الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أثر الحبوب المضادة للحموضة على المعدة

بواسطة: نشر في: 9 أكتوبر، 2021
mosoah
أثر الحبوب المضادة للحموضة على المعدة

إذا زادت حموضة المعدة عن الحد الطبيعي تسبب إزعاج كبير للغاية للمرضى، ولذلك يبحثون دائمًا عن وسيلة علاجية فعالة للسيطرة عليها، ووجد العلماء أن أثر الحبوب المضادة للحموضة على المعدة عميق للغاية ومؤثر على الصحة العامة، وهذا ما سنشير إليه بالتفصيل في هذا المقال في موقع موسوعة، فهناك العديد من الطرق العلاجية المختلفة التي تتعلق بالجهاز الهضمي وعملية التمثيل الغذائي وبسبب طبيعتها الكيميائي يمكن أن تُسبب أحيانًا آثار عميقة على الشخص.

أثر الحبوب المضادة للحموضة على المعدة

يعاني الكثير من الرجال والنساء في آلام المعدة والجهاز الهضمي، ويشتكي الكثير من إصابتهم بأعراض وآلام حموضة المعدة، مما تُسبب لهم إزعاج شديد، وتعوق قدرتهم على أداء نشاطاتهم اليومية بجودة عالية، ويكونوا بحاجة إلى المواظبة على استخدام مضادات الحموضة.

  • والأدوية المضادة للحموضة تتكون من مجموعة من المواد الكيميائية الفعالة، وفي الأغلب تكن من ضمن فئة مثبطات مضخة البروتون.
  • ولكن مع كثرة استخدام هذه الأدوية بصورة دورية، لاحظ العلماء أنها تؤثر بصورة سلبية على المعدة.
  • خاصة للمرض أصحاب المعدة الحساسة، أو المصابين بمجموعة من الأمراض التي تضعف جهازهم المناعي.
  • وخرجت دراسة ألمانية تُحذر من استخدام الأدوية المضادة للحموضة على المدى البعيد، وذلك لأنهم لاحظوا أنها تؤثر بصورة سلبية على الكلى.
  • كما أنه خطر للغاية على المصابين بأمراض القلب، أو أمراض الضغط، أو أصحاب الأمراض النفسية مثل المصابين بالخرف.
  • ويُحذر من استخدام هذا الدواء تمامًا إذا كان المريض مُصاب بهشاشة العظام.
  • واستخدام هذه الأدوية بصورة دورية وعلى المدى البعيد من الممكن أن يُسبب تهيج ملحوظ في المعدة وفي الجهاز الهضمي.
  • كما يُسبب في شعور المريض بالغثيان بصورة دائمة، وأحيانًا يشعر أيضًا برغبة ملحة في القيء.
  • ويرافقه شعور بالامتلاء الشديد، ولذلك أكدت الدراسة الألمانية بضرورة عدم الاستمرار في أدوية مضادات الحموضة لفترة طويلة.
  • فآثارها السلبية من الممكن أن يكن أكثر صعوبة على الجسد من أعراض حموضة المعدة.
  • فهذه الأدوية والحبوب تقم بشكل أساسي على تثبيط عمل إنزيم البيبسين، مما يؤثر على امتصاص الكالسيون في الجسد.
  • ولاحظ الأطباء معاناة المرضى من الإمساك المزمن، أو الإسهال لعدة أيام.

الوقاية من حموضة المعدة

هناك بعض الطرق الوقائية التي ينصح بها الأطباء والتي تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بحموضة المعدة، وإذا التزم بها المريض لن يكن هناك حاجة إلى الحصول على أي أدوية للحموضة من الممكن أن تؤثر بعد ذلك بالسلب على الجسد، ومن أهم الطرق الوقائية:

