اسباب الإصابه بالجرب
يمكن التعرف على أسباب الإصابة بالجرب من خلال السطور الآتية:
- الجرب من الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان وقد نتنقل من الحيوانات للإنسان كالقطط والجمال والأرانب والكلاب، وعادة ما يقوم الطفيل بالانتقال من جسم لآخر عن طريق التواصل المباشر كالأحضان والالتصاق والجماع أو حتى المصافحة باليد، وقد يحدث المرض بسبب استخدام أدوات شخص مصاب كالملابس الشخصية وأغطية السرير والمناشف وباقي الأغراض الشخصية.
- ينتشر مرض الجرب بسرعة في الأماكن المزدحمة والتي يوجد بها عدد كبير من الناس كالأسواق والمدارس والجامعات عن طريق الالتصاق أو التواصل الحميمي مما يحدث العدوى وسهولة انتقال الطفيليات المسببة للمرض من إنسان لآخر
- غالباً ما يسهل انتقال الجرب من شخص لآخر بين أفراد الأسرة، وذلك لأن أعراض داء الجرب لا تظهر من الوهلة الأولى بل بعض الإصابة بأيام أو أسبوع وفي تلك الفترة التي لا تظهر فيها أعراض قد يحدث تواصل بين أفراد الأسرة مما يؤدي لانتقال المرض إليهم
أعراض داء الجرب
أعراض داء الجرب واضحة وسهلة التمييز ويسهل على المصاب من نفسه معرفة المرض من خلال هذه الأعراض وهي:
حك الجلد
يعتبر أكثر الأعراض تمييزاً لداء الجرب، حيث يرغب الشخص بحك بشرته بصورة مبالغ فيها وطوال الوقت، ويظهر الجرب على شكل بثور صغيرة في البشرة لها لون محمر وعادة ما تكون ملتهبة مما يجعل الشخص المريض يرغب في حكها، تنتشر البثور الصغيرة محمرة اللون في كل جسم الإنسان ولكنها تتركز في المنطقة المحيطة بالسرة، وفي اليدين بين الأصابع وعادة ما تزداد الرغبة في حك الجلد فترة المساء، رغم كون المرض يصيب كل الناس لكن الأعراض تشتد عند كبار السن والأطفال الصغار بسبب ضعف المناعة وعند الأطفال يشتد احمرار الجلد والرغبة في حكه وتبدأ الأعراض في الظهور مبكراً بعد بضع أيام من الإصابة بالمرض.
حفر في الجلد
وذلك في الأماكن التي تتركز فيها العثة حيث يظهر في الجلد حفر داكنة اللون طولها 2: 10 ملم وعادة ما تظهر في المناطق التي يتركز فيها الدهون والتي يكون فيها جلد زائد كمناطق بين الأصابع والمرفق ومنطقة المعصم ويمكن ملاحظة الحفر في الجلد بسهولة عند بدء الإصابة بالحكة.
ظهور طفح جلدي
وهو يظهر بعد حدوث عرض حك الجلد بفترة قصيرة للغاية حيث يظهر على هيئة بقع حمراء ملتهبة ويمكن أن يصيب الطفح الجلدي كل جسم الإنسان أو مناطق معينة لكن يمكن ملاحظته بسهولة في منطقة الفخذ والبطن والجزء السفلي من المؤخرة، وغالبا ما يميز الطفح الذي يحدث بسبب الجرب شكل معين لدى كل المرضى مع وجود حالات نادرة مختلفة.
حدوث خدوش في الجلد
وذلك بسبب الحكة التي تترك أثر سطحي على البشرة، وهو ما يزيد من خطورة المرض لأن البكتيريا قد تسكن هذه الخدوش مسببة التهاب بكتيري واحمرار في البشرة وسخونة مما يزيد الإحساس بالألم وإذا كان الشخص مصاباً بأمراض جلدية أخرى فإن شدتها تزيد بسبب هذا المرض وقد تعاود أعراضها في الظهور مرة أخرى
الوقاية من داء الجرب
يجب اتباع هذه الأمور لتجنب الإصابة بمرض الجرب والتقليل من فترة استمرار المرض وأهم طرق الوقاية:
- غسل الملابس ووسادة السرير والأغطية والمناشف بمياه ساخنة وبشكل جيد لقتل أية ميكروبات
- عدم ملامسة الأشخاص المصابين بداء جرب وأيضا عدم لمس الأغراض الشخصية الخاصة بالشخص المصاب وعدم استعمال أدواته أو أغراضه للوقاية من خطر الإصابة بالجرب
- يجب على الشخص المريض عدم الاختلاط بالآخرين لعدم حدوث عدوى ويفضل عزله في غرفة خاصة به
- غسل كل الملابس بشكل دوري وتنظيفها جيداً باستعمال مواد معقمة مما يقضي على آفة العثة.
