الحالات المرضية

كيف عرفتي عندك بطانة الرحم المهاجرة

⏱ 1 دقيقة قراءة
كيف عرفتي عندك بطانة الرحم المهاجرة

كيف عرفتي عندك بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة هي الحالة التي ينمو فيها نسيج البطانة الداخلي خارج الرحم، وتلتصق بطانة الرحم به من الخارج أو بأي جزء من أجزاء الجسم مثل المبيضين، أو قناتي فالوب، والعديد من المناطق المجاورة للرحم، وفي بعض الحالات قد تستجيب الأنسجة إلى هرمونات الجسم المطلقة من المبايض في فترة الدورة الشهرية وبالتالي تصاحبها آلام شديدة، أوقد تنمو لتصبح أورام .

ولكن صرح العديد من الأطباء المختصين أنه تم اكتشاف العديد من الطرق العلاجية التي يمكن اتباعها لحل المشكلة وعلاج بطانة الرحم المهاجرة بكل سهولة قبل حدوث أي مضاعفات أو آثار ضارة على المرأة، وتعرف المرأة أنها مصابة ببطانة الرحم المهاجرة من خلال بعض الأعراض المصاحبة لبطانة الرحم المهاجرة والتي تظهر على المرأة المصابة، ومن تلك الأعراض:

  • الشعور بألم شديد غير معتاد أثناء فترة الدورة الشهرية.
  • الإصابة بتشنجات شديدة أثناء الحيض.
  • حدوث اضطرابات في القولون والأمعاء، وتزداد تلك الاضطرابات في فترة الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم غير معتاد عند ممارسة العلاقة الزوجية.
  • الشعور بألم لا يزول في منطقة أسفل الظهر.

تجارب مع بطانة الرحم المهاجرة

ترغب العديد من النساء في أخذ الخبرات والحصول على المعرفة من تجارب الآخرين، إما للوقاية والحرص على عدم الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، أو لمعرفة الطريقة الصحيحة لعلاج المرض والطرق العلاجية الأصح للتخلص من المرض، ومن تلك التجارب:

التجربة الأولى

  • قامت إحدى النساء بحكاية تجربتها مع بطانة الرحم المهاجرة، وقالت أنها كانت تعاني من آلام شديدة مصاحبة للدورة الشهرية منذ الصغر، وقامت باستشارة طبيب وأخبرها أنها آلام الدورة الشهرية وهذا شيء طبيعي وسيزول أو يقل بعد الزواج.
  • وعندما تزوجت لم تجد أي تغير أو تحسن في الحالة، بل كانت تلك الآلام الشديدة ملازمة للدورة الشهرية حتى بعد الزواج، وأضافت أنه مر عام كامل على زواجي ولم يحدث أي حمل.
  • قامت بالذهاب إلى الطبيب مرة أخرى وفي تلك المرة قام بطلب بعض التحاليل اللازمة وأجرى بعض الفحوصات باستخدام السونار في منطقة الرحم، ليتضح أنها مصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

التجربة الثانية

  • قالت إحدى النساء أنها قامت باكتشاف الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة في فترة الحمل، وذلك بعد ما لاحظت أنها كانت تنزف كثيرًا، وعند الذهاب إلى استشارة الطبيب طلب منها الراحة التامة وعدم بذل أي مجهود لأن هذا الأمر أثر على الحمل وأصبح الحمل ضعيفًا جدًا.
  • وبعد أن قامت بوضع طفلها في حالة صحية سليمة، وبعد شهر قام الطبيب بإجراء لها عملية جراحية باستخدام المنظار، وقام بإزالة بطانة الرحم المهاجرة.
  • ووصف لها بعض الأدوية التي يجب عليها الالتزام بها، لمنع الحمل لفترة معينة من الزمن، حتى لا يحدث أي مضاعفات في الرحم، أو تتجدد المشكلة مرة أخرى فالرحم يحتاج إلى فترة من الراحة.

التجربة الثالثة

  • حكت إحدى النساء تلك التجربة وهي تقول أنها كانت تشعر بآلام شديدة في فترة الدورة الشهرية، ومن شدة تلك الآلام كانت تصاب بالرعب والخوف الشديد قبل حلول تلك الفترة بعدة أيام.
  • وعندما استشارة أكثر من طبيب كان الجميع يظن بالمبالغة في القول أو في الشعور بالألم، وذلك لأن الكثير من الأطباء ينظرون إلى شكوى النساء على أنها مبالغة ودلال.
  • ولكنها لم تتجاهل الأمر، ولم تكن على اقتناع بأن ذلك الأمر طبيعي، فواصلت في استشارة بعض الأطباء الآخرين المهمين، حتى تم تشخيص الحالة بالإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • ووصف لها العديد من الأدوية التي كان عليها الالتزام بها، بالإضافة إلى إجراء بعض الجراحات البسيطة، حتى تم التعالج نهائيًا من بطانة الرحم المهاجرة ومن الآلام المصاحبة لها.

