة بالتهاب الحلق

عدوى الفيروسات

الإصابة بالعدوى الفيروسية التي تتسبب في الإصابة بالأمراض التالية:

  • نزلات البرد والإنفلونزا.
  • الإصابة بجدري الماء.
  • الإصابة بداء كثرة الوحيدات.
  • الإصابة بالتهاب الفم القلاعي.
  • الإصابة بالذباح الهربسي.
  • الإصابة بالخناق.
  • الإصابة بالحصبة.

عدوى البكتيريا

تؤدي الإصابة بالعدوى البكتيرية التعرض لالتهاب الحلق العقدي، إلى جانب الإصابة بالحالات التالية:

  • الإصابة بالتهاب الغدانيات أو بالتهاب الزائدة الأنفية.
  • الإصابة بالتهاب اللوزتين.
  • الإصابة بالتهاب لسان المزمار.
  • الإصابة بالأمراض الجنسية أبرزها الكلاميديا والسيلان.

عدوى الفطريات

لا تتسبب عدوى الفيروسات أو البكتيريا في الإصابة بالتهاب الحلق فحسب بل أيضًا قد تنتج هذه الحالة عن الإصابة بعدوى الفطريات التي تؤدي إلى الإصابة بحمى القلاع أو داء المبيضات.

الحساسية

تعد حساسية الأنف من أبرز مسببات الإصابة بالتهاب الحلق، وذلك ينتج عن استنشاق روائح محفزة لتهيج الحلق، وذلك مثل رائحة الغبار أو حبوب اللقاح، وتُعرف هذه الحالة بحمى القش أو التهاب الأنف التحسسي.

العمليات الجراحية

  • هناك عدد من العمليات الجراحية التي ينتج عنها الإصابة بالتهاب الحلق وذلك مثل التنظير الهضمي العلوي واستئصال الغدة الدرقية.
  • ترجع الإصابة بالتهاب الحلق من العمليات الجراحية نتيجة إدخال أنبوب التنفس أو المنظار خلف الحلق.

الإصابة بالإيدز

  • يعد التهاب الحلق من علامات الإصابة بالإيدز المعروف علميًا بـ”فيروس نقص المناعة البشري”.
  • قد يكون التهاب الحلق حادًا في حالة الإصابة أيضًا بعدوى القلاع الفموي الفطرية.

وبجانب العوامل السابقة فإن هناك عوامل أخرى تتسبب في الإصابة بالتهاب الحلق تشمل ما يلي :

  • الإصابة بسرطان الحنجرة أو اللسان، وتظهر معه أعراض أخرى أبرزها ضيق التنفس والإصابة ببحة ف الصوت وورم في الرقبة.
  • الإصابة بالتهاب الحنجرة الذي يتسبب في بحة الصوت، وذلك نتيجة كثرة الصراخ أو التحدث لمدة طويلة.
  • الإكثار من تناول المشروبات الكحولية.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الحارة.
  • الإصابة بجفاف الحلق.
  • الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.
  • الإصابة بالتهاب الدماغ.

عوامل الخطر

  • هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب الحلق والتي تشمل ما يلي:
  • الإصابة بضعف جهاز المناعة الذي يجعل المصاب به أكثر عرضة للإصابة بالعدوى سواء البكتيريا أو الفيروسات.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بحساسية الأنف الموسمية.
  • كثرة التدخين أو استنشاق دخان السجائر (التدخين السلبي).
  •  عامل العمر حيث أن أكثر الفئات عُرضة للإصابة بالتهاب الحلق الأطفال الذين يتراوح أعمارهم ما بين 3 سنوات حتى 15 سنة.

مدة التهاب الحلق

في حالة الإصابة بالتهاب الحلق الخاص فإنه يستمر لفترة تتراوح ما بين 5 أيام إلى 7 أيام، وذلك إلى كان ناجمًا عن الإصابة بالإنفلونزا.

  • أما في حالة الإصابة بنزلات البرد فإن مدته تتراوح ما بين أسبوع إلى 10 أيام.
  • قد تطول مدة التهاب الحلق لتصل إلى شهر في حالة الإصابة بداء كثرة الوحيدات العدوائية.
  • أما في حالة الإصابة بالتهاب الحلق الناتج عن الإصابة بعدوى بكتيريا شاهوقية فإن مدته تصل إلى 10 أيام.

متى يتوجب زيارة الطبيب المختص ؟

  • إذا تخطت فترة التهاب الحلق أسبوع.
  • في حالة استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عند الإصابة بالآم المفاصل.
  • في حالة انتشار الطفح الجلدي.
  • إذا شعر المريض بألم في الأذن.
  • في حالة الشعور بصعوبة في التنفس خاصةً بالنسبة للأطفال.

كيفية الوقاية من الإصابة بالتهاب الحلق

هناك عدد من الإرشادات الصحية التي يُنصح بتطبيقها والتي تقلل من احتمالية التعرض لالتهاب الحلق، وتشمل وسائل الوقاية في التالي:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية في غسل اليدين جيدًا قبل الأكل وبعد العطس، إلى جانب الاهتمام بنظافة أواني وأدوات الطعام.
  • التقليل من التدخين بالتدريج حتى الإقلاع عنه، وذلك لأنه من أبرز مسببات الإصابة بالتهاب الحلق
  • تجنب استعمال الأدوات الشخصية خاصةً لأفراد مصابين بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • الاهتمام بنظافة فرشاة الأسنان من خلال تغييرها بشكل دوري.
  • تغطية الأنف أو الفم عند العطس أو السعال بواسطة المنديل الورقي، مع إلقاء فورًا بعد الاستعمال.
  • تجنب استنشاق المواد الكيميائية التي تؤدي إلى حدوث آلام الحلق وتهيجه.
  • يُنصح عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الغرغرة بمحلول الملح من خلال خلط ملعقة صغيرة في كوب من الماء المعقم.
  • الاهتمام بتعقيم مقابض الأبواب والأسطح.
  • الحرص على البقاء على مسافة آمنة من المصابين بالعدوى.

وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لك طرق علاج وجع الحلق سواء بالأدوية أو بالأعشاب أو بالعلاجات المنزلية، إلى جانب مدة التهاب الحلق سواء الفيروسي أو البكتيري، كما أوضحنا لك أسباب الإصابة بالتهاب الحلق وعوامل الخطر، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص حول الأدوية التي تحتاج لوصفة طبية لتفادي التعرض لأي مشكلات صحية.

ويمكنك الإطلاع على المزيد من المعلومات عن علاج التهاب الحلق في المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

كيف اعالج التهاب الحلق

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.