الحالات المرضية

مخاطر نقص كريات الدم البيضاء

⏱ 1 دقيقة قراءة
مخاطر نقص كريات الدم البيضاء

مخاطر نقص كريات الدم البيضاء

تلعب كريات الدم البيضاء دوراً كبيراً في مهاجمة الفيروسات وحماية الجسم من اي أخطار خارجية، تعمل كدرع واقي يتشكل عند الغحساس بأي خطر داخلي، وجوده بالمعدل الطبيعي في الجسم شيء أمن، ولكن عند الزيادة أو النقصان قد يتعرض الجسم إلى بعض المخاطر، ومن المخاطر التى يتعرض لها الجسم عند نقص كريات الدم البيضاء ما يلي:

  • سوء استخدام المضادات الحيوية.
  • الإصابة بفيروس يطلق عليه نقص المناعة البشري أو ظهور بعض المشاكل في نخاع العظم.
  • الإصابة بنقص في بعض الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية التي توجد في الجسم.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة.

كل هذه الأمراض تعتبر إشارة للمريض وعند ظهورها لا بد أن يلجأ للطبيب بأقصي سرعة.

المعدل الطبيعي لكريات الدم البيضاء في الجسم

يوجد اختلاف في عدد خلايا الدم البيضاء من شخص لآخر وذلك يرجع إلى الفئة العمرية والجنس والتاريخ المرضي وغيرها من العوامل، لذلك تكون نسبتها الطبيعية في الأغلب ما تكون في صورة حد أدنى وحد أقصى، وقد يتراوح المعدل الطبيعي لكريات الدم البيضاء عادةً بين 4000 إلى 11000 خلية لكل ميكروليتر من الدم، ولكن هذه النسبة قد تختلف قليلًا من الرجال للنساء وتكون كما يلي:

  • 5000- 10000 لدى الرجال.
  • 4500- 11000 لدى النساء.
  • 5000- 10000 لدى الأطفال.

ماذا يعني نقص كريات الدم البيضاء؟

يقوم الجسم بإنتاج حوالي 100 مليار خلية دم بيضاء في اليوم الواحد، وتقوم هذه الخلايا بدور هام في الجسم، وهي مكافحة الأجسام الغربية التي تطرأ على الجسم، ومكافحة العدوى تكون من اختصاص الجهاز المناعي، حيث يتم تكوين خلايا الدم البيضاء في نخاع العظام الذي يعتبر جزء من جهاز المناعة.

  • مكافحة العدوى في جسم الإنسان من الأمور الهامة التي تكون على الجسم هالة لحمايته، يقوم الطبيب بقياس نسبة كريات الدم البيضاء في الجسم من خلال فحص صورة الدم الكاملة (تعداد الدم الكامل) أو CBC، وهذا التحليل الذي يحدد نسبة كريات الدم البيضاء بالإضافة إلى أنه يقوم بتحديد عدد خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية وغيرها من القيم التي تجعل الطبيب يتعرف على حالة المريض.
  • عندما تقل نسبة كريات الدم البيضاء عن 4000 لكل ميكروليتر، في ذلك العديد إشارة إلى حالة يمكن التعرف عليها باسم نقص كريات الدم البيضاء – Leukopenia.
  • Leukopenia هي عبارة عن حالة قد يزداد بها خطر العدوى، وهي ترتبط في أغلب الأوقات بعدد كريات الدم البيضاء والتي يكون نقصها سبب في حدوث مشكلة في نخاع العظام.
  • كما أن النقص العام في كريات الدم البيضاء يؤدي إلى حدوث العديد من أمراض المناعة الذاتية.

أسباب نقص كريات الدم البيضاء

نقص كريات الدم البيضاء يعتبر من المشكلات الصحية التي يتعرض لها الإنسان بسبب وجود نقص ما في الجهاز المناعي أو ضعف في قدرة على مكافحة الفيروسات والعدوي، كما يمكن أن تكون نقص كريات الدم البيضاء من الحالات الوراثية وهنا يكون الأمر لا يستدعي إلى القلق، وهناك حالات أخرى قد تتسبب في انخفاض كريات الدم البيضاء، ومن هذه الحالات ما يلي:

