الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن مرض الملاريا

بواسطة: نشر في: 28 أكتوبر، 2021
mosoah
بحث عن مرض الملاريا

انتشر عنوان بحث عن مرض الملاريا في محركات البحث بكثرة، وهذا العنوان لم يقتصر علي فئة معينة فقط، بل تضمن العديد من الفئات، وذلك بعدما عدّ مرض الملاريا من أحد الأمراض الخطيرة التي من الممكن أن تتسبب في الموت بشكل كبير.

كما أنه من الأمراض التي لها قدرة علي تهديد الحياة البشرية، لذلك يجب علي الجميع معرفة أهم ما يخص هذا المرض، فنقدم لك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة كافة المعلومات التي تتعلق بمرض الملاريا، ماهيته وأسبابه وأعراضه وأنواعه وكيفيه علاجه.

بحث عن مرض الملاريا

مرض الملاريا من الأمراض التي تؤدي إلي الوفاة بنسبة كبيرة في مختلف الدول علي مستوي العالم بأكمله، وهو غير متعلق بفئة معينة فقط بل يصيب جميع الفئات من أطفال ومراهقين وكبار السن، أي أن له القدرة علي الفتك بكافة الأفراد.

ولا يظهر ذلك المرض بشكل مباشر علي الإنسان، بل يظهر بعد مرور عشرة أيام، وقد يستغرق ظهوره عدة أسابيع، ومن الممكن أن تصل تلك المدة إلي عدة سنوات، وذلك يكون علي حسب درجة نشاط وخمول طفيليات المرض.

مقدمة بحث عن مرض الملاريا

  • مرض الملاريا من أخطر الأمراض المنتشرة قديماً وحديثاً،يصاب به الملايين من الأشخاص سنوياً.
  • يحدث بسبب الإصابة ببعض الطفيليات المجهرية المعروفة بأسم طفيليات البلازموديوم.
  • هذه الطفيليات تنتقل إلي دم الإنسان من خلال أنثي بعوضة الأنوفيليس عندما تتمكن من لدغه.
  • ومن ثم تنتقل إلي كلاً من الكبد وكرات الدم الحمراء وتمر بالعديد من الانقسامات.
  • تبقي الطفيليات في الكبد وتظل منتظرة حوالي سنة كاملة إلي أن تصل إلي مرحلة النضوج، بعدها تخرج وتبدأ في مهاجمة كرات الدم الحمراء.
  • ونتيجة لذلك يتم تدمير خلايا الدم الحمراء وتحلل الهيموغلوبين الموجود في الدم.
  • وتتواجد الملاريا في العديد من دول العالم خاصة الاستوائية والشبه استوائية مثل: جزر المحيط الهادي، أمريكا الجنوبية، أمريكا الوسطي، جنوب وجنوب شرق آسيا، الصحراء الكبري، وأفريقيا.

أسباب وانتقال مرض الملاريا

مرض الملاريا كباقي الأمراض ولكنه يختلف عنهم في حدته وشدة خطورته، فهو ينتقل بسبب لدغات البعوض خاصة  انثي بعوض الأنوفيليس، ويتم ذلك عن طريق الأتي:

  • في بداية الأمر تقوم البعوضة بلدغ شخص مصاب بالملاريا وتتغذي علي دمه، فتصبح حينها بعوضة ناقلة للمرض.
  • ثم بعد ذلك تقوم البعوضة بلدغ شخص أخر سليم فيصاب بالمرض.
  • وهناك طرق أخري يمكنها أن تنقل مرض الملاريا منها:
  • أستخدام إبر لحقن الأدوية تخص شخاص مصاب بالملاريا.
  • يمكن للملاريا الانتقال من الأم إلي الجنين أثناء فترة الحمل.
  • ومن الممكن أيضاً ينتقل من خلال عمليات نقل الدم.
  • التبرع بأعضاء شخص مصاب.

هل مرض الملاريا معدي

يتسائل البعض هل مرض الملاريا معدي ؟ ونجيب بـ لا مرض الملاريا غير معدي تماماً، فهو لا ينتقل إلي الأشخاص بسبب التنفس أو التعامل مع أشخاص مصابه مثل: أمراض البرد والانفلونزا أو الأمراض الجنسية.

