الحالات المرضية

تجربتي مع النخالة الوردية وطرق علاجها

⏱ 1 دقيقة قراءة
تجربتي مع النخالة الوردية وطرق علاجها

تجربتي مع النخالة الوردية

تذكر إحدى المصابات بالنخالة الوردية أن تجربتها مع النخالة الوردية كانت أشد التجارب المرضية العصبية التي تعرضت لها في حياتها، ذلك كون الأعراض المصاحبة لتلك الحالة المرضية، وعدم قدرتها على التعامل معها كان أمراً مؤلماُ لأبعد حد، وتذكر أن تجربتها كانت كما يلي:.

ما هو مرض النخالة الوردية

  • بدأت مشكلتها مع النخالة الوردية منذ ما يقرب من عدة أسابيع، وذلك عندما بدأت تلاحظ ظهور بعض البقع الحمراء في منطقة الظهر والصدر لديها، وفي البداية ظنت أنها تعاني من حساسية جلدية، وذلك كان بسبب ارتفاع درجات الحرارة في ذلك الوقت، وقد قامت باستخدام واحدة من الكريمات المضادة للحساسية الجلدية، ولكن تلك البقع لم تختفي مع مرور الوقت، ولكن على حدث عكس ذلك تماماً، فقد ازدادت بشكل كبير، كما انتشرت إلى اليدين والرقبة والوجه، وذلك بعدما كانت محصورة في منطقة الصدر والظهر فقط.
  • تسببت لها تلك الأعراض في الدخول في حالة نفسية سيئة للغاية، وجعلتها تقرر الذهاب لإحدى الطبيبات المختصات بالأمراض الجلدية، وذلك حتى تتعرف على أسباب تلك البقع، وبعد أن قامت بإجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات اللازمة لذلك، أخبرتها الطبيبة بأنها مصابة بمرض يدعى النخالة الوردية، وهو نوع من أنواع الطفح الجلدي النادر الحدوث.
  • تسبب ذلك الأمر في شعورها بصدمة في بداية الأمر، وعلى وجه الخصوص بأنها كانت المرة الأولى التي لها في السماع عن ذلك المرض، وقد وضحت لها الطبيبة بأنها حالة نادرة، وتتسبب في ظهور بعض البقع الحمراء صغيرة الحجم على الظهر أو البطن أو الصدر، ثم تبدأ تلك البقع في الانتشار على الجلد.
  • وأن الإصابة بتلك الحالة المرضية ليست مقتصرة على فئة عمرية محددة، ومن الممكن أن تختفي الأعراض المصاحبة لها من تلقاء نفسها مع الوقت في مدة زمنية تستغرق بعض الأسابيع، إلا أن تلك الحالة تتسبب في الشعور الدائم بالحكة المزعجة في الجلد.
  • أشارت إليها الطبيبة باستخدام أنواع من الكريمات المضادة للالتهابات والطفح الجلدي، وقد استمرت في الالتزام بالعلاج لعدة أسابيع، وذلك حتى بدأت الأعراض تختفي تدريجياً، وبعد ما يقرب من 10 شهور تقريباً اختفت أعراض النخالة الوردية تماماً.
  • وتذكر صاحبة التجربة بأن الطبيبة أخبرتها بوجوب الابتعاد بشكل كامل عن كل الأسباب التي تساعد على الالتهاب في الجلد أو البشرة، والتي من بينها ارتداء الملابس التي تصنع من الأقمشة الصناعية كالبوليستر والألياف الصناعية، الأمر الذي أوجب عليها ارتداء ملابس قطنية ناعمة على البشرة.

تعتبر النخالة الوردية واحدة من الأمراض الجلدية الحادة، والمنتشرة، والتي تنتشر بشكل أكبر بين الأطفال والشباب بشكل خاص، وتعتبر نوع من أنواع الطفح الجلدي، والذي يظهر في أغلب الأحيان على الظهر والبطن والصدر، “منطقة الجذع” وتنتشر بعد ذلك وتصل على فخذين والدراعين أو الرقبة، وتظهر بشكل أسوأ مما هي عليه، وعلى ذلك فهي سهلة العلاج إلى حد ما.

  • تؤثر النخالة الوردية بشكل عام على الأطفال والمراهقين والبالغين في العشرينات من العمر، وذلك على الرغم من أنه من الممكن أن تظهر على الأشخاص في أي عمر، ومن الممكن أن تصيب المرأة الحامل أيضاً.
  • والمطمئن في الأمر أن ذلك النوع من الأمراض الجلدية ليس معدياً، ولا يترك أي آثر بعد علاجه، سواء كانت ندوب أو بقع في غالبية الناس.

أعراض النخالة الوردية

تتضمن أعراض النخالة الوردية على مجموعة من الأعراض، وهي كما يلي:

طفح جلدي منتشر

بعد مرور أسبوعين من ظهور القعة الأولية، تتطور الحالة لتصبح حالة طفح جلدي منتشر بشكل كبير في الجسم، ومن الممكن أن يستمر في الانتشار لمدة أسبوعين متتاليين، وقد تصل المدة إلى 6 أسابيع، وذلك الطفح الجلدي يظهر على هيئة بقع صغيرة متقشرة وبارزة عن سطح الجلد، ويتراوح حجمها في العادة حتى 1.5 سم.