  • ظهور خلل في المناعة الذاتية وهي تعتبر من المشكلات التي تتواجد في جهاز المناعة حيث يقوم الجسم بمهاجمة نفسه، ومن هذه الحالات: الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • وجود الأمراض المعدية مثل: السل وفيروس نقص المناعة البشرية وحمى التيفويد.
  • يكون المريض مُصاب بمرض كرون.
  • سوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل: حمض الفوليك وفيتامين B12 والنحاس والزنك.
  • أمراض الكبد التي تتمثل في التهاب وتليف وفشل الكبد.
  • وجود تضخم في الطحال.
  • تناول بعض الأدوية المضرة مثل: المضادات الحيوية التي تتسبب في تدمير خلايا الدم البيضاء، كذلك الأدوية المضادة للذهان، وأدوية فرط نشاط الغدة الدرقية ومضادات الهيستامين، ومدرات البول ومضادات الاختلاج وغيرها.
  • الفرط في تناول الكحوليات.
  • انتشار العدوى التي تتسبب في استهلاك خلايا الدم البيضاء بشكل كبير.
  • وجود بعض أنواع السرطانات الخطيرة مثل اللوكيميا.
  • تلقي العلاج الكيميائي.
  • تلقي العلاجات الإشعاعية للسرطان.
  • حدوث خلل في نخاع العظام أو تدمره والذي قد يتسبب به التعرض لمواد كيميائية معينة، مثل: البنزين والمبيدات الحشرية، بالإضافة إلى بعض أنواع علاجات السرطان والسرطان نفسه إلى الإضرار بقدرة نخاع العظم على تكوين كرات الدم البيضاء.

أعراض نقص كريات الدم البيضاء

نقص كريات الدم البيضاء بمعدل غير طبيعي في الجسم يؤدي إلى انتشار الإصابة بالعدوى من أي نوع من الفيروسات، في بعض الأوقات قد لا يلاحظ المريض الأعراض أو العلامات التي تدل على نقص كريات الدم البيضاء، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يلي:

  • ظهور بعض القرح أو البقع البيضاء حول الفم.
  • وجود ألم أثناء التبول كما يظهر رائحة كريهة في البول.
  • ظهور بعض الآلام في العضلات.
  • فقدان الشهية.
  • الإحساس بالضيق العام.
  • حدوث الالتهابات بشكل متكرر التي يصعب القيام بعلاجها.
  • الضعف العام والهزلان في الجسم.
  • ظهور تصريف أو صديد أو احمرار أو تورم من جرح، أو قرحة.
  • وجود إفرازات مهبلية غير عادية أو حكة برائحة كريهة.
  • ارتفاع في درجات الحرارة قد تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • الإحساس بالتعرق البارد.
  • وجود التهابات بالحلق.
  • سعال أو ضيق في التنفس.
  • ظهور احمرار أو انتفاخ في بعض أجزاء من الجسم أو الشعور بألم فيها.

كيف يمكن علاج نقص كريات الدم البيضاء؟

علاج نقص كريات الدم البيضاء يتم تحديده على حسب نوع الكريات التى تتعرض للنقص والبحث وراء الانخفاض لتلقي العلاج الصحيح، ومن طرق العلاج ما يلي:

  • مضادات الميكروبات: قد يقوم الطبيب بكتابة أدوية لمجاربة العدوى سواء كانت تتواجد فعلاً أو إذا كان خطر الإصابة بها عالي، والتي تتمثل في مضادات الفطريات لعلاج الالتهابات الفطرية، أو المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية، أو الأدوية المضادة للفيروسات ويمكن تناول هذه الأدوية من خلال الفم أو من خلال الوريد على حسب حالة المريض.
  • عوامل النمو: إذا كان السبب في نقص كريات الدم البيضاء من عوامل النمو يقوم الطبيب بوصف أدوية خاصة تعمل على التنشيط أو تساهم في جعل نخاع العظام يقوم بتكوين خلايا الدم البيضاء، وخلايا الدم الحمراء، والصفائح الدموية، حيث إن الأنواع المختلفة من عوامل النمو تعمل على تحفيز نخاع العظام على تكوين أنواع مختلفة من خلايا الدم.
  • علاج الحالات الأساسية التي تسبب نقص الكريات البيضاء: عندما يكون المريض يعاني من مشكلة صحية أساسية تؤدي إلى نقص خلايا الدم البيضاء، مثل الذئبة أو الساركويد، هنا يقوم الطبيب بوضع خطة علاجية حتى يقوم بإدارتها، والتي تعمل على مساعدة المريض في إعادة كرات الدم البيضاء إلى معدلها الطبيعي.
  • وقف بعض أنواع الأدوية: عندما يكون عدد خلايا الدم البيضاء منخفضا للغاية، في هذه الحالة يتطلب الأمر إلى إيقاف العلاج الكيميائي، أو الإشعاعي، أو بعض الأدوية الأخرى بشكل مؤقت، وقد يقوم الطبيب بوصف أدوية جديدة أو أدوية بديلة، في بعض الأحيان الأخرى يتم إعطاء جرعة أقل من الجرعة المعتادة حتى تقوم بتقليل تأثيرها على عدد خلايا الدم البيضاء، وإعطاء الجسم بعض الوقت حتى يخلق المزيد من كرات الدم البيضاء، ولا يجب بأي حال من الأحوال وقف أي علاج دون الرجوع إلى الطبيب.

مقالات ذات صلة