مرض الملاريا يعد عدوي طفيلية يمكنها الانتقال من شخص إلي أخر ولكن بسبب لدغات البعوض، فهو مرض يصيب الدم، وليتمكن من الانتقال إلي شخص أخر يجب أن يصيب الدم أيضاً.

أعراض مرض الملاريا

ويتسبب مرض الملاريا في حدوث عدد من الأعراض التي يعاني منها الكثير، فلا تظهر هذه الأعراض بعد لدغة البعوضة مباشرة، وإنما تظهر في غضون أسابيع، ومن تلك الأعراض:

  • أرتفاع في درجة حرارة الجسم قد يصل إلي الحمّى.
  • الإحساس بالقشعريرة.
  • وجود آلام في العضلات والبطن.
  • من المحتمل حدوث انخفاض درجة الحرارة بشكل مفاجئ وحينها يتعرق الفرد بكثرة.
  • الشعور بالإرهاق والتعب والضعف بشكل دائم بدون أسباب واضحة.
  • وجود صداع.
  • حدوث صعوبة في عملية الهضم.
  • تضخم في الطحال.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الإغماء خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ أو عند الجلوس.
  • وجود إسهال.
  • سرعة في ضربات القلب والتنفس.

مضاعفات مرض الملاريا

من الممكن حدوث بعض المضاعفات إذا لم يتم تشخيص وعلاج المرض في الوقت المناسب، من تلك المضاعفات:

  • الفشل الكلوي.
  • حدوث مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
  • أنخفاض في نسبة السكر الموجودة في الدم وينتج عن ذلك شحوب في الوجه وتلونه باللون الأصفر، كما تتلون أيضاً بعض المناطق الموجودة في الجسم بذلك اللون.
  • النوم بكثرة، و وجود نوبات تشنّج.
  • قد يصل الأمر إلي حدوث غيبوبة وذلك بسبب تلف وتورم الأنسجة الرخوة المتواجدة في دماغ الإنسان.
  • نقص حاد في كرات الدم الحمراء وينتج عن ذلك وجود فقر دم شديد.
  • حدوث مشاكل في الرئة وعمليات التنفس.
  • فشل في الأعضاء.

أنواع الملاريا

طفيليات الملاريا ليست نوع واحد فقط بل عدة أنواع تختلف باختلاف ما تتسبب به، بالإضافة لأماكن انتشارها، ومن تلك الأنواع:

  • المُتصوّرة النشيطة Plasmodium vivax: تتواجد في كلاً من دول آسيا وأمريكا اللاتينيّة، ولها القدرة علي التسبب في انتكاسات عديدة أثناء مرحلة السكون الخاصة بها.
  • المُتصوّرة البيضيّة Plasmodium ovale: تتواجد في دول أفريقيا وجزر المحيط الهادي، تتسبب في وجود عدوي بسيطة وتبقي خاملة مدة طويلة جداً.
  • المُتصوّرة المنجليّة Plasmodium falciparum: تتواجد في المناطق الاستوائية والشبه استوائية، وتتسبب في حدوث التهابات وفقر دم شديد وانسداد في الأوعية الدموية مما يؤدي إلي الوفاة.
  • المُتصوّرة الوباليّة Plasmodium malariae: تتواجد في جميع دول العالم، وتتسبب في حدوث عدوى مزمنة.
  • البلازموديوم النومسي Plasmodium knowlesi: تتواجد في جنوب شرق آسيا، وتتسبب في تحور الأعراض البسيطة إلي أعراض شديدة بشكل سريع.

تشخيص الملاريا

يمكن تشخيص مرض الملاريا بعد القيام بعدة فحوصات وتحاليل للدم، وتختلف مدة ظهور نتيجة تلك الفحوصات فمنها من يظهر بعض دقائق، ومنها من يظهر بعد عدة أيام، فهي تمكنا من معرفة بعض الأمور منها:

  • التأكد من صحة وجود الملاريا بجسم الإنسان.
  • تحديد نوع طفيليات الملاريا الموجودة بالدم.
  • إذا كانت هناك مقاومة من قبل الطفيليات لأنواع معينة من الدواء.
  • معرفة نسبة حدوث المضاعفات الخطيرة للمريض.
  • التعرف علي الأعضاء الداخلية المتضررة من ذلك المرض.