أسباب الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة

تصاب المرآة ببطانة الرحم المهاجرة بسبب عدد من الأسباب التي تتمثل في الآتي:

  • إصابة الجهاز المناعي للمرأة ببعض المشاكل الصحية.
  • وجود استعداد جيني في جسم المرأة للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • ظهور بعض المشاكل أثناء فترة الدورة الشهرية، مثل خروج الدم بشكل خاطئ من الرحم وارتفاعه إلى الأعلى بدلًا من خروجه من المهبل.
  • الإصابة بتمزق في الرحم، والإهمال في علاجه، وقد ينتج ذلك من إجراء عملية جراحية في البطن.
  • نزول الحيص على الفتاة الصغيرة في السن أي أقل من 9 سنوات، ويعود ذلك إلى أن حدوث ذلك الأمر عادةً ما يصاحبه اضطرابات هرمونية تسبب الإصابة ببعض الأمراض منها بطانة الرحم المهاجرة.

علاج بطانة الرحم المهاجرة

يوجد العديد من الطرق العلاجية التي يمكن اتباعها عند الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، تساعد في تقليل من الأعراض والآلام المصاحبة للمرض، وتعمل على علاجه والتخلص منه نهائيًا، ومن تلك الطرق العلاجية:

  • تناول أدوية هرمونية: يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية الهرمونية التي لها دور مهم في التأثير على الهرمونات التي تساعد على نمو بطانة الرحم، وتساعد تلك الأدوية الهرمونية في التقليل من الألم المصاحب للمرض وتقليل نمو الأنسجة، وينصح النساء اللاتي يرغبن في الحمل في الابتعاد عن تلك الأدوية تمامًا لأنها تؤثر على التبويض فتقوم بإضعاف التبويض لدى المرأة وبالتالي لا تمتلك فرص للإنجاب، وتعتبر تلك الطريقة تقلل من الأعراض المصاحبة للمرض ولكنها لا تتخلص منه بشكل نهائي.
  • جراحة إزالة أنسجة البطانة المهاجرة: يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية للمرآة المصابة لإزالة الأنسجة الزائدة التي تسبب الألم، ويقوم بالسيطرة على نمو هذه الأنسجة مرة أخرى ويتم ذلك من خلال تناول المرأة لبعض الأدوية الهرمونية لفترة معينة من الزمن بجانب إجراء العملية.
  • جراحة إزالة الرحم والمبيضين: يلجأ الطبيب إلى تلك الطريقة في الحالات الخطرة مثل نمو الأنسجة في منطقة الحوض وتشكل تلك الحالة خطر كبير على حياة المرأة، لذلك لا يمكن اللجوء إلى أي طريقة علاجية أخرى غير إزالة الرحم والمبيضين، للسيطرة على نمو الأنسجة والتخلص من الآلام الشديدة المصاحبة لها خصوصًا في وقت الدورة الشهرية.

أسئلة شائعة

هل تظهر بطانة الرحم المهاجرة بالسونار المهبلي؟

تظهر بطانة الرحم بالسونار، حيث يقوم بتصوير البطن والمهبل، والمستقيم، وهي من أكثر الطرق المستخدمة في التصوير، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي.

هل يمكن الشفاء من بطانة الرحم المهاجرة؟

يوجد العديد من الطرق العلاجية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بطانة الرحم المهاجرة، مثل تناول الأدوية الهرمونية، أو إجراء العمليات الجراحية، وفي بعض الحالات الخطرة يلجأ الطبيب إلى إزالة الرحم والمبيضين للسيطرة على الأنسجة.

متى يتم فحص بطانة الرحم؟

يقوم الطبيب بأخذ عينة من بطانة الرحم للتأكد من صحتها وعدم وجود أمراض رحمية، ولمعرفة التغيرات التي تحدث في الخلايا الموجودة في الرحم، ويوجد بعض الحالات التي تحتاج إلى إجراء فحص عنق الرحم، ويظهر في لذك الفحص بعض الخلايا المحتملة أن تكون خلايا خبيثة تتحول إلى خلايا سرطانية في النسيج الرحمي.

مقالات ذات صلة