الحالات المرضية

أعراض اللشمانيا الجلدية

⏱ 1 دقيقة قراءة
أعراض اللشمانيا الجلدية

أعراض اللشمانيا الجلدية

يعد داء اللشمانيا إحدى المشكلات التي تصيب الجلد، فهي تكون عبارة عن ظهور عدد من التقرحات على سطح الجلد، والتي قد تدوم لفترة طويلة من الوقت حتى بعد الخضوع إلى العلاج، كما أنه مرض طفيلي يشاع ظهوره بسبب التعرض للدغة ذبابة الرمل، وفيما يلي سوف نعرض الأعراض الناجمة عن الشمانيا الجلدية، والتي تنقسم إلى أعراض عامة، وأعراض عند الأطفال والكبار، على النحو التالي:

أعراض اللشمانيا الجلدية العامة

تحتوي على مجموعة من الأعراض التي تظهر بوضوح بعض التعرض للدغة، وهي كما يلي:

  • إصابة الجلد بعدد من التقرحات التي تستغرق الكثير من الوقت حتى يتم التئامها.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • بعض المشكلات في الأنف مثل السيلان، والنزيف.
  • عدم القدرة على البلع.
  • ظهور مجموعة من القرح والتآكلات في كل من الفم، واللسان، واللثة، والشفتين، والأنف الداخلي.

أعراض الشمانيا الجلدية الغير موضعية لدى الأطفال

توجد عدد من أعراض العدوى غير الموضعية والواضحة عند إصابة الأطفال بهذا الداء، والتي تتمثل في الآتي:

  • كثرة السعال والاستفراغ المتكرر.
  • التعرض للحمى.
  • إسهال مفرط.

أعراض اللشمانيا الجلدية غير الموضعية لدى الكبار

وتظهر الأعراض غير الموضعية عند الكبار على النحو التالي:

  • زيادة التعرض وخاصة في فترة الليل.
  • عدم الشعور بالارتياح؛ بسبب وجود آلام في البطن.
  • التعرض للحمى، والتي قد تستمر لعدة أسابيع أو شهور، كما قد تشفى وتعود مرة أخرى.
  • تصبغ البشرة باللون الرمادي ووجود قشرة خارجية.
  • ترقق الشعر.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • الشعور بالإجهاد والتعب والضعف.

ما هو داء اللشمانيا الجلدية

هو مرض ناجم عن اختراق إحدى الطفيليات الأحادية الخلية، والتي هي من فصيلة الليشمانيات إلى الجلد، وهذا عند التعرض للإصابة بلدغة لأنثى ذباب الرمل المنتمية إلى عائلة الفواصد، وتعد من أكثر المناطق المعرضة للدغة هي المناطق المكشوفة من الجسم كالوجه والأطراف.

يتمكن الطفيل المسبب في حدوث داء اللشمانيا الجلدية في العيش والتكاثر في الخلايا الموجودة في الجهاز المناعي، والتي يطلق عليها (الخلايا البلعمية)، وهي المتواجدة في أجسام الثدييات، بالإضافة إلى إمكانية تواجده في أمعاء ذبابة الرمل والتكاثر في داخلها أيضاً.

أسباب وعوامل خطر داء اللشمانيا الجلدية

وفيما يلي سوف نوضح أهم الأسباب وعوامل خطر الإصابة بداء اللشمانيا الجلدية، وهي كما يلي:

أسباب الإصابة بأعراض الليشمانيا الجلدية

وتتمثل أسباب الإصابة في التالي:

  • التعرض للدغة ذبابة الرمل الحاملة لطفيل اللشمانيا: عادةً قد لا يشعر الفرد بلدغة ذبابة الرمل الحاملة لطفيل اللشمانيا، وهذا راجعاً إلى:
    • أنها كائن صامت، لا يتصدر أي صوت.
    • صغيرة في الحجم، وقد تكون أصغر من حجم البعوضة.
    • عدم الشعور بألم بعد اللدغة.
  • التعرض للإصابة عن طريق أشخاص مصابين: يمكن أن يتسبب مشاركة الإبر الملوثة في العمليات في نقل عدوى اللشمانيا الجلدية، أو عن طريق عمليات نقل الدم، وذلك في حالة ضعف الجهاز المناعي للشخص المتعرض للعدوى.

عوامل الخطر

تشمل عوامل خطر الإصابة بعدوى اللشمانيا الجلدية على الآتي:

  • عوامل اجتماعية واقتصادية: تكون المناطق الفقيرة هي من أكثر المناطق المعرضة لداء اللشمانيا الجلدية، وذلك بسبب ضعف الرعاية الصحية، وعدم وجود مصارف صحية والتخلص من النفايات، وتعد هذه المناطق من الأماكن المحببة لذبابة الرمل، فهي تنجذب إليها؛ لأنها تعد مصدراً جيداً لغذائها على الدم، وبالتالي سهولة التعرض لهذا الداء.
  • سوء التغذية: يتسبب افتقار بعض العناصر الغذائية في زيادة التعرض لداء اللشمانيا، ومنها: الروتين، الحديد، فيتامين أ، والزنك، والطاقة.
  • التغيرات البيئية: يكون هذا الداء سهل الانتشار في مناطق الغابات.
  • تغير المناخ: يساهم انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار والرطوبة في إمكانية انتشار نواقل المرض، كما يمكن أن يتسبب التغيرات القليلة في درجة الحرارة في التأثير الفعال على الدورة التنموية لداء اللشمانيا في ذبابة الرمل، الأمر الذي يتيح انتشار الطفيلي في الكثير من المناطق، وخلاف ذلك، ينتج عن هجرة الأشخاص من بلادهم بسبب الفيضانات والمجاعات وغيرها من العوامل إلى أماكن ينتشر فيها داء اللشمانيا، وبالتالي سهولة التعرض للعدوى.

مضاعفات داء اللشمانيا الجلدية

من المضاعفات القوية الناتجة عن اللشمانيا الجلدية كما يلي:

  • التعرض للنزيف المستمر لفترة طويلة.
  • الالتهابات الشديدة والمؤلمة الماتجة عن تلف في الجهاز المناعي بالجسم.
  • ظهور تشوهات في الجلد.

تشخيص داء اللشمانيا الجلدية

من الأمور التي يقوم عليها تشخيص داء اللشمانيا الجلدية هو التاريخ والمظهر السريري للآفة، حيث يمكن اكتشاف تعرض الشخص لداء اللشمانيا الجلدية من خلال ما يلي:

  • أخذ عينة من المنطقة المصابة أو المشقوقة في الجلد، والتي يطلق عليها عملية (الخزعة).
  • أخذ عينة من السائل المخاطي الموجود في الأنف، حتى يتمكن الطبيب من تحديد نوع اللشمانيا، وذلك في حالة أهمية اكتشاف إذا كان الشخص تعرض لداء اللشمانيا الجلدي المخاطي.
  • يساهم علم التشريح المرضي كثيراً في إمكانية التعرف على داء اللشمانيا الجلدي المخاطي واللشمانيا الحشوي.
  • يمكن إجراء تحليل الدم الكامل.
  • في حالة الشك في تعرض الشخص لداء اللشمانيا الحشوي، يتم إجراء أحد اختبارات وظائف الكبد.

علاج اللشمانيا الجلدية

هناك بعض الحالات التي لا تحتاج للخضوع إلى العلاج، وذلك لظهور ندبة واحدة صغيرة في الجسم، ولا تجعل المظهر العام غير جمالي، ولكن عند الظهور الكثير منها في مناطق كثيرة من الجسم وخاصة في الوجه والأطراف، فمن الممكن علاجها عن طريق وضع بعض المراهم التي تقضي على الطفيل أو عدد من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن في الآفة نفسها أو من خلال الوريد، ومن أهم تلك العلاجات كما يلي:

  • مرهم باروموميسين: يتم وضع المرهم على الآفة الموجودة في الجسم.
  • عقار ستيبوجلوكونات الصوديوم: يمكن أخذه عن طريق الحقن في العضل أو الوريد، أو في الآفة نفسها.

طرق علاج اللشمانيا بالأعشاب الطبيعية والطبية

يمكن لمجموعة من الأعشاب الطبيعة أن تساهم في علاج داء اللشمانيا الجلدية والحد من أعراضه، ومن أبرز تلك الأعشاب كالتالي:

  • الثوم: يمتلك الثوم فعالية كبيرة في علاج الأمراض الجلدية، وذلك لأنه يحتوي على مضادات حيوية طبيعية، والتي من شأنها أن تتخلص على العدوى الطفيلية الموجودة بالجلد أو الجسم.
  • عشبة نانو الفضة: أكدت الأبحاث أن عشبة نانو الفضة قادرة على الحد من أعراض اللشمانيا الجلدي، فهي تضمن على خصائص المضاد الحيوي، وبالتالي إمكانية القضاء على الطفيليات الموجودة على الجلد.
  • أوراق الجوز الأسود: تحتوي أوراق الجوز الأسود على مضادات الطفيليات والبكتيريا، ولذلك لها فعالية في مقاومة طفيل داء اللشمانيا والقضاء عليه.
  • الكركم: يستطيع الكركم علاج الأمراض الجلدية، وذلك لأنه يحتوي على مادة الكركمين المحارب للبكتيريا والفيروسات، كما أنه غني بالفيتامينات الهامة التي تساهم في سرعة نمو الجلد والتئام الجروح.

أسئلة شائعة

هل تشفى اللشمانيا بدون علاج؟

من الممكن أن يختفي داء الليشمانيات الجلدي تدريجياً وبشكل تلقائي دون علاج في غضون ستة أشهر إلى سنتين، كما يمكن استخدام العلاج الطبي عن طريق المراهم أو الحبوب أو الحقن الذي يقصر مدة المرض، ويقلل من حجم الندبات.

متى تظهر أعراض اللشمانيا؟

تبدأ الأعراض في الظهور بعد حدوث اللدغة في حوالي شهرين إلى ستة أشهر من حدوث العدوى.

مقالات ذات صلة