  • الحفاظ على الوزن المناسب، فكل من يعاني من زيادة في الوزن أو السمنة يزيد احتمالية إصابته بأمراض المعدة والجهاز الهضمي.
  • تعاني الكثير من النساء أثناء فترة الحمل بما يسمى بحموضة الحمل، وهذا الأمر يكن عرض طارئ ينتهي بانتهاء الحمل، وعليها ألا تقلق منه.
  • المدخنين ومدمنين الكحول أكثر من يعانون من أمراض الجهاز الهضمي والمعدة، وخاصة حموضة المعدة، فتكن مصاحبة لهم طوال يومهم.
  • المصابين بفقدان الشهية أو الشره المرضي العصبي تزداد احتمالية إصابتهم بهذا المرض.
  • ينصح الأطباء بضرورة الحركة بعد تناول الوجبة الرئيسية في اليوم، ويحذر تمامًا النوم والاستلقاء على الظهر بعد تناول الطعام بفترة لا تقل عن ثلاث ساعات.
  • كما لابد الحفاظ على حجم متوسط للوجبة، فينصح بتناول أكثر من وجبة صغيرة على مدار اليوم بدلًا من وجبة كبيرة في اليوم.
  • ابتعد عن الملابس الضيقة من البطن، حتى لا تُسبب لك ضيق، وتعيق عملية الهضم.
  • حافظ على نظام حياة صحي ومتوازن، فاجعل وجبتك الغذائية مليئة بالفيتامينات والفواكه والخضراوات.
  • حافظ على أداء التمارين الرياضية كل يوم بصورة منتظمة، فهذه التمارين تساعد بشكل عام في الحفاظ على صحة الجسد وعلى مرونته.
  • ابتعد عن الأطعمة المصنعة تمامًا، خاصة الأطعمة الدهنية، أو الأطعمة المقلية، واستبدلها بالمشويات.
  • اعمل على تقليل نسبة الكافيين التي يحصل عليها جسدك، وذلك عن طريق تقليل كمية القهوة والشاي التي تقم بشربها في اليوم.
  • ابتعد عن الصودا وعن المياه الغازية وذلك لأنها سبب أساسي من أسباب الإصابة بعسر الهضم وآلام المعدة.
  • القليل من السكر والشوكولاتة لا يضر، ولكن الإفراط فيها يؤثر بالسلب على عملية الهضم.
  • حاول تقليل كمية الثوم والبصل والليمون في الطعام.
  • الدراسات الطبية الحديثة ترى أن استخدام النعناع بكثرة من الممكن أن يكن من العوامل التي تُسبب آلام في المعدة.
  • كما تعد صلصة الطماطم الجاهزة أيضًا من الأمور الضارة على صحة المعدة.

أعراض الإصابة بحموضة المعدة

مرض حموضة المعدة من أكثر الأمراض المنتشرة بشكل كبير بين الناس، ويعاني منه الكثير، كما يعانوا من مضاعفاته السريعة، وأعراض الإصابة بحموضة المعدة من السهل التعرف عليها، وأشهرها:

  • الشعور بنار مؤلمة في منطقة المعدة، وهذا الشعور يصاحبه ألم مزعج للغاية، ومن الممكن أن يتكرر مع تناول أي طعام.
  • أحيانًا يشعر المريض بأن الألم لا يتركز في المعدة فقط، بل يتطور أيضًا ليؤثر على منطقة الصدر وعلى الجهاز التنفسي ثم على الحلق.
  • فيبدأ المريض بالشكوى من وجود طعم مر للغاية في حلقه، ورفضه التام لتناول أي طعام بسبب الشعور المؤلم والمزعج الذي يصاحب تناوله لأي شيء.
  • ويكن هناك مرار شديد في الفم، وكأن المريض يتناول طعام شديد الحموضة.
  • احذر من تناول الطعام الحار، والطعام الدسم.
  • ومن ثم يبدأ في ملاحظة انتفاخ صغير في منطقة المعدة، هذا الانتفاخ يرافقه شعور بالإمساك وآلم شديد.
  • في بعض الحالات يمكن أن يلاحظ المريض تغيير ملحوظ في البراز، فيكن مصاحبًا له كتل دموية صغيرة سوداء اللون.
  • كثرة التجشؤ وعدم القدرة على السيطرة عليه.
  • بعد تناول وجبات الغذاء يشعر المريض بصعوبة في هضم الطعام وفي التعامل معه.
  • في كثير من الأحيان يمكن أن يرافق هذه الإصابة شعور بالدوار الشديد والغثيان وعدم القدرة على الاتزان.
  • وفي الحالات الصعبة من الممكن أن يلتهب الحلق أيضًا ويعاني المريض من السعال الشديد.
  • لاحظ الأطباء أن كل المصابين بأمراض في الجهاز الهضمي، يعانون من زيادة سريعة في الوزن، ويكن هذا هو العرض الأكثر وضوحًا.
  • وإذا لاحظ المريض وجود أكثر من عرض لحموضة المعدة، فعليه أن يستشير الطبيب المختص على الفور، وذلك لإيجاد العلاج المناسب قبل تفاقم الحالة.

