ما هي أمراض بؤبؤ العين
من الممكن أن تنعكس بعض المشكلات الصحية بشكل سلبي على العين، وتتسبب في إحداث بعض التغييرات الخاصة على بؤبؤ العين، وبؤبؤ العين هو الدائرة الداكنة التي تتوسط العين، وهي الثقب الدائري الذي تقوم بعض الألياف العضلية الموجودة في منطقة القزحية بالعين بالتحكم بحجمه، وتجعله أكبر أو أصغر عن طريق تحفيز عوامل محددة، تكون بعضها خارجي، والتي على رأسها الضوء، وبعضها داخلي مثل المشاعر الداخلية للشخص.
ومن الممكن أن تتسبب بعض العوامل الغير طبيعية في إحداث بعض التغييرات الخاصة، والتي على رأسها التغير في بؤبؤ العين، والتي من بينها عدم قدرة بؤبؤ العين على الاستجابة لمصادر الضوء، أو اتساع أحد البؤبؤين دون الآخر، أو اتخاذ البؤبؤ لشكل غير طبيعي، ومن بين أبرز تلك العوامل ما يلي:
- بعض المشكلات الصحية الشديدة، والتي من بينها السكنة أو الأورام.
- بعض أنواع الأدوية أو السموم.
لكن في أغلب الأحيان ما يتم يستعين الأطباء في التعرف على مدى صحة الجسم، وذلك عن طريق ملاحظة بعض الأمور داخله، والتي من بينها حجمه، ومدى استجابته لمصادر الضوء المختلفة، فمن الممكن أن يشير البؤبؤ المتسع بشكل غير طبيعي لمصاب بعد حادث سيرن إلى تعرض المصاب إلى مشكلة في الدماغ.
أهم أمراض بؤبؤ العين
لا توجد فعلياً أمراض خاصة تصيب منطقة بؤبؤ العين، ولكن توجد العديد من الحالات المرضية التي تؤثر بشكل سلبي على بؤبؤ العين، فيقوم البؤبؤ بمحاولة إخبار المريض ببعض الأخبار عن صحة صاحبه، ومن بين أبرز الحالات التي قد تؤثر على بؤبؤ العين هي كل مما يلي:
- تفاوت الحدقتين (Anisocoria)
- متلازمة آدي (Adie syndrome)
- الثلامة (Coloboma)
- متلازمة هورنر (Horner’s syndrome)
- التهاب القزحية (Iritis)
- خطا انكساري | Refractive error
- مرض التنكس البقعيّ Age-related Macular Degeneration
- الساد Cataract
- اعتلال الشبكية السكري | Diabetic retinopathy
- الجلوكوما Glaucoma
- العين الكسولة Amblyopia
- الحول Strabismus
وسنحاول فيم يلي عرض بعض المعلومات عن بعض تلك الأمراض.
تفاوت الحدقتين (Anisocoria)
تعتبر حالة تفاوت الحدقتين هي حالة من الحالات المرضية التي يكون فيها بؤبؤ أحد العينين أكبر اتساعاً من البؤبؤ الموجود في العين الأخرى، وتلك الحالة من الممكن أن تطون طبيعية، أو قد تكون مؤشراً على الإصابة بمشكلة ما، ذلك لا سيما إذا نشأت تلك الحالة في مرحلة ما بعد الولادة، ويكون الفرق في الحجم بين البؤبؤين يتجاوز الواحد ملليمتر فقط.
أسباب تفاوت الحدقتين (Anisocoria)
توجد الكثير من الأسباب التي تؤدي غلى وجود تلك الحالة، والتي من بينها كل مما يلي:
- استخدام بعض الأدوية والتي على رأسها قطرات العيون.
- الإصابة بالتهاب السحايا أو ورم في الدماغ.
- ارتفاع ضغط الدم داخل القحف، وذلك يرجع غلى وجود نزيف أو السكتة أو تورم الدماغ.
- زيادة مستويات ضغط الدم داخل العين، وذلك يكون دلالة على الإصابة بالزرق.
- الإصابة بمكشلات صحية أخرى، والتي من بينها النوبات أو الشقيقة.
بشكل عام يعتمد علاج تلك المشكلة في بؤبؤ العين، عن طريق علاج السبب الرئيسي الذي أدرى لظهورها، الأمر الذي يجعل الدواء مختلف في كل حالة عن الحالة الأخرى.
متلازمة آدي (Adie syndrome)
وهي حالة مرضية عصبية نادرة الحدوث، ومن الممكن أن تؤثر على بؤبؤ العين، وتجعله أكبر حجماً، وأكثر بطءً في الاستجابة لمصادر الضوء من السرعة المعتادة، ومن الممكن أن تؤثر تلك الحالة على الجهاز العصبي، وتتسبب في ظهور الكثير من الأعراض المختلفة، والتي من بينها مشكلات النظر والصداع والآلام في منطقة الوجه، ويعتقد أن متلازمة آدي من الممكن أن تنشأ نتيجة لعوامل وراثية، أو بسبب إصابة بعض أعصاب الجسم بالالتهاب، أو التلف، ولكن لا يزال السبب الرئيسي جراء حالة متلازمة آدي غير واضح حتى الآن.