كما يصاب غالبية المصابين بالكثير من البقع في منطقة الجذع، وهي منطقة الظهر والبطن والصدر، إلى جانب منطقة الرقبة وأعلى الذراعين وأعلى الفخذين، لا منطقة الوجه فلا تتأثر في أغلب الأحيان من ذلك الطفح الجلدي، ولا يعتبر ذلك الطفح الجلدي مؤلم، ولكنه يتسبب في شعور مزمن بالرغبة بالحكة.

لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة في أغلب الأحيان ما تكون البقع حمراء مائلة إلى الوردي، أما في الأشخاص ذوي البشر الداكنة، فمن الممكن أن تكون البقع رمادية أو بنية داكنة أو سوداء في بعض الأحيان.

في أغلب الأحيان ما تستمر تلك البقع التي تظهر بداية من البقعة الأولية وحتى الطفح الجلدي لمدة ما بين أسبوعين وحتى 12 أسبوع، وذلك على الرغم من إمكانية استمرار تلك الحالة لمدة تصل على 5 أشهر، وبعد زوال الطفح الجلدي، من الممكن أن يكون لدى المريض بعض المناطق الداكنة أو الفاتحة من الجلد، والتي ترجع إلى طبيعتها في غضون بضعة أشهر، ولن تترك أي آثار لندوب أو تغير في لون الجلد يدوم بشكل دائم.

ظهور لطخة نذيرة

الشعور بتوعك

هي بقعة بيضاوية وردية اللون أو حمراء، تظهر على الجلد، على هيئة جلد متقشر، وتظهر في أغلب الأحيان قبل يومين على الأقل من ظهور طفح جلدي بشكل أكثر انتشار، وبشكل عام فمن الممكن أن يتراوح حجم تلك البقع ما بين 2: 10 سم، ومن الممكن أن تظهر في منطقة الجذع سواء البطن أو الصدر أو الظهر، أو منطقة الرقبة، وفي أغلب الأحيان ما تظهر على الوجه أو فروة الرأس، أو حتى قريبة من الأعضاء التناسلية.

يشعر غالبية الحالات المصابة بالنخالة الوردية ببعض التوعك مثل الصداع وارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الشعور بىلام في المفاصل، والذي يستمر لبضعة أيام، وذلك قبل أن يصابوا بالطفح الجلدي،

أعراض أخرى

كما تشمل أعراض النخالة الوردية كل مما يلي:

  • الحمى
  • انسداد الأنف
  • غثيان
  • التهاب الحلق
  • صداع الرأس.

أعراض تستوجب زيارة الطبيب

حاول أن تراجع الطبيب في حالة إذا كنت تعاني من طفح جلدي غير معروف السبب، حتى يكون الطبيب قادراً على التأكد ما إذا كانت الإصابة هي النخالة الوردية أم حالة جلدية أخرى، سواء كانت الأكزيما أو الصدفية أو القوباء الحلقة.

أسباب الإصابة بالنخالة الوردية

أسباب الإصابة بالنخالة الوردية لا تزال غير معروفة، ولكن من الممكن أن يكون الطفح الجلدي ناتجاً عن عدوى فيروسية، وعلى وجه الخصوص من خلال سلالات محددة من فيروس الهريس، ولكنها لا ترتبط بفيروس الهريس، الذي يتسبب في ظهور بعض تقرحات البرد، ولا يتم الاعتقاد بأن النخالة الوردية معدية، كونها لا تنتقل إلى الأشخاص الآخرين عن طريق الاتصال الجسدي.

عوامل خطر الإصابة بالنخالة الوردية

أي شخص معرض للإصابة بالنخالة الوردية، ولكن من الممكن أن يزيد احتمالية خطر الإصابة بها في بعض الحالات، وهي كما يلي:

  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 وحتى 35 عاماً.

مضاعفات النخالة الوردية

في بعض الحالات من الممكن أن تتسبب النخالة الوردية في تلون الجلد، والذي يستمر حتى بعد اختفاء البقع، وتتضمن تلك المضاعفات كل مما يلي:

  • الإجهاض أو الولادة المبكرة عند الإصابة بالمرض في حال الحمل.
  • حكة شديدة.
  • ظهور بقع بنية دائمة بعد التئام الطفح الجلدي على البشرة الداكنة.

علاج النخالة الوردية

يعتمد علاج النخالة الوردية على علاج الأعراض الخاصة بالحالة، وعمر الحالة، إلى جانب الصحة العامة، ومدى خطورة الحالة، فيجب أن يختفي الطفح الجلدي ون حتى استخدام علاج، ولكن من الممكن أن يستغرق الأمر مدة زمنية ما بين شهر إلى 3 أشهر، أو حتى قد يستغرق الأمر أكثر من ذلك، وبمجرد أن يختفي الطفح الجلدي، فهو لا يعود مرة أخرى، ويمكن استخدام بعض الأدوية المساعدة على تخفيف الأعراض، وهي كما يلي:

  • كريم أو مرهم كورتيكوستيرويد.
  • غسول كالامين.
  • مضادات الهيستامين

المراجع

مقالات ذات صلة