 طرق علاج حموضة المعدة

هناك طرق عديدة لعلاج حموضة المعدة، ولكن على المريض أن يأخذ في الاعتبار أن العلاج الكيميائي إذا تم استخدامه لفترة طويلة من الممكن أن يؤثر بالسلب على المعدة كما أشرنا في بداية المقال، وعلى المريض ألا يقم أبدًا باستخدام أي طريقة علاجية إلا بعد استشارة الطبيب، حتى يحدد الأنسب والأفضل له تبعًا لحالته المرضية، ولتاريخه المرضي، ومن أكثر طرق العلاج انتشارًا:

  • الالتزام بنظام حياة صحي للمريض/ إذا حافظ المريض على الحياة بشكل صحي، بداية من الالتزام بالوجبات الغذائية المتوازنة، ومرورًا بالتمارين والأنشطة الرياضية اليومية، والحصول على عدد ساعات نوم كافي، فمن الممكن سيساعد ذلك في السيطرة على حموضة المعدة.
  • وفي الحالات الحرجة يكن هناك حاجة إلى الاستعانة بالأدوية العلاجية، بعض الحالات تحتاج إلى تدخل دوائي على الفور قبل أن تتفاقم الحالم، ونظام الحياة الصحي بمفرده لا يجدي نفعًا.
  • ولا يمكن الحصول على أي مضاد للحموضة من دون الرجوع للطبيب المختص.
  • ومن أشهر الأدوية المستخدمة حاصرات مستقبلات الهيستامين 2، ومثبطات مضخة البروتين، وعوامل الرغوة.
  • مثل كربونات الكالسيوم، فاموتيدين، سيميتيدين، سوكرالفات، الرابيبرازول، ديكسلانسوبرازول، إيزوميبرازول.
  • وإذا لم يتم علاج حموضة المعدة في الوقت المناسب وقبل أن تتفاقم وتسوء الحالة من الممكن أن تحتاج إلى جراحة.
  • ونادرًا ما يتم اللجوء إلى الجراحة لعلاج ارتجاع المريء وحموضة وحرقة المعدة.
  • والجراحة تُسمى تثنية قاع نيسن، وتتم العملية عن طريق المنظار، وفيها يقم الطبيب المعالج برفع المعدة قليلًا، بحيث تقترب المعدة من المريء، ويُسبب ذلك ضغط ملحوظ على العضلة العاصرة بالمريء.
  • وفي الحالات الحرجة إذا لم تتلقى العلاج المناسب في الوقت المناسب من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهابات المريء المؤلمة للغاية، وتقرحه.
  • أو من الممكن أن يؤدي إلى صعوبة دائمة في بلع الطعام.
  • ولاحظ العلماء أن حموضة المعدة إذا ازدادت عن النسبة الطبيعية لفترة طويلة تساعد في تحور وتطور الخلايا بالمعدة والمريء، مما يسبب تكون خلايا سرطانية.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى أثر الحبوب المضادة للحموضة على المعدة ، وعلى أعضاء الجسد الداخلية، وكيف يمكننا تفادي هذه الآثار.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.