- تعتمد العلاجات المتبعة على نوع الأعراض الظاهرة لدى المصاب، بحيث تهدف تلك العلاجات لتحسين جودة حياة المريض، والتي من بينها قطرات العيون الخاصة بتقليص حجم البؤبؤ المتسع، إلى جانب النظارات الطبية، والتي تساعد على احتواء مشكلات البصر.
الثلامة (Coloboma)
تعرف بمتلازمة عين القطة، وهي حالة خلقية، وتنشأ خلال وجود الجنين في رحم الأم، وتحدث نتيجة لعدم نمو أنسجة منطقة أو عدة مناطق داخل العين بشكل كامل وسليم، وفي حالة إذا كان مكان الأنسجة الناقصة هو القزحية على وجه التحديد، فذلك من الممكن أن يؤثر على البؤبؤ، ويتسبب ذلك في اتخاذ البؤبؤ شكل طولي، ولك بدلاً من الشكل الدائري المعتاد، وذلك النوع من الثلامة في العادة لا يؤدي إلى فقدان البصر، أما في حالة الثلامة التي من الممكن أن تظهر في مناطق أخرى غير القزحية من العين، مثل الشبكية، فقد تؤدي غلى فقدان جزئي للبصر.
- أسباب تلك الحالة ما زال غير واضح تماماً، ولكن من الممكن أن تكون الجينات هي السبب وراء ذلك، أو قيام الأم أثناء فترة الحمل بشرب الكحوليات.
- حتى الآن لا يوجد علاج معروف لتلك الحالة، ولكن من الممكن لبعض الحلول الطبية أن تجعل أنواع الثلامة أقل إثارة للإزعاج، وتعمل تلك العلاجات على تسهيل حياة المريض.
متلازمة هورنر (Horner’s syndrome)
تتسبب تلك المتلازمة في ظهور بعض التقلصات في حجم بؤبؤ العين، ومن الممكن أن تكون متلازمة هورنر حالة مرضية ناتجة عن مشاكل خلقية، أو قد تنشأ أثناء مرحلة ما بعد الولادة، وذلك نتيجة إصابة الشخص بمشكلة صحية في الأعصاب الموجودة في محيط العين.
التهاب القزحية (Iritis)
تتسبب تلك الحالة في حصول تهيج والتهاب في الأنسجة المحيطة ببؤبؤ العين، الأمر الذي ينتج عنه مع مرور الوقت تكون أنسجة ندوب في العين، وفي حالة عدم علاج تلك الحالة من الممكن أن تتسبب في إحداث تغيير في شكل بؤبؤ العين.
خطا انكساري Refractive error
وهي حالة مرضية مشهورة من أمراض العين، والتي تحدث عند وجود بعض المشاكل في كيفية استقبال الضوء، وطريقة حنيه وتركيزه على الشبكية، وقد يتسبب ذلك المرض في حدوث الغمام في الرؤية، ومن الممكن أن يتسبب ذلك المرض في جعل العين شكلها غير طبيعي.
أسباب خطا انكساري
توجد العديد من الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بخطا انكساري، والتي من بينها كل مما يلي:
- بعض الحالات الطبية مثل القرنية الضعيفة، أو صغر في حجم العدسات، أو أن العدسات ليست في مكانها الصحيح، وبعض الأمراض مثل السكري من الممكن أن تغير من شكل العين.
- إصابات العين، والتي من بينها حدوث رضح أو القيام بعملية جراحية في العين، الأمر الذي يضر من حدوث أو القيام بعملية جراحية في العين، حيث يضر ذلك بالقرنية وعدسة العين.
- بعض الصفات الوراثية المتعلقة بالجينات.
- إجهاد العين، وذلك عن طريق ممارسة بعض الأنشطة الضارة بالعين، وذلك مثل القراءة في ضوء خافت.
علاج خطا انكساري
يمكن علاج تلك الحالة المرضية بالعديد من الطرق، والتي من بينها ما يلي:
- تصحيح الإبصار، وذلك عن طريق استخدام العدسات الطبية أو النظارات حتى تساعد في تحسين عملية الرؤية.
- استخدام أدوية العين فالمريض قد يحتاج إلى بعض القطرات الطبية أو المراهم، والتي تساعد في تخفيف الالتهاب، ومساعدة العين على التركيز وتقوية عضلات العين.
- يمكن استخدام الجراحة الانكسارية، والتي تهدف غلى إعادة تشكيل انحناءات القرنية، وتوجد العديد من أنواع تلك الجراحة، ومن الممكن تصحيح البصر عن طريق استخدام الليزر.
المراجع