علاج مرض الملاريا

هناك بعد الأدوية متعارف عليها دولياً وعالمياً تستخدم للقضاء علي أعراض الملاريا، والتخلص من المرض بالكامل.

  • فتهدف تلك الأودية إلي التخلص من طفيليات البلازموديوم الموجودة في الدم.
  • لذلك صرحت منظمة الصحة العالمية بإمكانية علاج الملاريا الغير معقدة عن طريق استخدام مادة الأرتيميسينين Artemisinin، ويمكن الحصول عليها من نبته الشيح الحلو.
  • وتمتلك تلك المادة القدرة علي تقليل طفيليات الملاريا خلال أول ثلاث أيام من وجود العدوي، لذلك يجب تناول بعض الأدوية التي تقوم بالقضاء علي العدوي تماماً.
  • ولكن يجب استشاره الطبيب أولاً قبل البدء بتناول أي نوع من هذه الأدوية، ومنها:
  • كلوروكوين Chloroquine.
  • كوينين سلفيت Quinine sulfate.
  • ميفلو كوين Mefloquine.
  • هيدروكسي كلوروكوين Hydroxychloroquine.
  • مركب أتوفاكوين و بروجوانيل atovaquone + proguanil.
  • دوكسيسايكلين Doxycycline.
  • مالارون Malarone.
  • تافينوكوين Tafenoquine.

كيفية الوقاية من الملاريا

يوجد عدة طرق وأساليب وقائية يمكن للأشخاص أتباعها من أجل تقليل فرص الإصابة بمرض الملاريا، ومن تلك الطرق:

  • أخذ اللقاح اللازم لتجنب الإصابة بالمرض.
  • أرتداء الملابس التي تقوم بتغطيه الجسم والجلد بالكامل بالأخص الذراعين والساقين.
  • أستخدام مواد طاردة للبعوض والحشرات.
  • وضع الشبكات التي لها القدرة علي حماية الأفراد علي السرائر قبل النوم.
  • البقاء في المنزل وعدم الخروج كثيراً حيث أن ساعات الليل أكثر ما ينشط فيه ذلك البعوض.
  • رشّ بيرميثرين خاصة علي الملابس.
  • تناول الأدوية من أجل الوقاية في حالات الإصابة الشديدة، وعند السفر إلي أماكن مختلفة ينتشر فيها البعوض، ولكن بعد استشاره الطبيب لمعرفة الجرعة في الحالات العامة، وفي حالات التحسس من أحد المواد الفعالة في الدواء، وفي حالات الحمل.
  • استخدام مادة البي إيكاريدين picardin أو مادة الديت Deet لقدرتها علي طرد الحشرات بعيداً عن الجسم، ولكن تجنب وضعها علي المناطق حول الفم والعين.

خاتمة بحث عن مرض الملاريا

  • وبذلك نصل إلي عدة معلومات هامة في خاتم بحثنا عن مرض الملاريا، وهي أن الملاريا من الأمراض التي تنتشر بكثرة في المجتمع لقله الوعي.
  • ولابد من الإلمام بالأشياء التي تتعلق بهذا المرض مثل: أعراضه وأنواعه، وأسبابه، وعلاجه.
  • ونتمنى أن يكون بحثنا هذا قد أفادكم قدر المستطاع لمعرفة كيفية التصرف إذا أصابكم هذا المرض.

 

تنتشر الأمراض في المجتمعات بشكل كبير ويسبب ذلك العديد من الأضرار، وانتشار القلق والتوتر لدي الأفراد، ومن تلك الأمراض مرض الملاريا، فتَفرض المدارس والجامعات علي الطلاب أن يقوموا بالـ بحث عن مرض الملاريا ليتعرفوا علي جميع ما يخص هذا المرض بشكل كامل وكيفيه علاجه، وهذا ما عرضناه عزيزي القارئ في مقالنا هذا من أجل إفادتكم.

كما يمكنكم الاطلاع علي المزيد فيما يتعلق بهذا الموضوع من خلال الأتي:

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.