- يجب على الشخص المريض بالجرب الاستحمام بشكل جيد قبل أن يقوم بتطبيق الأدوية المضادة للجرب على جسمه
- تعقيم المنزل بشكل كامل وذلك لمنع انتقال العدوى للأشخاص الآخرين الذين يسكنون معه
تشخيص داء الجرب
يمكن التعرف على طرق تشخيص داء الجرب من خلال السطور التالية:
- يتم تشخيص داء الجرب عن طريق إجراء الطبيب المختص فحص سريري حيث يلاحظ الأعراض التي تظهر على كل الجلد ويسأل المريض عن شعوره في الفترة الأخيرة، وغالباً ما ينتقل الجرب بسبب العدوى من شخص آخر كان مصاباً بالجرب ويعاني من التهابات جلدية وحكة في خلايا الجلد.
- يقوم طبيب الجلدية بتشخيص مرض المصاب ودرجته وذلك عن طريق فحص كامل للجلد لتبين وجود طفيليات كما يقوم الطبيب بأخذ عينة من أنسجة الشخص المريض ولكن يشعر المريض بأي ألم عند أخذ العينة ومن ثم يقوم الطبيب بفحص العينة تحت الميكروسكوب ليتأكد من وجود طفيليات تسبب الجرب.
علاج الجرب
هناك بعض الطرق التي يمكن من خلالها العمل على علاج داء الجرب، يومكن التعرف عليها من خلال السطور التالية:
- مرض الجرب لا بد من علاجه على الفور، حيث إنه لا يهدأ أو يزول من دون علاج بل على العكس تماماً يمكن أن تتفاقم المشكلة وتزداد.
- يمكن أن يتم علاج داء الجرب من خلال دهن مرهم أو مستحلب مناسب وملائم ولكن لا بد أن يكون باستشارة الطبيب المعالج، وفي العديد من الحالات يمكن أن يصف الطبيب العديد من الأدوية التي يتم تناولها في حالة الإصابة بالجرب.
- عند إصابة الشخص بمرض الجرب لا بد عليه أن يتخذ كافة الإجراءات المختلفة للعمل على علاجه هو ومن حوله.
- مرض الجرب من الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر من خلال انتقال الطفيليات التي تسبب المرض من شخص إلى آخر.
- ولا بد من توخي الحذر التام على غسل الملابس وكذلك المناشف وعدم استعمالها بعد الشخص المصاب.
التخلص من أعراض الجرب منزلياً
توجد العديد من العلاجات المنزلية المختلفة التي تساعد على التقليل التام من أعراض الجرب، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
تبريد الجلد وغمره في الماء
العمل على تبريد الجلد من خلال وضعه في الماء البارد حيث يمكن أن يساعد ذلك على التقليل من الحكة، كما أنه يمكنك العمل على وضع قطع من القماش الباردة والمبللة على المناطق التي يوجد بها حكة في الجلد.
الألوفيرا
هلام الألوفيرا جيد جداً مثله مثل الأدوية التي تحارب الجرب، حيث يمكن استعمل نبات الصابر والهلام الذي يوجد به لعلاج الجرب، وفي حالة شرائه لا بد من التأكد أنه تقي تماماً ولا يحتوي على أي إضافات.
فلفل حريف
تؤكد بعض الدراسات أن الفلفل الحريف يساعد على قتل عث الجرب، وأنها عندما توضع على الجلد يمكن أن تخفف من الألم والحكة تماماً.
زيت القرنفل
زيت القرنفل يعتبر مبيد حشري ويساعد على قتل عث الجرب، ولكن لا توجد الكثير من الدراسات والأبحاث التي تؤكد على صحة المعلومة، ولكن يمكن أن يكون له وللزيوت الأساسية الأخرى القدرة على علاج أعراض الجرب.
مستحضر ملطف
يمكن استعمال مستحضر الكالامين لعلاج الألم والحكة وكذلك تهيجات الجلد التي تحدث نتيجة الجرب، كما أنه من المستحضرات المتوفرة من دون وصفة الطبيب.
أسئلة شائعة
كيف يكون شكل الجرب في بدايته؟
يمكن أن يظهر الجرب في الغالب على شكل طفح جلدي بالإضافة إلى بعض الحبوب الحمراء الصغيرة والبثور التي تؤثر على العديد من المناطق المحددة من الجسم، وذلك بسبب قيام الحشرة المسببة للحرق باختراق البشرة.
هل الماء الساخن يقضي على الجرب؟
لا بد أن يقوم الشخص المصاب بالعمل على غسل ملابسه بالماء الساخن، وغسل أغطية الفراش أيضاً والمناشف الخاصة به لأن الماء الساخن يساعد على قتل وإزاله العث المختبئ في النسيج والعمل على منع انتشاره في مناطق أخرى للجسم.
هل الاستحمام اليومي يقضي على الجرب؟
عند العمل على علاج الجرب ل ابد من توخي الحذر من عدم الاغتسال الصابون العادي، كما أنه لا يوجد علاج يمكن استعماله من دون وصفة الطبيب، وبالتالي لا بد من استشارة الطبيب المعالج.